سمير أحمد
ومضة قصصية
مذكرات عاشق 2
فرحت كثيرا بخلاص حنان من نشأت . لقد تخلصت من عقبة صعبة تعيقني عن امتلاك حنان . شعرت بجبل ينزاح من طريقي ، ليسهل لي المرور نحو قلب حنان .خرج نشأت من البيت والدمعة تنحدر من عينيه' لقد وبخته حنان وطردته ' لم تكن حنان تطيق ضعف شخصيته وتذلله لها ' كانت تريده رجلا قويا يمارس شخصيته عليها ' تريد أن تشعر بضعفها أمامه ' تحتمي به ' فإذا به يحتمي بها ' كان فرحي لا يوصف .شعرت أن حنان تريدني أن أضمها لصدري ' كنت أحبها بشدة وأكتم عواصف حبي نحوها .
ولكني أكتم حببي تدللا ولأجعلها تشناق لي أكثر ،،
كانت تعرف أني أعتز بحبها وأتطاول وأنا أمشي بجانبها .نخرج عصرا نتجول في شوارع المدينة وفي حدائقها .كانت تريد الإسراع في كتب الكتاب وإعلان الخطوبة إلا أني اصطدمت بجدار قوي من عناد أهلي الذين كانوا يرفضون هذا الزواج .كانت حجتهم أنها لا تطابق عاداتنا وذوقنا والمكانة العريقة لأسرتنا . كان إصراري قويا على الزواج منها .خالفتهم وأصررت على رغبتي رغم وجود أخوين لي لم يتزوجا. في آخر الأمر طاوعتني أسرتي وكتبت كتابي على حنان كانت حنان قمر الحفل . لبست ثوب العرس الأبيض فبدت كملاك . كانت كل العيون متجهة إليها تتعجب من حلاوتها. ومن رقتهاوحسن لبسها وأناقتها وينظرون إلي بعين خفية ربما يحسدونني عليها ، همست حنان في أذني وقالت لي قم نرقص مع بعض. قلت لها لا أعرف وأخجل من الحضور. لكنها أصرت رقصنا مع بعض وضحكنا . أحطت خاصرتي وكأني أملك الدنيا بما فيها .
المشكلة في حنان أنها متحررة أكثر من اللزوم
عنيدة في طبعهاوهذا مايزعج أسرتي .
أصرت أسرتي أن أزف عروستي خارج البيت .استأجرت شقة وأسكنت فيها عروسي
لم تقبل الاسرة بتواجد زوجتي معهم ولم يأتوا لتهنئتي قلت في نفسي سيتغير الأمر ويقبلون الأمر الواقع .
مرت شهور عديدة على زواجنا كنا نختلف في كل شيء. كنا قطبين متنافرين لا نتفق في أمر رغم حبنا لبعض' بدأت أمورنا تزداد سوءا لم نستطع الاتفاق قررنا الانفصال عن بعضنا ولم نكمل العامين . ولكن اتفقنا على بقاء الحب بيننا
انتهت قصة حبنا سريعا ' مثل ماكان حبنا سريعا إنه عصر السرعة '
مضت خمسة أعوام لم أتزوج . لم يعد لي رغبة في الزواج . تزوجت حنان بعد سنتين من قريب لها يعمل طبيبا في ألمانيا .
سافرت حنان وشعرت أن قلبي قد سافر معها،،
رحلت حنان وتركت لي طفلة جميلة تشبه حنان بكل شىء ،انها تمارة ،،
تعلق قلبي بتمارة كثيرا ،، أكاد لا أفارقها ،،
رحلت حنان و معها حب كبير ، اتصل بحنان وتتصل بي عبر كل ادوات التواصل ،تتصل تطمئن على تمارة واطمئن عليها ،عرفت أن الحب لا يموت ،،،
ومضة قصصية
مذكرات عاشق 2
فرحت كثيرا بخلاص حنان من نشأت . لقد تخلصت من عقبة صعبة تعيقني عن امتلاك حنان . شعرت بجبل ينزاح من طريقي ، ليسهل لي المرور نحو قلب حنان .خرج نشأت من البيت والدمعة تنحدر من عينيه' لقد وبخته حنان وطردته ' لم تكن حنان تطيق ضعف شخصيته وتذلله لها ' كانت تريده رجلا قويا يمارس شخصيته عليها ' تريد أن تشعر بضعفها أمامه ' تحتمي به ' فإذا به يحتمي بها ' كان فرحي لا يوصف .شعرت أن حنان تريدني أن أضمها لصدري ' كنت أحبها بشدة وأكتم عواصف حبي نحوها .
ولكني أكتم حببي تدللا ولأجعلها تشناق لي أكثر ،،
كانت تعرف أني أعتز بحبها وأتطاول وأنا أمشي بجانبها .نخرج عصرا نتجول في شوارع المدينة وفي حدائقها .كانت تريد الإسراع في كتب الكتاب وإعلان الخطوبة إلا أني اصطدمت بجدار قوي من عناد أهلي الذين كانوا يرفضون هذا الزواج .كانت حجتهم أنها لا تطابق عاداتنا وذوقنا والمكانة العريقة لأسرتنا . كان إصراري قويا على الزواج منها .خالفتهم وأصررت على رغبتي رغم وجود أخوين لي لم يتزوجا. في آخر الأمر طاوعتني أسرتي وكتبت كتابي على حنان كانت حنان قمر الحفل . لبست ثوب العرس الأبيض فبدت كملاك . كانت كل العيون متجهة إليها تتعجب من حلاوتها. ومن رقتهاوحسن لبسها وأناقتها وينظرون إلي بعين خفية ربما يحسدونني عليها ، همست حنان في أذني وقالت لي قم نرقص مع بعض. قلت لها لا أعرف وأخجل من الحضور. لكنها أصرت رقصنا مع بعض وضحكنا . أحطت خاصرتي وكأني أملك الدنيا بما فيها .
المشكلة في حنان أنها متحررة أكثر من اللزوم
عنيدة في طبعهاوهذا مايزعج أسرتي .
أصرت أسرتي أن أزف عروستي خارج البيت .استأجرت شقة وأسكنت فيها عروسي
لم تقبل الاسرة بتواجد زوجتي معهم ولم يأتوا لتهنئتي قلت في نفسي سيتغير الأمر ويقبلون الأمر الواقع .
مرت شهور عديدة على زواجنا كنا نختلف في كل شيء. كنا قطبين متنافرين لا نتفق في أمر رغم حبنا لبعض' بدأت أمورنا تزداد سوءا لم نستطع الاتفاق قررنا الانفصال عن بعضنا ولم نكمل العامين . ولكن اتفقنا على بقاء الحب بيننا
انتهت قصة حبنا سريعا ' مثل ماكان حبنا سريعا إنه عصر السرعة '
مضت خمسة أعوام لم أتزوج . لم يعد لي رغبة في الزواج . تزوجت حنان بعد سنتين من قريب لها يعمل طبيبا في ألمانيا .
سافرت حنان وشعرت أن قلبي قد سافر معها،،
رحلت حنان وتركت لي طفلة جميلة تشبه حنان بكل شىء ،انها تمارة ،،
تعلق قلبي بتمارة كثيرا ،، أكاد لا أفارقها ،،
رحلت حنان و معها حب كبير ، اتصل بحنان وتتصل بي عبر كل ادوات التواصل ،تتصل تطمئن على تمارة واطمئن عليها ،عرفت أن الحب لا يموت ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق