سمراء....
أشرقت بسمارها...
كالشمس...
كبد السماء....
من دفء حروفها ..
وفيض الكلمات..
ومن تلك الرعشات..
وروح النبضات...
استيقظتُ...
لألملمُ أحلام إمرأة....
وبقايا نور الضياء....
حروف تناثرت هنا وهناك..
على شواطى الروح...
كلؤلؤة بيضاء ...
ترصدني كل صباح ومساء..
من لحاظ عينيك ..
كانت الغزوات تأتيني...
تصيبني باسهم عمياء..
بين الحين والحين...
بلسان الضاد...
وبحروف الهجاء...
لتعشقني بلغة جديدة...
من الالف الى الياء....
لقلب أشبه بالصحراء..
خالي الوجع هزه النداء...
من شفاه مرحة...
عذبه عذراء...
قالو قدرُ هذا...
وشيء من القضاء..
ما لهذا الهوى لايتركنا...
بداء ابتلينا ام ابتلاء...
أم عشق بلا دواء...
يا سمراء افيقي ..
ففيك كل العشق والنقاء..
وأحلام النساء..
وذاكرة الشعراء..
عام بعد عام..
نتخطى المسافات...
ونتقرب بالروح وجه الصباحات..
لأمنيات بدعاء..
ليقضي الله بيننا..
بما يشاء....
نزار الريكاني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق