30=(( أينَ خيراتَ وطني ؟؟؟)) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
*** والمَجنونُ مَن يُحرِقُ نفسَهُ بُخوراً أمام هذا الإله الغبيّ الجاهل الذي يُسمّى – الشعب التونسي * وأنا ذلك المَجنون يا صديقي *** ( قولٌ مأثورٌ للشاعر التونسي الرَّاحل أبو القاسم الشابيّ)
يا وطني !
ماذا أصنعُ ؟!
وأنا الذي سَكنتُ هذا الوجودَ !
ومن أعدائِيَ الفَقْرُ والحِرمانُ !
أُريدُ أو لا أريدُ!
وهذا خارِجٌ عن إرادتي
– إذن فهلْ أرفضُ الدُّنيا
أمْ أظَلُّ يَركَبُني الطغيانُ ؟؟؟
أمشي في دروبِ الحياةِ
مُتَعَثِّرَ الخُطواتِ
في طريقٍ تُرابيٍّ وصُخور!
أخافَتْني أشباحُ الظلمِ والظلامِ
كما أفزَعني صَوتُ (الأحياءِ) في القبور !
فماذا حصَدتُ من الحياةِ
غيرَ القهرِ والألم واليأس وأنواع الشرور !
وماذا كان حصادَ عُمري!
من (خيرات وطني) !!
غير الدمّوع والحَسراتِ والقشور
أجلْ !
هذا هو حصادَ عمُري المُخضرَم!
في رُبْعِ قرْنِ الأخير ؟
وأنا الذي كُنتُ لا أهتمُّ بالدُّنيا
لآنّي كنتُ أعيشُ في زمنِ
الطفولةِ والعبَثِ والغرور
واليومَ أعيشُ مُتعَباً !
مُتَوَقِّدَ الإحساسِ مُحتَفِّزَ الشعور !
وهذا كُلُّهُ خوفٌ وضَعفٌ
وندَمٌ وإهمالٌ مُتَعَمِّدٌ
وتعتيمٌ وغُبنٌ وفتور !
***
ماذا حَصلتُ من وطني !
وهو غارِقٌ بسيولِ الدَّمِ البرئ المَهدور !!!
ماذا حَصلتُ من وطني !
وهو لا يستنجِدُ لِطلبِ أبنِ الشهيدِ المغدور !
ماذا حصلتُ من وطني !
وهو لا يخضعُ لغيرِ الفاسدِ المَوتور !
ماذا حَصلتُ من وطني !
وقد أصبحَ مرتعاً
للغدْرِ والعَمالةِ والخِيانةِ والفجور
ولكلِّ مأجورٍ بلا إحساسٍ أو شعور
وقد ظلَّ الناسُ تبكي
بِصِياحٍ وعويلٍ وبحُزنٍ مُتحَطِّمٍ مَكسور
على أرواحِ شهدائِهم المغدورين
فإذا ما حَضَرْتَ مآتِمَهُم
ألفَيْتَ منهمُ مُتوجِّعاً
أومَجروحاً أوبكَثرةِ الهمومِ مَقهور !
*** قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = 2020= (( 3=4=2019))
============================
*** والمَجنونُ مَن يُحرِقُ نفسَهُ بُخوراً أمام هذا الإله الغبيّ الجاهل الذي يُسمّى – الشعب التونسي * وأنا ذلك المَجنون يا صديقي *** ( قولٌ مأثورٌ للشاعر التونسي الرَّاحل أبو القاسم الشابيّ)
يا وطني !
ماذا أصنعُ ؟!
وأنا الذي سَكنتُ هذا الوجودَ !
ومن أعدائِيَ الفَقْرُ والحِرمانُ !
أُريدُ أو لا أريدُ!
وهذا خارِجٌ عن إرادتي
– إذن فهلْ أرفضُ الدُّنيا
أمْ أظَلُّ يَركَبُني الطغيانُ ؟؟؟
أمشي في دروبِ الحياةِ
مُتَعَثِّرَ الخُطواتِ
في طريقٍ تُرابيٍّ وصُخور!
أخافَتْني أشباحُ الظلمِ والظلامِ
كما أفزَعني صَوتُ (الأحياءِ) في القبور !
فماذا حصَدتُ من الحياةِ
غيرَ القهرِ والألم واليأس وأنواع الشرور !
وماذا كان حصادَ عُمري!
من (خيرات وطني) !!
غير الدمّوع والحَسراتِ والقشور
أجلْ !
هذا هو حصادَ عمُري المُخضرَم!
في رُبْعِ قرْنِ الأخير ؟
وأنا الذي كُنتُ لا أهتمُّ بالدُّنيا
لآنّي كنتُ أعيشُ في زمنِ
الطفولةِ والعبَثِ والغرور
واليومَ أعيشُ مُتعَباً !
مُتَوَقِّدَ الإحساسِ مُحتَفِّزَ الشعور !
وهذا كُلُّهُ خوفٌ وضَعفٌ
وندَمٌ وإهمالٌ مُتَعَمِّدٌ
وتعتيمٌ وغُبنٌ وفتور !
***
ماذا حَصلتُ من وطني !
وهو غارِقٌ بسيولِ الدَّمِ البرئ المَهدور !!!
ماذا حَصلتُ من وطني !
وهو لا يستنجِدُ لِطلبِ أبنِ الشهيدِ المغدور !
ماذا حصلتُ من وطني !
وهو لا يخضعُ لغيرِ الفاسدِ المَوتور !
ماذا حَصلتُ من وطني !
وقد أصبحَ مرتعاً
للغدْرِ والعَمالةِ والخِيانةِ والفجور
ولكلِّ مأجورٍ بلا إحساسٍ أو شعور
وقد ظلَّ الناسُ تبكي
بِصِياحٍ وعويلٍ وبحُزنٍ مُتحَطِّمٍ مَكسور
على أرواحِ شهدائِهم المغدورين
فإذا ما حَضَرْتَ مآتِمَهُم
ألفَيْتَ منهمُ مُتوجِّعاً
أومَجروحاً أوبكَثرةِ الهمومِ مَقهور !
*** قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = 2020= (( 3=4=2019))
============================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق