المعافاة في الجسد تمثل ثلث الدنيا بالإضافة إلى الأمن و القوت / فأموالك كلها لا تساوي ليلة واحدة تقضيها على سرير المرض ، قال تعالى: " قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم و ختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به " أيها المعافى لا تغتر بصحتك لا تغتر بصحتك و شبابك، فكم من مسرف على نفسه هجم عليه المرض وهو شاب ، ولم يعلم أن المرض له بالمرصاد ، والجوارح إذا حفظناها في الصغر ،فحفظها الله علينا في الكبر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، و صحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك ، و فراغك قبل شغلك، و حياتك قبل موتك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ،فكأنما حيزت له الدنيا وما فيها . فريال حقي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين
صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...
-
الحمد لله رب العالمين الذي رفع السماء بقدرته وبسط الأرض بقوته واصطفى جبريل لحمل رسالته واصطفي ميكائيل لقطرته واصطفي ملك الموت لقبضته ...
-
بقلمي صلاح جواد جمال الحب تجري على خد النجوم الساهرة نفحات عطر بعبق وردة هل ستأتي عند المساء لنقراء ديوان الحب على ضفاف بحرك الشفاف وقل...
-
أراك فجراً لم تقف عند هذا الحلم الخاطر الذي كان يلامس أنفاسها من حين إلى حين مروراً سريعاً كي ينفذ منها كما ينفذ السهم من الهدف. لأن الاس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق