هذه القصيدة بعنوان من وحي الساعة
بعدما ملؤوه مواءا ونباحا. هذا شيخ القدس قد أفتى فأباحا
قد نسينا او تناسينا فإذا به. غببار انتفاض في السما قد لاحا
وأوحى لنا بإسم بطل إذ نادى للتصر فكان صلاح الأقصى صلاحا
بعدما عم الفساد أرجائه بعدما ملؤوه قبحا وطلاحا
بعدما ان دنسوه وداسوه بعدما. ملؤوه أحزان جور وأتراحا
بعدما إحرقوا منبره وأحيل له. الفضاء نيرانا ودخانا ورداحا
كم من قتيل أسقطوه شهيدا. في المهد واللحد كم اذاقوه جراحا
أبناء الشارع هم بنو الشارع. ان ظنوا إحرازهم نصرا ونجاحا
ثارت روح ابي جاهد من رمسه. إليهم إني أسمع للنساء نواحا
فلتنم مرتاح البال فروح الخليل تضفي على أرواح الأبطال أرواحا
يا أبا جاهد قد بلغ السيل الزبى. إن كان في اغتيالك لهم ارتياحا
فالإرهاب وكذا الإغتيال قد. غذا لديهم امرا مستباحا
فما زادهم إلا إيمانا ووفاءا. لشهداء الأرض مساءا وصباحا
في كل حين وآن فيالق جائر. تراها في المشي غذوا ورواحا
وبنو القدس الشريف قد لا يملكوا لهم سوى المقلع والحجارة سلاحا
صامدون في وجه مغتصب غاشم. من أجل أراضيهم منهم من راحا
حفروا مقابرهم أحياءا لرمس انتفاضة شعب هي للنصر مفتاحا
ولكم شهيدا مزقوه ...آه. كم رموهم سهام نبال وقداحا
قنابل للدمع مسيلة رموهم بها كما رموهم خناجر ورماحا.
فثاروا كبريق ليل قد أوحى لنا. عواصف قد اتت امطارا ورياحا
وأحيت الأرض بعد ممات كان قد. أودى بحياة ابنائها براحا
وانطلقوا كموج بحر لا يبالون الردى كأن سلاحهم وحي يوحى
ولكم شهيد علا صوته.نداءا. من رمسه حي على الجهاد وصاحا
ذا الحجر قد أحيا ميتا بعدما. صهيون نام على جنبه واستراحا
من يومها لم يجد للنوم سبيلا وبأنظمة الحجر الأسود أطاحا
وبدت للعالم فلسطين حجارة. امست قضيتها امرا وضاحا
وانقشع غمام كان لبني إسرائيل ظلا فإذا لبني القدس أفراحا
وإذا به يغذو كلام وحي من سما. سبع طباق قد محا فينا النواحا
لحي الله وعدا كان للعرب ظلما وكان مولاه لكتاب السمل سفاحا
بقلم عبدالرزاق الدويدة
بعدما ملؤوه مواءا ونباحا. هذا شيخ القدس قد أفتى فأباحا
قد نسينا او تناسينا فإذا به. غببار انتفاض في السما قد لاحا
وأوحى لنا بإسم بطل إذ نادى للتصر فكان صلاح الأقصى صلاحا
بعدما عم الفساد أرجائه بعدما ملؤوه قبحا وطلاحا
بعدما ان دنسوه وداسوه بعدما. ملؤوه أحزان جور وأتراحا
بعدما إحرقوا منبره وأحيل له. الفضاء نيرانا ودخانا ورداحا
كم من قتيل أسقطوه شهيدا. في المهد واللحد كم اذاقوه جراحا
أبناء الشارع هم بنو الشارع. ان ظنوا إحرازهم نصرا ونجاحا
ثارت روح ابي جاهد من رمسه. إليهم إني أسمع للنساء نواحا
فلتنم مرتاح البال فروح الخليل تضفي على أرواح الأبطال أرواحا
يا أبا جاهد قد بلغ السيل الزبى. إن كان في اغتيالك لهم ارتياحا
فالإرهاب وكذا الإغتيال قد. غذا لديهم امرا مستباحا
فما زادهم إلا إيمانا ووفاءا. لشهداء الأرض مساءا وصباحا
في كل حين وآن فيالق جائر. تراها في المشي غذوا ورواحا
وبنو القدس الشريف قد لا يملكوا لهم سوى المقلع والحجارة سلاحا
صامدون في وجه مغتصب غاشم. من أجل أراضيهم منهم من راحا
حفروا مقابرهم أحياءا لرمس انتفاضة شعب هي للنصر مفتاحا
ولكم شهيدا مزقوه ...آه. كم رموهم سهام نبال وقداحا
قنابل للدمع مسيلة رموهم بها كما رموهم خناجر ورماحا.
فثاروا كبريق ليل قد أوحى لنا. عواصف قد اتت امطارا ورياحا
وأحيت الأرض بعد ممات كان قد. أودى بحياة ابنائها براحا
وانطلقوا كموج بحر لا يبالون الردى كأن سلاحهم وحي يوحى
ولكم شهيد علا صوته.نداءا. من رمسه حي على الجهاد وصاحا
ذا الحجر قد أحيا ميتا بعدما. صهيون نام على جنبه واستراحا
من يومها لم يجد للنوم سبيلا وبأنظمة الحجر الأسود أطاحا
وبدت للعالم فلسطين حجارة. امست قضيتها امرا وضاحا
وانقشع غمام كان لبني إسرائيل ظلا فإذا لبني القدس أفراحا
وإذا به يغذو كلام وحي من سما. سبع طباق قد محا فينا النواحا
لحي الله وعدا كان للعرب ظلما وكان مولاه لكتاب السمل سفاحا
بقلم عبدالرزاق الدويدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق