الجمعة، 22 نوفمبر 2019

الشاعر رمزي العقراوي يكتب ((الوطن المغتصب))

5= (( الوطن المغتصب ؟! )) للشاعر رمزي عقراوي

*** إلى كل الأبواق الشوفينية الحاقدة التي تُريد أن تصعد عل أكتاف المتظاهرين في العراق عموماً وتندسُّ بين صفوفهم لإختلاق الأزمة بين الشعبين العربي والكوردي و الصيد في الماء العكر هنا وهناك

أيها الكوردُ الأبطالُ

أنا أرْبَأُ بضمائرِكُم

أنْ يستثيرُها أدنياءٌ

حاقِدونَ يركضونَ

خلفَ وليِّ نِعمتِهِم

يَتَسَتَّرُ دنئٌ مُغفَّلُ

وهلْ يَقبَلُ أنْ يشتُمَ

ويُعادي أمَّةً بأجمعِها

إلاّ شرّيرٌ مُضَلَّلُ !!

مغضوبٌ عليهِم

ألْهَتْهُم بطونَهمُ الخاوية

لا يُصمى بالغيارى

ولا يخجَلُ

أيديهم آثِمةٌ

تمتدُّ الى كلِّ إنحرافٍ

وإنحطاطٍ ودنَسٍ

وأخرى من السُّحتِ الحرامِ تأكلُ

فلا تتعجَّبوا

من إختلاقِهم

الرِّواياتُ المُفبرَكةُ

لأنّهُم حُقراءٌ مُفلِسونَ

– من رياءٍ وكَذِبٍ تموَّلوا

ألصَقوا بكُم ألفَ

عيبٍ وعيبْ ---

لكن بضاعتَهُم رُدَّتْ إليهِم

ولم يُفلِحوا في قولٍ

فبِكُم تَقوَّلوا

إنّهُم لَيَقولونَ ويَقولونَ

من كلِّ صِنفٍ ولونٍ

من الرِّجسِ فيُصدِّقوا أنفسَهُم

– أليسَ عارٌ عليهِم

أنْ يقولوا ولا يَفعلوا

فآسترْجِعوا الوطنَ المُغتصَبَ منهُم

والآنَ سَهلٌ عَليكُم

وَلكُم صَيدَهُمُ مُحَلَّلُ

وقد إزدادَ شَرُّهُم وجبروتَهُم

ولم يبقَ لدينا تَحَمُّلُ !!

وقد ظَنّوا أنَّ اللهَ

والشَّعبَ غافلٌ

عمّا يفعلهُ الظّالِمونَ

وهيهاتَ

لا هذا ولا ذاك يُغفَلُ

سَيعرِفُ قدْرُ الكورد

مَن يستخِفُّهُ

ويحترِقُ بنارِغضَبهِم

مَن بالحقدِ عليهم يتوغَّلُ

فقولوا لهُم

سُحقاً لكُم جميعاً

فقدْ سُدَّتْ عليكُم الذَّرائِعُ

وستّفِرّونَ مِنّا

مثلمَا سُدَّ عليكُم مَدخَلُ

وقد يستفيضُ

غضبَ الكورد عليكُم

وهو يَغلي حفيظةً

كما يَغلي على النارِ مَرجَلُ

*** قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي (14=1=2019)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...