غياب
أتى الليل عليه
بوحشته
بوجعه
بشوقه
بسهده
بوجده
بذكريات قضت
مضجعه
بشهقات عميقة شقت
صدره
بذفرات شق صداها
سكون الليل
وما طابت له
ساعاته
حاول ان يكون
قويا
ذهب الى مقهاه
المعتاد
انزوى على طاولته
اخرج سجائره
وثقابه
أومئ برأسه
الى النادل
ليحضر له القهوة
مر الوقت وتبادلت
عليه
نوبات العمل
وهو جالس
لا يلتفت لوجوده
سوى النادل
كثير من فناجين
القهوة شربها
واعقاب سجائره
وثقابه
ملئت المنفضة
على الطاولة
حان وقت الاغلاق
انحني النادل عليه
همس اليه
نظر اليه نظرة
المعاتب
خرج من المقهى
ضباب الفجر
اكتست به الشوارع
لسعة البرد شديده
بحث عن مقهى
آخر ليكمل ليله
الحزين
كلها مغلقة
ظهر الخيط الأبيض
بدأت النجوم
تذهب الى المبيت
وهو لا زال يناجي
حبيبه
وما من مجيب
الحبيب رحل
الى حيث لا يدري
كما رحلت النجوم
بقلم هشام رضا حسان
أتى الليل عليه
بوحشته
بوجعه
بشوقه
بسهده
بوجده
بذكريات قضت
مضجعه
بشهقات عميقة شقت
صدره
بذفرات شق صداها
سكون الليل
وما طابت له
ساعاته
حاول ان يكون
قويا
ذهب الى مقهاه
المعتاد
انزوى على طاولته
اخرج سجائره
وثقابه
أومئ برأسه
الى النادل
ليحضر له القهوة
مر الوقت وتبادلت
عليه
نوبات العمل
وهو جالس
لا يلتفت لوجوده
سوى النادل
كثير من فناجين
القهوة شربها
واعقاب سجائره
وثقابه
ملئت المنفضة
على الطاولة
حان وقت الاغلاق
انحني النادل عليه
همس اليه
نظر اليه نظرة
المعاتب
خرج من المقهى
ضباب الفجر
اكتست به الشوارع
لسعة البرد شديده
بحث عن مقهى
آخر ليكمل ليله
الحزين
كلها مغلقة
ظهر الخيط الأبيض
بدأت النجوم
تذهب الى المبيت
وهو لا زال يناجي
حبيبه
وما من مجيب
الحبيب رحل
الى حيث لا يدري
كما رحلت النجوم
بقلم هشام رضا حسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق