هموماً تنعى همومي
جَثَمتْ على وجدي الهمومِ رحالها
وتقطعت من كلِ آنيةٍ وصاليا
وتقطعت من كلِ آنيةٍ وصاليا
قد بالَّ عمري فيها دنيتي
وأصبحتُ بالٍ ممددٍ بفراشيا
وأصبحتُ بالٍ ممددٍ بفراشيا
كانَ الذي يسعى وراء حثيثها
قد غابَ عني الذي يُحيِّي ليا
قد غابَ عني الذي يُحيِّي ليا
هوَ صاحبي .. وحبيبي .. ومهجتي
ماكُنا نفترقُ كجسمٍ بانيا
ماكُنا نفترقُ كجسمٍ بانيا
قد جاءهُ أجلاً ياليتني
كنتُ أنا الفاني وليس هيا
كنتُ أنا الفاني وليس هيا
مالي سواها بدنيا قد أفلت
وغير الله لاأجدُ لي ثانيا
وغير الله لاأجدُ لي ثانيا
وَعَهدتهُ إن كان يوماً راحلاً
في رَحلهِ يَضعُ ركابَ رِّحاليا
في رَحلهِ يَضعُ ركابَ رِّحاليا
ماذا جنيت حتى أرى نعشهِ
كأنني أنا الذي كنتُ عليهِ جانيا
كأنني أنا الذي كنتُ عليهِ جانيا
أضنيتهُ في راحتي زمناً
وكان لايشكُ ويراعِ سُهاديا
وكان لايشكُ ويراعِ سُهاديا
يمضي طوالَ ليلهِ ساهراً
لايشكُ يوماً ولايَمسُ إحساسيا
لايشكُ يوماً ولايَمسُ إحساسيا
ودعاءهُ يشفي العليلِ سماعهُ
كم لوعةٍ ذهبت لكونَ الداعيا
كم لوعةٍ ذهبت لكونَ الداعيا
نظراته كانت كأنها بلسماً
كنتُ أراها فوقيَّ جاثيا
كنتُ أراها فوقيَّ جاثيا
ودموعهِ هلت عليَّ وأمطرت
حتى تمازجَ بدمعيَّ جاريا
حتى تمازجَ بدمعيَّ جاريا
ونهادهُ يشجي الحزين صوتهِ
حتى جهرتُ بصوتيَّ باكيا
حتى جهرتُ بصوتيَّ باكيا
هيَّ ساعةُ التوديعِ أحسستها
وبقت همومي للهموم ناعيا/
وبقت همومي للهموم ناعيا/
بقلم ابو مهند الحجامي
عن قصة واقعية حدثت
عن قصة واقعية حدثت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق