لوْحتي
كلَّما هيأتُ خربشاتي لأخطَّها على ورقةِ غيمةٍ،تتنازعُني أفكارٌ وتغافلني أُخرُ.
جائعةٌ أنا، إلى حضنِ نورٍ ،بهِ أعانقُ وهجَ لقاءٍ، بريشةٍ ترْسمُ لي قدري.
وهجٌ منْ ألوانٍ نورانيّةٍ ،الأصفرُ فيها أشتعالٌ،أحرقُ به اليأس.
فلا يأسَ بعدُ ،والحبُّ فراشاتٌ.
ها هي على لوحتي، لا تكلُّ منَ الحومِ كأنَّها تخرجُ من حيزِ اللَّوحةِ لتدور حول ورودِ الآمالِ.
سأرسمُني وقدْ غلَّفتُ السّحابَ
بأشواقِ التلاقي،وشرَّعتُ للشَّمسِ
ِبابَ الدفءِ،وانقضَضْتُ على أسرابِ الطُّيور،أسابِقُها في التحليقِ.
أمنحُ الأولويَّةَ لي للوصولِ إلى عينيِ الشَّمسِ لتراني عاريةً من الخطايا.
سأحلمُ بأنّي في أحضانِ الجنَّة
أخفُّ من ريشةٍ،أعلو وأعلو،لأطالَ فضاءَ النَّقاءِ.
سأرسمُ بريشة عثرت عليها
بين كنزٍ ثمينٍ،
بريشة امتصت منْ كلِّ الجواهرِ
البريقَ، لينسكب وهجا في لوحتي.
ِسامية خليفة - لبنان
كلَّما هيأتُ خربشاتي لأخطَّها على ورقةِ غيمةٍ،تتنازعُني أفكارٌ وتغافلني أُخرُ.
جائعةٌ أنا، إلى حضنِ نورٍ ،بهِ أعانقُ وهجَ لقاءٍ، بريشةٍ ترْسمُ لي قدري.
وهجٌ منْ ألوانٍ نورانيّةٍ ،الأصفرُ فيها أشتعالٌ،أحرقُ به اليأس.
فلا يأسَ بعدُ ،والحبُّ فراشاتٌ.
ها هي على لوحتي، لا تكلُّ منَ الحومِ كأنَّها تخرجُ من حيزِ اللَّوحةِ لتدور حول ورودِ الآمالِ.
سأرسمُني وقدْ غلَّفتُ السّحابَ
بأشواقِ التلاقي،وشرَّعتُ للشَّمسِ
ِبابَ الدفءِ،وانقضَضْتُ على أسرابِ الطُّيور،أسابِقُها في التحليقِ.
أمنحُ الأولويَّةَ لي للوصولِ إلى عينيِ الشَّمسِ لتراني عاريةً من الخطايا.
سأحلمُ بأنّي في أحضانِ الجنَّة
أخفُّ من ريشةٍ،أعلو وأعلو،لأطالَ فضاءَ النَّقاءِ.
سأرسمُ بريشة عثرت عليها
بين كنزٍ ثمينٍ،
بريشة امتصت منْ كلِّ الجواهرِ
البريقَ، لينسكب وهجا في لوحتي.
ِسامية خليفة - لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق