تُواعدني
أتتني بطاقتك
الأنيقة
عليها بأحرفك
الرقيقة
موعدا ٠
تسآئلني يا ملاكي
يا صديقة
تحت توقيعك
تُرى أين نلتقي
غدا ؟
ماذا لو أعددت لكِ
في غمامة أفق
أريكتك
كأنها الشبق
وبسطت لكِ
عشقي
مددَا ؟
لو أنا أنثرك
في عمقي
أصدافا و سمك
ومرجانا و ألق
و لا أنساك
أبدَا ؟
لو آخذك
إلى زقاق المدق
و بالمسك
و بخور العبق
أرقيك
وأسقيك
شهَدا؟
أو أرافقك
إلى مدائن الورق
و أكتبك
قصيدا
بأهداب الأرق
و أهديك
ليليكا
وعند الفراق
عهدا٠
حسن بنباجي 2019/06/11
أتتني بطاقتك
الأنيقة
عليها بأحرفك
الرقيقة
موعدا ٠
تسآئلني يا ملاكي
يا صديقة
تحت توقيعك
تُرى أين نلتقي
غدا ؟
ماذا لو أعددت لكِ
في غمامة أفق
أريكتك
كأنها الشبق
وبسطت لكِ
عشقي
مددَا ؟
لو أنا أنثرك
في عمقي
أصدافا و سمك
ومرجانا و ألق
و لا أنساك
أبدَا ؟
لو آخذك
إلى زقاق المدق
و بالمسك
و بخور العبق
أرقيك
وأسقيك
شهَدا؟
أو أرافقك
إلى مدائن الورق
و أكتبك
قصيدا
بأهداب الأرق
و أهديك
ليليكا
وعند الفراق
عهدا٠
حسن بنباجي 2019/06/11
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق