الخميس، 3 أكتوبر 2019

جلست يوما حين حل المساء
وقد مضى يومي بلا ضياء
اسير بأقدام
 قد هوت من الأعياء
أسير في طريقي تلتحفه الظلماء
أراقب حركة السحاب
تجري حياتي أمامي
جريان السحاب
تأخذ مني الوحدة جمال الحظات
أعيش بلا مؤنس
 افتقد رونق الحياة
من خلف الستار
اراقب من ذهب بإستعجال
ومن مازال متمساكا بالحياة
ومن مازال يقاوم
 حتى أخر الانفاس
ومن قبض على حلمه
خوفا من الناس
ومن باعوا ضمائرهم 
تحت وطأة الإحتياج
أنظر من خلف الستار
ستار شفاف
 يكشف العورات بلا حياء
اسرار مكشوفة لعيان
إحتيال ،،،
على قلوب العذارى
ببعض الكلمات
سرقة الأعراض
 بالحب الكذاب
أحلام دفنت في الرمال
كدفن ميت بدون صلاة
أغمضت عيني من الأعياء
أنتظر قدوم  النهار
خائفة أسير وحيدة في الظلام
كأنها أحلام بل إنها أوهام.
تخيلتها في لحظات سكون
وانا في المنام،،
ايقظني هاتف
استيقظي أفيقي
فلم يعد من الدهر باقي أيام
إكتسبي ما بقى
 من وقت في الإحسان
مدي العون لأخيك الإنسان
إنشري الخير في كل مكان
ازرعي بذور الحب 
لتنمو اشجاره 
تظلل الأرجاء
إنتهزي فرصة الحياة
فالسنين تتلاحق كالأمواج
من قريب كنت طفلة
تصبو للصبا في الأحلام
ومرت الأيام وذهب الشباب
وبات الشيب على الأبواب
فسبحان من له الدوام
أنظر للركب من خلف الستار
كان من قليل يحارب الحياة
والأن محمل على الأكتاف
صاح بي هاتفي،،،
إستيقظي كفى سبات
فالموت قريب على الأبواب
ففي للحظة تخطف الأرواح
ويصبح الإنسان 
ذكرى في خبر كان
فيالها من حياة تملؤها الخداع
مزقت ثوب البراءة بلا حياء
سقطت الأقنعة
 وتحول الجمال
إلى مظهر كذاب
إفتراء وخداع 
كله في الهواء سراب
وماباقي غير الثواب
في ميزان عدل الرحمن
فاسبحان من له الدوام
بقلم عبير جلال
١/١٠/١٩٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...