... الأختــلاف غــير المقبـــول واختلاف الآراء...
... ليس كل اختلاف بأمر محبوب ومعصوم من الخطأ ـ فهناك ثمة تعابير ومصطلحات حسمت هذا الأختلاف. لذا يقول د. عبد الله بن عبد المحسن التركي في مجلة الفيصل أن الاختلاف غير المقبول يجب على الأمة الإسلامية أن تقف في وجهه، وأن تعتصم بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – في محاربته وإبعاده عن المسلمين. ووضحت المواقع العربية أن الأختلاف المذموم هو ما كان ناشئاً من هوى أو جحود أو تعصب، وهو خلاف يؤدي إلى نزاع وصراع. مثال: الآية 17 من سورة الجاثية " وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ". فالاختلاف في هذه الآية هو اختلاف مذموم، وذلك لأنه وقع بعد رؤية البينات والدلائل الواضحات على الحق، ولأن الاختلاف كان سببه حسد الكفار للمؤمنين، يدل عليه كلمة " بغيا " الواردة في الآية الكريمة.
... وتذكر مراجعنا التربوية لطلابنا الأعزاء أن الخلاف غير المقبول هو الذي تتجاوز حدوده ولم تراع آدابه، فيتحول إلى جدال وشقاق، وهو ظاهرة سلبية سيئة العواقب تحدث شرخاً في جسم الأمة ومن صور هذا الاختلاف الذي يكون سببه الهوى، فقد يكون الاختلاف وليد رغبات نفسية لتحقيق غرض ذاتي. والاختلاف الذي يكون دوافعه في التظاهر بالفهم أو العلم أو الفقه، وهذا الاختلاف مذموم، لأن الهوى لا يأتي بخير وهو مطية الشيطان إلى الكفر كالخلافات السياسية التي سادت في وطننا العربي بعد ثورات الربيع العربي. وقد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تذم اتباع الهوى، ومنها قوله تعالى: " ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن " المؤمنون :71، وقد حذر العلماء من هذا النوع من الاختلاف وأكدوا على وجوب اجتنابه وتحاشيه، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركى – السبت 2 / 11 / 2019
... ليس كل اختلاف بأمر محبوب ومعصوم من الخطأ ـ فهناك ثمة تعابير ومصطلحات حسمت هذا الأختلاف. لذا يقول د. عبد الله بن عبد المحسن التركي في مجلة الفيصل أن الاختلاف غير المقبول يجب على الأمة الإسلامية أن تقف في وجهه، وأن تعتصم بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – في محاربته وإبعاده عن المسلمين. ووضحت المواقع العربية أن الأختلاف المذموم هو ما كان ناشئاً من هوى أو جحود أو تعصب، وهو خلاف يؤدي إلى نزاع وصراع. مثال: الآية 17 من سورة الجاثية " وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ". فالاختلاف في هذه الآية هو اختلاف مذموم، وذلك لأنه وقع بعد رؤية البينات والدلائل الواضحات على الحق، ولأن الاختلاف كان سببه حسد الكفار للمؤمنين، يدل عليه كلمة " بغيا " الواردة في الآية الكريمة.
... وتذكر مراجعنا التربوية لطلابنا الأعزاء أن الخلاف غير المقبول هو الذي تتجاوز حدوده ولم تراع آدابه، فيتحول إلى جدال وشقاق، وهو ظاهرة سلبية سيئة العواقب تحدث شرخاً في جسم الأمة ومن صور هذا الاختلاف الذي يكون سببه الهوى، فقد يكون الاختلاف وليد رغبات نفسية لتحقيق غرض ذاتي. والاختلاف الذي يكون دوافعه في التظاهر بالفهم أو العلم أو الفقه، وهذا الاختلاف مذموم، لأن الهوى لا يأتي بخير وهو مطية الشيطان إلى الكفر كالخلافات السياسية التي سادت في وطننا العربي بعد ثورات الربيع العربي. وقد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم تذم اتباع الهوى، ومنها قوله تعالى: " ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن " المؤمنون :71، وقد حذر العلماء من هذا النوع من الاختلاف وأكدوا على وجوب اجتنابه وتحاشيه، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركى – السبت 2 / 11 / 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق