الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

يوميات عامل الكادحة... بقلم الشاعر الدويدة عبد الرزاق

الجزء الثالث من رواية يوميات عامل الكادحة
رجع إلى منزله متعبا فنام بدون ان يغير ملابسه ودون ان يتناول طعام العشاء ،صياح الديك إعلان متكرر ثابت كما المرارة الحياتية تتكرر ،الفجر دائما يحمل كلمة زينب إلى مسامعه الثقيلة ،ثقل النوم والتعب والكابوس الثعبان ،تتكسر تلك الكلمات فلا يبقى لها معنى ولا صدى ولا مستقر ،كل ما يبقى لها نصيب من ملل وضجر :قم ايها النائم الصبح تنفس ...كفاك نوما ...قم ...قم ...الصبح...العمل ... اشعل سيجارة رشف من كأس قهوة سوداء رشفات ،النيكوتين والكافيين يتألفان في جسمه على الفتك ولا يريد ان يعبأ ليفنى هذا الجسم بالوسائل الشائعة ،نظر إلى زينب عيناها ناعستان تحذران من إعادة حلم قديم ،لن يعيد اليوم شيئا هذا لا يعني ان الثعبان قد انزاح عن الطريق أو أن الطريق قد ابتلعته ،تزود بخبز وبطاطس مسلوقة ،إذ لابد من الزاد والموقف بحر متلاطمة امواجه قد تحمله إلى هنا او هناك ومتى نأت به الأرزاق اليومية ،فليس له وقت كاف لتناول وجبةالغذاء مع زينب والأولاد ليس له مصروف المواصلات او هو لا يعرفها ككل إنسان بدائي
بقلم الدويدة عبدالرزاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...