من أنتِ ؟ محفوظ فرج
مَن أنتِ
لتجريَ بين مساماتي
أنفاسُ عبيرِك
تتلذَّذُ في السكنِ الدائمِ
بينَ محطاتِ حنيني
من أنتِ؟
تتقمَّصُ روحي نورسةً تفتحُ جنحيها
لتلامسَ بالرّيشِ إهابَك
وتحطُّ على أطرافِ الزورق
يلقي في أعماقكِ ( محمودُ ) شِباكَه
يتركُ لي فوقَ الساحلِ
ما يكفيني
يتركُني منتظراً
بسمةَ عينيكِ النجلاوين
ومفاتنَ قامتِكِ الأكدية
أرقبُ إطلالتَكِ السمحاء
منذُ تفانى ( العباسُ بفوزٍ )
منذُ رأى ( الجاحظُ )في صفحتِكِ
الذهبيةِ في سامراء
كيفَ تعانقَ معشوقان
وماتا غرقاً في حبِّك
أسمعُ صوتَكِ يهمسُ بين بساتينِ ( العباسية )
أتبعُ أنغامَكِ حتى أرسوَ عندَ مصباتِ
ينابيعِك
تمسكُ بي كفُّك
أجنحُ مجنوناً بمحيّاكِ
ووردِ الخدينِ البيضاوين
تقولين :
( هلمَّ إلى منتجعٍ في الغابةِ نأوي فيه
نبادلُ قلبينا الرؤيا
بعدَ غياب )
يعروني الصمتُ على دهشةِ أحلامي
أتطلَّعُ في الأهداب
أتنشَّقُ أعباءَ الوردِ الجاثمِ
مخموراً في أردانِك
من أنتِ ؟
هواكِ الزاحفُ نحوي
غطّاني بردائِك
أنتِ حبيبةُ روحي
محفوظ فرج
مَن أنتِ
لتجريَ بين مساماتي
أنفاسُ عبيرِك
تتلذَّذُ في السكنِ الدائمِ
بينَ محطاتِ حنيني
من أنتِ؟
تتقمَّصُ روحي نورسةً تفتحُ جنحيها
لتلامسَ بالرّيشِ إهابَك
وتحطُّ على أطرافِ الزورق
يلقي في أعماقكِ ( محمودُ ) شِباكَه
يتركُ لي فوقَ الساحلِ
ما يكفيني
يتركُني منتظراً
بسمةَ عينيكِ النجلاوين
ومفاتنَ قامتِكِ الأكدية
أرقبُ إطلالتَكِ السمحاء
منذُ تفانى ( العباسُ بفوزٍ )
منذُ رأى ( الجاحظُ )في صفحتِكِ
الذهبيةِ في سامراء
كيفَ تعانقَ معشوقان
وماتا غرقاً في حبِّك
أسمعُ صوتَكِ يهمسُ بين بساتينِ ( العباسية )
أتبعُ أنغامَكِ حتى أرسوَ عندَ مصباتِ
ينابيعِك
تمسكُ بي كفُّك
أجنحُ مجنوناً بمحيّاكِ
ووردِ الخدينِ البيضاوين
تقولين :
( هلمَّ إلى منتجعٍ في الغابةِ نأوي فيه
نبادلُ قلبينا الرؤيا
بعدَ غياب )
يعروني الصمتُ على دهشةِ أحلامي
أتطلَّعُ في الأهداب
أتنشَّقُ أعباءَ الوردِ الجاثمِ
مخموراً في أردانِك
من أنتِ ؟
هواكِ الزاحفُ نحوي
غطّاني بردائِك
أنتِ حبيبةُ روحي
محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق