أحبت شاعرا....!.
على رصيف الأمسية
ألتقطت معي صورة
همست في أذني، سارق
تلك الأبيات الشعرية
من تأليف عاشقي
..لاأريد أن أكون
دون حبك في الكون
..عشقتك أنا لأنك مجنون
وأعرف أن ليلي عند ليلى
يسكن في تلك العيون ..
كانت تود أخذي معها
كراسا في محفظتها
تدقق في جميع الأبيات
لتأكيد التهمة.
قلبي في مهراز الجدة تدقه
ركبت القصيدة
تفسحت في العالم
ألتقت بروحها الشريدة
تنفست موسيقى الشعر
غردت أغنية
ضحكت من صوتها
صفق الشاعر
بحثت في جوجل
عن شاعر الحديقة
الذي كان عاشقها يشتري
منه تلك الرسائل
التي تهرب لتقرأها
وتطفي الضوء
لأنها كالذهب تلمع
بثمن علبة سجائر...... عبدالقادر لقرع.
على رصيف الأمسية
ألتقطت معي صورة
همست في أذني، سارق
تلك الأبيات الشعرية
من تأليف عاشقي
..لاأريد أن أكون
دون حبك في الكون
..عشقتك أنا لأنك مجنون
وأعرف أن ليلي عند ليلى
يسكن في تلك العيون ..
كانت تود أخذي معها
كراسا في محفظتها
تدقق في جميع الأبيات
لتأكيد التهمة.
قلبي في مهراز الجدة تدقه
ركبت القصيدة
تفسحت في العالم
ألتقت بروحها الشريدة
تنفست موسيقى الشعر
غردت أغنية
ضحكت من صوتها
صفق الشاعر
بحثت في جوجل
عن شاعر الحديقة
الذي كان عاشقها يشتري
منه تلك الرسائل
التي تهرب لتقرأها
وتطفي الضوء
لأنها كالذهب تلمع
بثمن علبة سجائر...... عبدالقادر لقرع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق