الجزء الثاني من رواية يوميات عامل الكادحة
التهم خبزة متوسطة ونصف كيلو من الطماطم في فصل بوارها ،جرع الماء بكثرة للتمكن من معادلة الشبع فثقلت بطنه ،استلقى في ظل الجدار ،إنها القيلولة البئيسة ،عاودته الأمنية السوداء ،لم لا يسقط الجدار دفعة واحدة وينتهي عمل اليوم بسرعة ؟تنتهي الحياة بأكملها في رمشة عين ،الأمنية مستبدة لونها الأسود عتم الرؤيا ومنطلقها ،كان الحزن البالغ الحلقوم ،غفا ،حلم ،الطريق ثعبان ،قام من غفوته صارخا ثم تساءل في ضحك مبك ماذا جنيت لكي اكابد كل هذا العذاب ؟ما انكرت وجود الله مرة وما كنت مسخوط الوالدين وما اقترفت جريمة في حق بشر ولا.... ولا... ولا.... لكي ارى من هذه إلا التعامل السيء والقاسي وقام يضرب نصل الفأس في اسفل الجدار يحاول غرسه و... ماذا يريد ان يفعل ،؟ان يسقط الجدار دفعة واحدة فهو انتحار .. ما هكذا تسقط الجدران يا هذا ؟استعاذ بالله من الشيطان والوسواس واليأس ،صعد إلى فوق وشرع في هدم الجدار حجرة حجرة ،هكذا يسقط الأطواد ،هكذا تسقط الاشياء العنيدة هكذا يسقط عنت الحياة
بقلم الدويدة عبدالرزاق
التهم خبزة متوسطة ونصف كيلو من الطماطم في فصل بوارها ،جرع الماء بكثرة للتمكن من معادلة الشبع فثقلت بطنه ،استلقى في ظل الجدار ،إنها القيلولة البئيسة ،عاودته الأمنية السوداء ،لم لا يسقط الجدار دفعة واحدة وينتهي عمل اليوم بسرعة ؟تنتهي الحياة بأكملها في رمشة عين ،الأمنية مستبدة لونها الأسود عتم الرؤيا ومنطلقها ،كان الحزن البالغ الحلقوم ،غفا ،حلم ،الطريق ثعبان ،قام من غفوته صارخا ثم تساءل في ضحك مبك ماذا جنيت لكي اكابد كل هذا العذاب ؟ما انكرت وجود الله مرة وما كنت مسخوط الوالدين وما اقترفت جريمة في حق بشر ولا.... ولا... ولا.... لكي ارى من هذه إلا التعامل السيء والقاسي وقام يضرب نصل الفأس في اسفل الجدار يحاول غرسه و... ماذا يريد ان يفعل ،؟ان يسقط الجدار دفعة واحدة فهو انتحار .. ما هكذا تسقط الجدران يا هذا ؟استعاذ بالله من الشيطان والوسواس واليأس ،صعد إلى فوق وشرع في هدم الجدار حجرة حجرة ،هكذا يسقط الأطواد ،هكذا تسقط الاشياء العنيدة هكذا يسقط عنت الحياة
بقلم الدويدة عبدالرزاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق