تشاكسني...
تشاكسني عيناك كمهرةٍ يمتطي سرجها
قطيعٌ من الثيرانِ.
تبحثُ عن خيالٍ بزمنِ عجافِ الفرسانِ.
لعينيكِ قصائدٌ تنبتُ المطرَ
كقصائد شعرٍ ولدت قبل الآوانِ.
وعندما تمطرُ عيناكِ
أدفنُ شوقي ببحيرة الأحزانِ.
وشئ من شرارةِ أصابعي
يسري في صدركِ ومفرق النهدانِ.
شفتاكِ تشاكسني
كتفاحةٍ عذراء بلا قشورٍ
ناعمة كالرمالِ اقضمها بالاسنانِ.
أنتِ امرأةٌ كالرحى
تطحنينَ جسدي وتخلطينه بالألوانِ
نهاد معروف.
تشاكسني عيناك كمهرةٍ يمتطي سرجها
قطيعٌ من الثيرانِ.
تبحثُ عن خيالٍ بزمنِ عجافِ الفرسانِ.
لعينيكِ قصائدٌ تنبتُ المطرَ
كقصائد شعرٍ ولدت قبل الآوانِ.
وعندما تمطرُ عيناكِ
أدفنُ شوقي ببحيرة الأحزانِ.
وشئ من شرارةِ أصابعي
يسري في صدركِ ومفرق النهدانِ.
شفتاكِ تشاكسني
كتفاحةٍ عذراء بلا قشورٍ
ناعمة كالرمالِ اقضمها بالاسنانِ.
أنتِ امرأةٌ كالرحى
تطحنينَ جسدي وتخلطينه بالألوانِ
نهاد معروف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق