قصيدة..مصابي...
بن جابر العضلي3/5/2018
أَصَابَنِي مَا قَدْ أَصَابَنِي مِنْ الفِرَاقِ
وَحَيْثُ مَا أَنَا ألى الرَّاحِلَيْنَ مُشْتَاقِ
يأمن كَانُوا يَسْقُونَنِي مِنْ رَاحَتِهِمْ
سَقَيْتُ بِبُعْدِهِمْ كَأْسٌ مُرَّ المَذَاقِ
إِلَهِيّ أَنْتَ حَسْبِي وَإِلَيْكَ المُشْتَكِى
مَتَى كَانَ حَكَّمَكَ تُسَاقُ لَكَ الأَعْنَاقِ
أيَا حَاسِدَيْ عَلَى مَاذَا تَحْسُدُنِي
أَنَّنِي وَاللهِ مَا أَمَلَكُ سِوَى الأَخْلَاقِ
مَالَتْ عَلَيَ دُنْيَايَ بِجَمَالِهَا فَغَرْتَنِي
وَمَالِيَّ وَاللَّهَ أَعْلَمُ بِهَا وَالاِتِّفَاقِ
أَيًّا لَيْتَ مَا مَضَى يَعُودُ لِلَحْظَةٍ
فَرُبَّمَا مِنْ العِشْقِ يَحُلُّ وثَاقِ
إِنْ مَنْ رَمَتْنِي بِوَهْجَةٌ لَحُبِّهَا
إِنَّمَا يُزَالُ سَهْمُهَا فِي الأَعْمَاقي
أَلَا لِذَا وَلِذَاكَ الكَلَامَ مُلَخَّصًا
وَتسَهِّرََ لِلحَبِيبِ جَوَارِحِي وأحداقي
أُخْفِي فِي مدامعي دَمْعَةً
لِجَمِيعِ صَحْبِي والرِفَاقِ
إِنَّ قَلْبِي يُحَدِّثُنِي عَنْ غريمه
وَيَقُولُ سَحْقًا لِخَائِنٍ مِيثَاقِ
أَعْرَبْتُ عَنْ وَعَنْ مَا أَعْرَبْتُ عَنْ
فَسَّرْتُ إِلَى خَفَّقَ كُلّ خفاقي
إِيَّا إِنْسِيَّةٌ مَا عَشِقْتُ سِوَاهَا
أَهَيَّمُهَا وَلَهَا كَانَ إستطراقي
بن جابر العضلي3/5/2018
أَصَابَنِي مَا قَدْ أَصَابَنِي مِنْ الفِرَاقِ
وَحَيْثُ مَا أَنَا ألى الرَّاحِلَيْنَ مُشْتَاقِ
يأمن كَانُوا يَسْقُونَنِي مِنْ رَاحَتِهِمْ
سَقَيْتُ بِبُعْدِهِمْ كَأْسٌ مُرَّ المَذَاقِ
إِلَهِيّ أَنْتَ حَسْبِي وَإِلَيْكَ المُشْتَكِى
مَتَى كَانَ حَكَّمَكَ تُسَاقُ لَكَ الأَعْنَاقِ
أيَا حَاسِدَيْ عَلَى مَاذَا تَحْسُدُنِي
أَنَّنِي وَاللهِ مَا أَمَلَكُ سِوَى الأَخْلَاقِ
مَالَتْ عَلَيَ دُنْيَايَ بِجَمَالِهَا فَغَرْتَنِي
وَمَالِيَّ وَاللَّهَ أَعْلَمُ بِهَا وَالاِتِّفَاقِ
أَيًّا لَيْتَ مَا مَضَى يَعُودُ لِلَحْظَةٍ
فَرُبَّمَا مِنْ العِشْقِ يَحُلُّ وثَاقِ
إِنْ مَنْ رَمَتْنِي بِوَهْجَةٌ لَحُبِّهَا
إِنَّمَا يُزَالُ سَهْمُهَا فِي الأَعْمَاقي
أَلَا لِذَا وَلِذَاكَ الكَلَامَ مُلَخَّصًا
وَتسَهِّرََ لِلحَبِيبِ جَوَارِحِي وأحداقي
أُخْفِي فِي مدامعي دَمْعَةً
لِجَمِيعِ صَحْبِي والرِفَاقِ
إِنَّ قَلْبِي يُحَدِّثُنِي عَنْ غريمه
وَيَقُولُ سَحْقًا لِخَائِنٍ مِيثَاقِ
أَعْرَبْتُ عَنْ وَعَنْ مَا أَعْرَبْتُ عَنْ
فَسَّرْتُ إِلَى خَفَّقَ كُلّ خفاقي
إِيَّا إِنْسِيَّةٌ مَا عَشِقْتُ سِوَاهَا
أَهَيَّمُهَا وَلَهَا كَانَ إستطراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق