الخميس، 11 أكتوبر 2018

حب لم يكتمل (٢)...... بقلم الشاعر الدويدة عبد الرزاق

هذه الرواية تكملة للجزء السابق من رواية حب لم يكتمل
ومر اسبوع على وفاة أم احمد وظل لابثا في البيت حزينا كئيبا لا يتناول الطعام إلا القليل حتى اتت ام محمود المرأة التي ربته والتي تشتغل عندهم كخادمة
أم محمود:(تدق الباب )
أحمد:مين
ام محمود':ام محمود  افتح  يا أحمد
احمد:(يفتح الباب ويجهش بالبكاء )
ام محمود: قطعت قلبي يا بني كفاية عياط لازم تاخذ. بالك من نفسك وما تبقاش عال الحال داه الحي أبقى من الميت
احمد : انت يا ام محمود بتقولي كده داه المرحومة كانت غالية عندك أوي
ام محمود :بس يا بني لازم تغير هدومك ونروح نزور امك في قبرها
احمد: حاضر ياداده دقايق حكون جاهز
في الشارع (احمد وام محمود. يمشيان في الشارع ذاهبان لزيارة قبر امه والتقيا بصديق احمد)
يوسف :انت فين يا احمد بقا لي  مدة ما شفتكش  رحت فين
احمد: ما عليش يا يوسف انا متأسف
يوسف:متأسف داه إيه ، إيه رأيك نروح للسيما
احمد: ما أدرش انا رايح أزور قبر والدتي
يوسف: انا متأسف ما كان قصدي ازعلك
احمد: ولا زعل ولا حاجة
وذهب احمد وام محمود  لزيارة قبر أمه فوصلا وترحما عليها ثم عاد احمد للمنزل بينما ذهبت أم محمود لشراء الخضر وفي الطريق التقى يصديق له
سعيد: فينك يا راجل ما حدش شافك من يوم نگاحك
المدير بيسأل عليك
احمد: ما عليش مش حأدر اجي الأسبوع داه
سعيد: ليه يا بو حميد لازم فيه واحدة ست واخذك مننا
احمد: صحيح واحدة ست
سعيد: عملت إيه في القصة اللي بدأتها
احمد: مزقتها وكتبت واحدة ثانية
سعيد: ليه قطعتها داه المدير حيزعل منك أوي والقصة ديه متعلقة بالست ديه
احمد :أيوه متعلقة بالست ديه
سعيد:الظاهر  انك بتحبها أوي
احمد: احبها وما زلت احبها وإيه اللي خلاك تقول كده
سعيد: لأني شايف الحزن في عيونك الظاهر انها سابتك وراحت
احمد :صحيح انها سابتني
سعيد: إيه الحب داه
احمد :حبي لوالدتي
سعيد':كلنا بيحب والدتو يا اخي انا كنت ظننها واحدة واخذة عقلك
احمد: انا مظطر أسيبك ديل لوقتي مع السلامة
سعيد:على فكرة الكل مستنيينك يوم الخميس المدير عامل حفلة
،(في بيت السيد إبراهيم يفتح الباب ويدخل فيجد اباه ومعه امرأتان. )ويقول حمد الله على سلامتك يا حاج
السيد إبراهيم :الله يسلمك يف بني كنت فين
احمد: كنت ازور قيؤ امي
روحية:البقية في حياتك يا بني
احمد: وحياتك الباقية (وباندهاش يسأل ابوه )
مين ديه يا حاج
إبراهيم :ديه مراتي
روحية :أيوه مراتو عندك مانع
احمد: كده يا حاج تتگوز على أمي وهي ما كملتش الأربعين
إبراهيم :انا تگوزتها قبل موت امك بأسبوع
احمد: وليه كذبت علينا وقلت أنك رايح للأسكندرية في شغل
إبراهيم :بتعاتبني يا ولد
احمد: انا ما بعتبكش يا والدي
إبراهيم  وإيه الكلام داه اللي  بسمعو
احمد: وتحب تسمع إيه
روحية :لأ بأه داه انت قليل الأدب فيه واحد يكلم ابوه بالشكل داه
احمد: ويخلصو هو يتگوز على ماما وهي ما فات على موتها اسبوع
روحية:اللي راح راح والحي أبقى من الميت
نورا :سمعنا أنك نگحت الف مبروك
احمد: وتطلعي انت إيه حضرتك بقى ؟الظاهر انك بنت الست روحية
نورا:بالظبط انا بنتها
احمد: عن إذنكم انا حروح انام
(يدخل إلى غرفته ليجد حقائب ويخرج ) ويقول إيه اللي گاب الشنط دول لأوضتي
نورا:دولبتاعي
احمد: وما لقتيش اوضة من غير اوضتي تحطي شنطك من غير اوضتي
إبراهيم :ماعليش يا بني روح نام في اوضة المرحومة
احمد: أسيب أوضتي لواحدة غريبة
نورا:ليه بتقول كده احنا اخوات
احمد: انا ما ليش إخوات وارجوك تتفضلي تاخدي شنطك من الأوضة
رؤحية :انت تگننت يا ولد وتروح فين علشان تنام
انت
في غرفة النوم
(روحية تغير هدوما ثم ترتدي فستان النوم )وتقول لزوجها  :عاجبك  الفضايج اللي عملها فينا إبنك
إبراهيم :اعذريه يا روحية ما تنسيش انو مازال حزين على والدتو قدري ظروفه
روحية :ومين يقدر ظروفي انا وينتي مش انت راگل الييت
إبراهيم :صحيح بس ماتنسيش ان المرحومة كتبا  لو البيت كلو وحنا غير ضيوف عندو
روحية :يعني عاگبك الحال
إبراهيم: ماتكبريش الموضوع حادث حصل وعدى على خير
روحية :ما عداتش على خير
إبراهيم: وناويا تعملي إيه
روحية :إيه رأيك نگوزهم لبعض
إبراهيم:مين احمد ونورا
روحية:أيوه احمد ونورا
إبراهيم:بس احمد ما خلصش تعليمو
روحية:ومالو يا راحل نعلنها خطوبة ولما يحصل على الذكتورا  يتگوزها
إبراهيم'داه فضلو اربع سنوات
روحية:ما تشغلو معاك في الشركة
إبراهيم :ويعمل إيه في الشركة
روحية :والعمل إيه
إبراهيم :نامي نامي الصباح رباح
روحية:يا كبدي عليك يا بنتي
في غرفة نورا (نورا ممددة على سريرها وتفكر في احمد الذي اعجبت به من اول نظرة وموقفه الشجاع امام والده ،وبدأت تتخيل انهازوجته حتى غلبها النوم
يتبع
بقلم الدويدة عبدالرزاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...