... تنظر الأحزاب في وطننا العربي للاهتمام بحركة الشبيبة عبر نشرات وكتيبات ليتأثروا بنهج ذلك الحزب، ونحو الشباب أيضا في المدارس والجامعات وجذبهم للاهتمام بدمج أولئك الشباب في هذا الحزب وتلك الحركة ليسهل تنميطهم واحتوائهم تحت راية الحركة. وقليلاً ما يهتموا بالتنشئة الاجتماعية للأطفال والصغار في بداية حياتهم الأولي مما يحدث خللاً في العملية التربوية، ومرجعه دوماً لعدم اهتمام الدولة بتلك القضية من الأساس فواجبها الأشراف على ذلك.
... لذا انتبهت الحركات الإسلامية لتلك المسألة وبدأت توظف روضات الأطفال ودور الحضانة للنشء الصغير عبر المساجد والإشراف عليهم في ظل غياب واضح من الدولة المعنية، فتري الجوامع والمساجد تعج بالأطفال لحفظ كتاب الله وسنته، وتوزيع الهدايا المجانية لكل طفل يحفظ أجزاءً من القران الكريم، وخرج الاستشهاديون من زوايا المساجد لمجاهدة المحتل وأبلوا بلاءً حسناً في هذا الميدان، وقد يعيب بعض الكتاب على هذا الاتجاه في قوله إن الصحوة الإسلامية لم تهتم بالأطفال الاهتمام الكبير الذي أولته للمراهقين والشباب. وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الجمعة 4 / 5 / 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق