،،،،،،بحر الهوى ذاب..،،،،،،،
،،أنى أتوسم فيك الحلال
والخير والبركات
ولن أنسى فيك الجمال
أحلامى..،.تبتسم
لي بالمنام
والحقيقه ما اكثر النساء
ولكنى..أراهم خيال
وأراك حلما...وحقيقه
بالذهن والفؤاد
عرين الأسود
يهآبها الخوف والضعفاء
وإذا أردت النجاة
تأأسدت فتأكلك الضباع
دعونى ..بأوتارى بالمساء
دعونى أرتل الوهم
ليختلط بالأحلام
أريد أن أرى نور
الليل ..ضياء
دعوا قلبى ..يبتسم
ويتقلب بين الجنه
والنار
أريد أن أنسى الأوجاع
فسأكتفى..صمتا...
لكل حواسى..ووجدانى
سأجعل قلبى يجوب
ويدور بالمدار
ساكون رداء وغطاء
سأتخيلك...كما شئت
وشاء..وسأترقبك
بالليل... وبقلب
المساء
تتلألئين ك الملاك
ولكن أين سبيلك
أين الدواء
لن أتوسل لك
كما كنت زمان
لن أناديك..إلا
بمفترق الحياة
لن أتوسم فيك
خير بعد الأن
لن أنتظر جميل
يتبعه ذل وأذلال
لا ....ثم....لا.
هل انتهت الحياة..
أم بدأت المشاوير
والأوجاع
فصبر يا غدير
على سوء القيل والقال
....فلم أعد..للصوت
..أنجلى وأميل
ولم يعد قلبى يدق
وينذر بإنفجار
رحلت ورحل منى
النبض. و اليقين
توقف النبض عنى
وخجلت تلك العيون
من الكسوف
ولم تمطر ك العادة
دموع وإحساس
سأنتقم من هذا
الولهان
سأقتلع المضغة
من الجسد الضعفان
سأجوب الحياة
جسد بلا فؤاد
سأحيا وأعيش
كأننى مت .قبل الآن..
ووجودك
هو الحياة..
فتحى موافى الجويلي
١٩/١١/٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق