الخميس، 4 أبريل 2019

ذكرى الإسراءالمعراج _______البحر الوافر
عطاءُ اللَّهِ لم  نعرف مداه___لمحبوبٍ من الخلقِ اصطفاهُ
بإسراءٍ ومعراجٍ  تناهى  ___ لمنزلةٍ  يُقدِّرها ...  الإلهُ
وفي كُلِّ  العوالِمِ  إن تبدَى___ كنورٍ لا  لمخلوقٍ  حباهُ
سوى من خصَهُ باللذِكرحتَّى___يبلِِغَه  إلى  الثِّقلينِ  فاهُ
خذوا عنِّي مناسككم  فإني___ أُترجِمُ  كُلَّ  معلومٍ  نداهُ
وهذا الفضلُ مِن ربٍ كريمٍ___ليرحَمَ  عبدَهُ  ممَّا  دهاهُ
فعامُ الحُزنِ أفنى  كلَّ حِبٍّ___دنا  بالعونِ وانقطعت عُراهُ
رفيقةُ  خدرِها كانت  حناناً ___تجسَّدَ  بالعطاءِ  لمن عناهُ
وعمٌّ   شلَّ  أعداءً   شداداً ___ وكانَ السَّدَّ في وجهٍ  جفاهُ
وفي شِعبٍ يُحاصِرُهُ قريبٌ___ وقد  ذاقِ المرارَكمن تلاهُ
.................
أبو لهبٍ  يتابعُهُ  جِهاراً ___  يُسفِّهَ  قولَهُ  عمداً  أتاهُ
ومن لَحِقَت بِهِ زادتهُ حُمقاً___وذو صبرٍتناهى في بهاهُ
ويرحلُ عن ديارِالقومِ حتَى___ يُبلِغَ  ما أرادَ  لهُ الإلهُ
وتفجآهُ  ثقيفٌ  بانتقاصٍ ___ فغلمانٌ  لها ادموا خُطاهُ
ويدعو ضارعاً للًهِ حتى ___ تعاظَمَ  فوقَهُ  مَلكٌ رعاهُ
يُخيِّرُهُ  بإطباقٍ  عليهم ___ منَ الجبلينِ يسحَقُ ما عداهُ
نبيٌ  ملؤُهُ خُلُقٌ  رحيمٌ ___ فيرجو ان  يُخلِفَ مَن  أباهُ
يوحِّدُ خالقاًويسودُ خلقاً ___ وينشُرُشِرعةً تهوى رضاهُ
وفي سحرٍ يجيءُ لهُ براقٌ___وجبريلُ الأمينُ  بدا سناهُ
فيُركِبُهُ البُراقَ إلى  شآمٍ ___ وفي الأقصى يُصلي إذ اتاهُ
.................
وكانَ إمامَ مَن سبقوا لخيرٍ___ من الرُسلِ الكرامِ إذ  اجتباهُ
إلهُ  العالمينَ  وقد  أرهُ  ___ بمعراجٍ   مآلاً  قد  ... قضاهُ
سعادةَ مَن بجنًاتٍ تهادى___ ومن  في  النَار كانً لهُ انتباهُ
وفي الذِكرى نرى الأقصى جريحاً___وكُلُ الهَمِ كانَ قداعتلاهُ
ويشهدُ كلَ يومٍ في عراكٍ ___  شهيداً قد تضرَجَ من دماهُ
فيا أللَّهُ لا نُحصي  عيوناً ___  تَطلَّعُ  للخلاصِ فقد  رماهُ
صهاينةٌ بِكُلِ الغدرِ  تصبو ___إلى التهويدِ في  حَرَمٍ حماهُ
إلهُ الكونِ مِن حرقٍ وهدمٍ ___تطاولَ  فيهِ من أمضى  قضاهُ
وإنَّا لا نُريدُ  سوى  جهادٍ ___ يُحرِرُ أرضَهُ   مِمَن   براهُ
صلاةٌ من لدُن  ربٍ كريمٍ ___ على من كانَ  للمسرى هواهُ
....................
الأربعاء  27 رجب  1440  ه
3 إبريل  2019 م
زكيَة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...