الخميس، 3 مايو 2018

قصيدة..مصابي...
بن جابر العضلي3/5/2018

أَصَابَنِي مَا قَدْ أَصَابَنِي مِنْ الفِرَاقِ    
وَحَيْثُ مَا أَنَا ألى الرَّاحِلَيْنَ مُشْتَاقِ

يأمن كَانُوا يَسْقُونَنِي مِنْ رَاحَتِهِمْ
سَقَيْتُ بِبُعْدِهِمْ كَأْسٌ مُرَّ المَذَاقِ

إِلَهِيّ أَنْتَ حَسْبِي وَإِلَيْكَ المُشْتَكِى
مَتَى كَانَ حَكَّمَكَ تُسَاقُ لَكَ الأَعْنَاقِ

أيَا حَاسِدَيْ عَلَى مَاذَا تَحْسُدُنِي
أَنَّنِي وَاللهِ مَا أَمَلَكُ سِوَى الأَخْلَاقِ

مَالَتْ عَلَيَ دُنْيَايَ بِجَمَالِهَا فَغَرْتَنِي
وَمَالِيَّ وَاللَّهَ أَعْلَمُ بِهَا وَالاِتِّفَاقِ

أَيًّا لَيْتَ مَا مَضَى يَعُودُ لِلَحْظَةٍ
فَرُبَّمَا مِنْ العِشْقِ يَحُلُّ وثَاقِ

إِنْ مَنْ رَمَتْنِي بِوَهْجَةٌ لَحُبِّهَا
إِنَّمَا يُزَالُ سَهْمُهَا فِي الأَعْمَاقي

أَلَا لِذَا وَلِذَاكَ الكَلَامَ مُلَخَّصًا
وَتسَهِّرََ لِلحَبِيبِ جَوَارِحِي وأحداقي

أُخْفِي فِي مدامعي دَمْعَةً
لِجَمِيعِ صَحْبِي والرِفَاقِ

إِنَّ قَلْبِي يُحَدِّثُنِي عَنْ غريمه
وَيَقُولُ سَحْقًا لِخَائِنٍ مِيثَاقِ

أَعْرَبْتُ عَنْ وَعَنْ مَا أَعْرَبْتُ عَنْ
فَسَّرْتُ إِلَى خَفَّقَ كُلّ خفاقي

إِيَّا إِنْسِيَّةٌ مَا عَشِقْتُ سِوَاهَا
أَهَيَّمُهَا وَلَهَا كَانَ إستطراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...