أشرعة الخلود
...........
تُرى إذا تعثّرت الأرواح ؟
وصرخت بصوتٍ صداح
وملأت الدّنيا بالنّواح
وساد صمتٌ رهيبٌ
أنفس تملكها السّغب
من هول زمانٍ ولهب
وكثرة أناتٍ وأشواق
بين قلوبٍ تنبض بالحب
وأرواح تسافر مع الحمام
تغادر أرضاً مضرجةً بالجراح
طار منها عطر الياسمين
حملتها رياحٌ عبرَ الأشرعة
تُرى هل تشرق الشّمس مرتين...؟
مرّةً عند محطة الرّمال
ومرّةً أخرى في الخيال
عبر أشرعة الخلود
نلوذ إلى حوضه
نرتشف رشفة هدوء
نطرق باب أملٍ منشود
نسكب على شفاه الزمن حياة
تولد مرّةً أخرى من جديد
عندما يزهر الياسمين
على شرفات الحنين
على دروب العائدين
يحملون في راحتهم
ذكرياتٍ معتقةً بالرياحين
تصدح في صدى الفكر
كما يصدح الآذان
من مسجد بني أمية الكبير
كما تعانق الحميدية قلعة
راسخة في قلوب الطاهرين
يحيى العلي
...........
تُرى إذا تعثّرت الأرواح ؟
وصرخت بصوتٍ صداح
وملأت الدّنيا بالنّواح
وساد صمتٌ رهيبٌ
أنفس تملكها السّغب
من هول زمانٍ ولهب
وكثرة أناتٍ وأشواق
بين قلوبٍ تنبض بالحب
وأرواح تسافر مع الحمام
تغادر أرضاً مضرجةً بالجراح
طار منها عطر الياسمين
حملتها رياحٌ عبرَ الأشرعة
تُرى هل تشرق الشّمس مرتين...؟
مرّةً عند محطة الرّمال
ومرّةً أخرى في الخيال
عبر أشرعة الخلود
نلوذ إلى حوضه
نرتشف رشفة هدوء
نطرق باب أملٍ منشود
نسكب على شفاه الزمن حياة
تولد مرّةً أخرى من جديد
عندما يزهر الياسمين
على شرفات الحنين
على دروب العائدين
يحملون في راحتهم
ذكرياتٍ معتقةً بالرياحين
تصدح في صدى الفكر
كما يصدح الآذان
من مسجد بني أمية الكبير
كما تعانق الحميدية قلعة
راسخة في قلوب الطاهرين
يحيى العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق