.......حب الصبا
انتِ سري الدفين
داخل ثنايا الروح
تنام فيَّ من سنين
وسط كل الجروح
كم..... كتمته عنكِ
وكلما رحلتِ ينوح
حين تبكي عيوني
أطلع فوق السطوح
وحين يدق الشوق
عطر نسيمك يفوح
يشدني تارة التوق
لأعلنه وعنه أبوح
فأستحي من سني
وأقول غير مسموح
أعتزم فسخ عنوانك
فأقول غير ممسوح
ولو أعلن عن هواك
يغدو الأمر مفضوح
حب الصبا يسعدني
لكنه يلغي الطموح
فهل أغلق باب الهوى
أم أنتظر نهر الفتوح
لو لا الهدى والتقوى
لكنت خيرت أن أروح
فهل أنصت لحبي الدفين
أم أذعن لعقلي النصوح
د.شكري واردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق