مقهى الجامعة...في الذاكرة
كانت المقاهي في السبعينات كثيرة في مدينة الموصل، الذكريات تنقلني إلى مقهى الجامعة في بداية شارع حلب في الجهة القريبة من الاعدادية الشرقية التي تأسست ١٨٩٥م، وهي أقدم إعدادية في الموصل، المقهى قريب من گراج لسيارات الأجرة، معظم رواد المقهى الصغير من الشباب وخاصة الطلبة، الذين يتناولون الشاي، و يتوجهون إلى أعمالهم، المقاهي تفتح برامجها بالقرآن الكريم لأحد القراء العراقيين أو العرب، ثم يبدأ بث الأغاني، وكل مقهى إختار مطرب مفضل، صاحب المقهى من محبي المرحوم فريد الأطرش، المقهى نظيف و مرتب، وهناك فرق بين الجامعة و المجموعة الثقافية، في عام ١٩٥٦م تأسست إعدادية الصناعة، المجموعة الثقافية تشمل ( ثانويات الصناعة والزراعة والتجارة) ، وسميت منطقة المجموعة على إسمها، اما الجامعة تأسست عام ١٩٦٧م ، إستولت الجامعة على مباني المجموعة الثقافية مقابل تعويضات مادية، وكان مدير المجموعة الثقافية الاستاذ ياسين قطان رحمه الله ، كان استاذاً وتربوياً وشخصية معروفة في مدينة الموصل، المجموعة الثقافية اليوم فيها أسواق مختصة بالحسابات والأجهزة الإلكترونية و(الموبايلات)، وأجهزة الطباعة والاستنساخ، و الأسواق التجارية المنوعة، يقصدها الأهالي من مختلف مناطق المدينة، ذكريات جميلة في الذاكرة، تحياتي لكم.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
كانت المقاهي في السبعينات كثيرة في مدينة الموصل، الذكريات تنقلني إلى مقهى الجامعة في بداية شارع حلب في الجهة القريبة من الاعدادية الشرقية التي تأسست ١٨٩٥م، وهي أقدم إعدادية في الموصل، المقهى قريب من گراج لسيارات الأجرة، معظم رواد المقهى الصغير من الشباب وخاصة الطلبة، الذين يتناولون الشاي، و يتوجهون إلى أعمالهم، المقاهي تفتح برامجها بالقرآن الكريم لأحد القراء العراقيين أو العرب، ثم يبدأ بث الأغاني، وكل مقهى إختار مطرب مفضل، صاحب المقهى من محبي المرحوم فريد الأطرش، المقهى نظيف و مرتب، وهناك فرق بين الجامعة و المجموعة الثقافية، في عام ١٩٥٦م تأسست إعدادية الصناعة، المجموعة الثقافية تشمل ( ثانويات الصناعة والزراعة والتجارة) ، وسميت منطقة المجموعة على إسمها، اما الجامعة تأسست عام ١٩٦٧م ، إستولت الجامعة على مباني المجموعة الثقافية مقابل تعويضات مادية، وكان مدير المجموعة الثقافية الاستاذ ياسين قطان رحمه الله ، كان استاذاً وتربوياً وشخصية معروفة في مدينة الموصل، المجموعة الثقافية اليوم فيها أسواق مختصة بالحسابات والأجهزة الإلكترونية و(الموبايلات)، وأجهزة الطباعة والاستنساخ، و الأسواق التجارية المنوعة، يقصدها الأهالي من مختلف مناطق المدينة، ذكريات جميلة في الذاكرة، تحياتي لكم.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق