* إلى كل أعزائي القراء (في أكثر من ثلاثين مجموعة ) أقول . . .
سلام الله عليكم !
عشت يوم الإثنين الماضي 30 أبريل حدثا مميزا أدخل كثيرا من السرور على قلبي ، وبما أني أعتبركم أسرتي الثانية إلى حد ما ، ارتأيت أن أطلعكم على هذا الحدث ، وأنا أطمع في كلمة تهنئة من أعماق القلب.
الحدث : عيد ميلاد زواجي الأربعين.
لقد كان عقد قراننا يوم 30 ابريل 1978. كان عمري آنذاك 28 سنة وكان عمر زوجتي ( أمينة ) 25 سنة.
كنت انا من مدينة الدار البيضاء ، وكانت هي من مدينة الرباط ، وكان مكان تعارفنا هو المركز التربوي الجهوي لتكوين أساتذة السلك الأول بمدينة القنيطرة. كنا داخليين. كانت بداية تعارفنا سنة 1976. كان تكوينها هي في مادة الرياضيات ، وكان تكويني أنا في مادة الفرنسية.
كنت كثير الحركة ، كثير المرح ، دائم النشاط والحيوية ، وكنت محبوبا لدى الكل ذكورا وإناثا. كنت أناقش هذا وذاك ، أحكي النكث للجميع ، أغني عبد الحليم كلما أتيحت الفرصة لذلك ، وكانت هي هادئة ، لاتتكلم الا لترد السلام او تقول الى اللقاء ، لكنها كانت على قدر كبير من الخلق الحسن ، الشيء الذي شدني اليها ، أكثر مما شدني إليها جمالها.
كان المركز يعج بالفتيات الجميلات ، وكان معظمهن يتمنين الإرتباط بي ، لكن قلبي اختار من كان مقدرا لي أن أرتبط بها. وبعد سنتين تم لنا ذلك.
كان حبنا لبعضنا حبا صادقا ، فاستطاع أن يعيش لمدة أربعين سنة ، وكل مانتمناه هو أن يعيش إلى آخر العمر إن شاء الله.
مصطفى دهور. أستاذ اللغة الفرنسية.
الدار البيضاء.
سلام الله عليكم !
عشت يوم الإثنين الماضي 30 أبريل حدثا مميزا أدخل كثيرا من السرور على قلبي ، وبما أني أعتبركم أسرتي الثانية إلى حد ما ، ارتأيت أن أطلعكم على هذا الحدث ، وأنا أطمع في كلمة تهنئة من أعماق القلب.
الحدث : عيد ميلاد زواجي الأربعين.
لقد كان عقد قراننا يوم 30 ابريل 1978. كان عمري آنذاك 28 سنة وكان عمر زوجتي ( أمينة ) 25 سنة.
كنت انا من مدينة الدار البيضاء ، وكانت هي من مدينة الرباط ، وكان مكان تعارفنا هو المركز التربوي الجهوي لتكوين أساتذة السلك الأول بمدينة القنيطرة. كنا داخليين. كانت بداية تعارفنا سنة 1976. كان تكوينها هي في مادة الرياضيات ، وكان تكويني أنا في مادة الفرنسية.
كنت كثير الحركة ، كثير المرح ، دائم النشاط والحيوية ، وكنت محبوبا لدى الكل ذكورا وإناثا. كنت أناقش هذا وذاك ، أحكي النكث للجميع ، أغني عبد الحليم كلما أتيحت الفرصة لذلك ، وكانت هي هادئة ، لاتتكلم الا لترد السلام او تقول الى اللقاء ، لكنها كانت على قدر كبير من الخلق الحسن ، الشيء الذي شدني اليها ، أكثر مما شدني إليها جمالها.
كان المركز يعج بالفتيات الجميلات ، وكان معظمهن يتمنين الإرتباط بي ، لكن قلبي اختار من كان مقدرا لي أن أرتبط بها. وبعد سنتين تم لنا ذلك.
كان حبنا لبعضنا حبا صادقا ، فاستطاع أن يعيش لمدة أربعين سنة ، وكل مانتمناه هو أن يعيش إلى آخر العمر إن شاء الله.
مصطفى دهور. أستاذ اللغة الفرنسية.
الدار البيضاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق