إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ مملكة شهرزاد الأدبية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
* لَحَظَاتُ الْإِغْــــــــــــــــــــوَاءِ [ 02]
مِنْ فَمِ حَيَّةٍ لَعِينَةٍ بَــــــدَا**إِبْلِيسُ مِثْلَ السَّهْمِ دُونَمَا حَيَاءْ
كَلَّمَ آدَمًــا مِنَ الْفُقْمِ فَلَــــ**ـــمَّا لَمْ يُجِبْــــهُ لَاحَ فِي الْهَوَاءْ
مُبَادِرًا فِي سُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ**مُقْتَرِبًـــــــا مِنْ دَوْحَةِ الْإِغْوَاءْ
حَتَّى إِذَا مِنْهَا دَنَا مَدَّ يَدَيْـ**ــهِ قَاطِفًا تُــفَّاحَةَ اِبْتِـــــــــلاَءْ
تُفَّاحَةً نَاضِجَةً بَهِيَّــــــةً **أَتَى بِهَا مُهْدِيَهَـــــــا حَــــــوَّاءْ01
مُرَغِّبًا حَوَّاءَ فِي اِسْتِلْذَاذِهَا**لِشَكْلِهَا وَالطَّعْمِ فِي دَهَـــــاءْ؟
قَالَ اُنْظُرِي لِثَمْرَةٍ زَكِيَّـــةٍ**كَهَـــذِهِ لَامِعَــــــــــةِ الطِّلَاءْ؟
كُلِي مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا أَعْطَاكُمَا**رَبُّكُمَا الْكَفِيــــــــلُ بِالْبَقَـــاءْ؟
******************
حَتَّى إِذَا مَا أَكَلَتْ مِنْهَا الْقَلِيـ**ـــلَ قَدَّرَتْ ثِمَارَهَا دَوَاءْ
وَأَسْرَعَتْ لِآدَمٍ تُهْدِي إِلَيْــ**ــهِ بَعْضَهَا فِي تَمَامِ الْاِنْتِشَاءْ
تَقُولُ: مَا أَلَذَّ طَعْمَهَا وَرِيـ**ــحَهَا فَكُلْ مِنْهَا الَّذِي تَشَاءْ
*******************
حَلَا لِعَيْنِ آدَمٍ مَطْعَمُــــــهَا**حَتَّى إِذَا أَتَمَّ أَكْلَهُ اِشْتِهَــــاءْ
بَدَتْ لَهُ سَوْءَاتُهُ مَكْشُوفَةً **وَأَظْهَرَتْ جِسْمَهُ فِي الْعَرَاءْ
وَقَدْ بَدَا مُرْتَبِكًا مُرْتَجِفًـــــا**يَبْحَثُ عَنْ زَاوِيَةِ اِخْتِفَـــــاءْ
*********************
مَا اِعْتَـادَ أَنْ يَرَى الَّذِيأَصَابَهُ **يَخْلَعُ عَنْهُ النُّورَ وَالْكِسَـــــاءْ02
يَتْرُكُهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الْعَرَا **مُخْزِيَةٍ تُنْـــــــذِرُ بِاِبْتِـــلَاءْ
مُتَّهِمًا حَوَّاءَ فِيمَا قَدْ جَرَى **لَهُ مِنَ الْأَذَى وَمِنْ بَــلَاءْ
يَقُولُ يَا حَوَّاءُ قَدْ حَرَمْتِنَا **مِنْ جَنَّةِ الرَّحْمَانِ وَالرَّخَـاءْ
مَا كُنْتُ أَرْجُو مِنْكِ نُصْحَكِ الَّذِي** أَوْقَعَنَا الْإِثْنَيْنِ فِي الْبَلَاءْ
كَيْفَ تَجَرَّأْتِ عَلَيَّ بَغْتَـةً ؟**بَاغَتِّنِي: حُـــــــمَّ لَنَــا الْقَضَا
لَا مَلْجَأٌ لَنَا الْأَوَانَ فِي سِوَى الْـ**ـإِلَهِ فَلْنُكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءْ
هُوَ الَّذِي إِنْ شَاءَ قَدْ يَقْبَلُهُ **وَإِنْ أَبَى يَا خَيْبَةَ الرَّجَــــاءْ؟
عبد المجيد زين العابدين
تونس في06/12/2019الموافق
لـــلتاسع (09)من ربيع الثاني 1441هجريا .
01 إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :"فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا"صَدَقَ اللَهُ الْعَظِيمُ سُورَةُ طَهَ الْآيَةُ 118
02إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :"وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى " صَدَقَ اللَهُ الْعَظِيمُ
* لَحَظَاتُ الْإِغْــــــــــــــــــــوَاءِ [ 02]
مِنْ فَمِ حَيَّةٍ لَعِينَةٍ بَــــــدَا**إِبْلِيسُ مِثْلَ السَّهْمِ دُونَمَا حَيَاءْ
كَلَّمَ آدَمًــا مِنَ الْفُقْمِ فَلَــــ**ـــمَّا لَمْ يُجِبْــــهُ لَاحَ فِي الْهَوَاءْ
مُبَادِرًا فِي سُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ**مُقْتَرِبًـــــــا مِنْ دَوْحَةِ الْإِغْوَاءْ
حَتَّى إِذَا مِنْهَا دَنَا مَدَّ يَدَيْـ**ــهِ قَاطِفًا تُــفَّاحَةَ اِبْتِـــــــــلاَءْ
تُفَّاحَةً نَاضِجَةً بَهِيَّــــــةً **أَتَى بِهَا مُهْدِيَهَـــــــا حَــــــوَّاءْ01
مُرَغِّبًا حَوَّاءَ فِي اِسْتِلْذَاذِهَا**لِشَكْلِهَا وَالطَّعْمِ فِي دَهَـــــاءْ؟
قَالَ اُنْظُرِي لِثَمْرَةٍ زَكِيَّـــةٍ**كَهَـــذِهِ لَامِعَــــــــــةِ الطِّلَاءْ؟
كُلِي مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا أَعْطَاكُمَا**رَبُّكُمَا الْكَفِيــــــــلُ بِالْبَقَـــاءْ؟
******************
حَتَّى إِذَا مَا أَكَلَتْ مِنْهَا الْقَلِيـ**ـــلَ قَدَّرَتْ ثِمَارَهَا دَوَاءْ
وَأَسْرَعَتْ لِآدَمٍ تُهْدِي إِلَيْــ**ــهِ بَعْضَهَا فِي تَمَامِ الْاِنْتِشَاءْ
تَقُولُ: مَا أَلَذَّ طَعْمَهَا وَرِيـ**ــحَهَا فَكُلْ مِنْهَا الَّذِي تَشَاءْ
*******************
حَلَا لِعَيْنِ آدَمٍ مَطْعَمُــــــهَا**حَتَّى إِذَا أَتَمَّ أَكْلَهُ اِشْتِهَــــاءْ
بَدَتْ لَهُ سَوْءَاتُهُ مَكْشُوفَةً **وَأَظْهَرَتْ جِسْمَهُ فِي الْعَرَاءْ
وَقَدْ بَدَا مُرْتَبِكًا مُرْتَجِفًـــــا**يَبْحَثُ عَنْ زَاوِيَةِ اِخْتِفَـــــاءْ
*********************
مَا اِعْتَـادَ أَنْ يَرَى الَّذِيأَصَابَهُ **يَخْلَعُ عَنْهُ النُّورَ وَالْكِسَـــــاءْ02
يَتْرُكُهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الْعَرَا **مُخْزِيَةٍ تُنْـــــــذِرُ بِاِبْتِـــلَاءْ
مُتَّهِمًا حَوَّاءَ فِيمَا قَدْ جَرَى **لَهُ مِنَ الْأَذَى وَمِنْ بَــلَاءْ
يَقُولُ يَا حَوَّاءُ قَدْ حَرَمْتِنَا **مِنْ جَنَّةِ الرَّحْمَانِ وَالرَّخَـاءْ
مَا كُنْتُ أَرْجُو مِنْكِ نُصْحَكِ الَّذِي** أَوْقَعَنَا الْإِثْنَيْنِ فِي الْبَلَاءْ
كَيْفَ تَجَرَّأْتِ عَلَيَّ بَغْتَـةً ؟**بَاغَتِّنِي: حُـــــــمَّ لَنَــا الْقَضَا
لَا مَلْجَأٌ لَنَا الْأَوَانَ فِي سِوَى الْـ**ـإِلَهِ فَلْنُكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءْ
هُوَ الَّذِي إِنْ شَاءَ قَدْ يَقْبَلُهُ **وَإِنْ أَبَى يَا خَيْبَةَ الرَّجَــــاءْ؟
عبد المجيد زين العابدين
تونس في06/12/2019الموافق
لـــلتاسع (09)من ربيع الثاني 1441هجريا .
01 إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :"فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا"صَدَقَ اللَهُ الْعَظِيمُ سُورَةُ طَهَ الْآيَةُ 118
02إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :"وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى " صَدَقَ اللَهُ الْعَظِيمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق