بسم الله الرحمن الرحيم
{{{...سؤال....وجواب}}}
سؤال :- هل المريض ينام في راحة واطمئنان وسكينة دون أن يتقلب ذات اليمين والشمال؟
جواب :- المريض لا يهنأ ولا ينام إلا تحت تأثير العلاج أو الشفاء من الأوجاع...
سؤال :- هل الجوعان أو العطشان يستقر بهما الحال وينامان تحت وطأة الجوع والعطش؟
جواب :- الجوع وأخوه العطش يحركان الرحى أي المعدة على فراغ وهواء وهذا يوقظ النائم العطشان ...
سؤال :-هل الخائف أو المطارد أو من يتوجس الخوف ينام في راحة بال؟
جواب:- لا ينام حتى يذهب الرعب والخوف ويغادر قلبه والمكان....
سؤال :- هل المظلوم ينام أو يبقى يقظان إلا أن يدعو على ظالمه؟
جواب :- المظلوم يتقلب في فراشه ويندب حظه مع العدالة ...
سؤال :- هل المدين ينام دون هم بالليل والنهار وهو مطالب بالحقوق؟
الجواب :- طبعا المدين دائم التفكير أين ما حل أو أقام....
جواب شامل شافي عن تلك الأسئلة هذه بعض متطلبات الحياة في الدنيا يتعب الإنسان نفسه للحصول عليها وإذا وجد حائلا يحول دونها تثور ثورته ونزعاته من أجل تحقيقها وإن كلفه حياته ومماته....ومن هنا سميت الدنيا دنيا لدنو أجل الإنسان وقربه وصرف وقته كله من أجل كسب رزقه الذي تكفل به رب العباد.........
قال الله تعالى{وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (6)هود
ومع هذا خلق الإنسان من طمع فتجده كالنملة تحمل أكبر من حجمها أضعافا مضاعفة تهلك نفسها وهو ينظر اليها ويضحك وهو أشد منها، أو يدخر من الطعام والشراب والمال ما لا يستطيع ادخاره وقد يفسد فيكون قد أحاط على طعام غيره بغير وجه حق، وقد يظلم غيره ...ألخ
وقد ضبط الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر بعدم الجشع والتهالك على الدنيا بأمر بسيط رسم به معالم الطريق
{{ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ:-
مَنْ أَصبح مِنكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ،
مُعَافًى في جَسدِه،
عِندهُ قُوتُ يَومِهِ،
فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحذافِيرِها}} هذه هي قاعدة القناعة فلو عمل كلا منا في مجال تخصصه وأتقن عمله وتفرغ له لكانت الحياة أفضل وأحسن وأجود فتجد منا الكثير ترك مهمته في الحياة وأشغل نفسه لكي يحيط بالدنيا كاملة وقد أغناه الله وما التزم حديث رسول صلى الله عليه وسلم{(أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ،
وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ،
وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ،
أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ }} الحديث حدد المسؤوليات دون محاباة أو مهادنة أو مراعاة لأحد وقد روي أن أبا بكر عندما تولى الخلافة وقد كان تاجرا فوجده عمر في السوق، فقال ماهذا يا أبا بكر قال ومن اين أطعم أولادي...فلا يتسع وقته للعمل الشخصي والعمل العام في آن واحد...وهكذا العالم والموظف والتاجر والمرأة والرجل فلا تغلب جانب على جانب ...وإلا كما ورد في الأثر :-
{{... وَقسَمتُ لَكَ رِزقُكَ فَلا تَتعَب،،،،
فَإِن رَضِيتَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ أَرَحتَ قَلبَكَ وَبَدنَكَ ،،،
وكُنتَ عِندِي مَحمُوداً ,،،
وإِن لَم تَرضَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُسَلِّطَنَّ عَلَيكَ الدُنيَا تَركُضُ فِيهَا رَكضَ الوُحوش فِي البَريَّةَ ،
ثُمَّ لاَ يَكُونُ لَكَ فِيهَا إِلا مَا قَسَمتُهُ لَكَ ،،،
وَكُنتَ عِندِي مَذمُومَا }}
هذه حال الدنيا تمسك هذا وتركض وراء ذا ، وهذه الدنيا شغلك الشاغل وموضع تفكيرك وهمك ولا تصل لها بداية ولا تلحق فيها إلى نهاية أو غاية....وعندها يأتي الأجل المحتوم وأنت كالطائرة تحوم...
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ }} على حين غفلة أو غرة وبدون ترتيب وتنفض يديك من كل الدنيا فتحاسب على ما كسبت وتعاقب على ما فرطت............إذن هي الحياة تعب{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }4البلد
هل تعرف لماذا هذا كله ؟ الجواب نعم أنك أيها الإنسان لم تخلق للبقاء في الدنيا فهي دار ممر وليس مستقر وأنت بالعكس اتخذتها مستقر ونسيت دار الخلود وهل تعرف ما هي دور الخلود؟؟؟
التي ذكرها الرب المعبود :-
{{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25البقرة. فهذه الدار هي دار الجزاء عما قدمت في دنياك فتنال بها حظك بدون جهد وكد وتعب فقد تكفل بها الله لك مقابل عملك في طاعة الله ورسوله في حياتك قبل مماتك...
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
{{{...سؤال....وجواب}}}
سؤال :- هل المريض ينام في راحة واطمئنان وسكينة دون أن يتقلب ذات اليمين والشمال؟
جواب :- المريض لا يهنأ ولا ينام إلا تحت تأثير العلاج أو الشفاء من الأوجاع...
سؤال :- هل الجوعان أو العطشان يستقر بهما الحال وينامان تحت وطأة الجوع والعطش؟
جواب :- الجوع وأخوه العطش يحركان الرحى أي المعدة على فراغ وهواء وهذا يوقظ النائم العطشان ...
سؤال :-هل الخائف أو المطارد أو من يتوجس الخوف ينام في راحة بال؟
جواب:- لا ينام حتى يذهب الرعب والخوف ويغادر قلبه والمكان....
سؤال :- هل المظلوم ينام أو يبقى يقظان إلا أن يدعو على ظالمه؟
جواب :- المظلوم يتقلب في فراشه ويندب حظه مع العدالة ...
سؤال :- هل المدين ينام دون هم بالليل والنهار وهو مطالب بالحقوق؟
الجواب :- طبعا المدين دائم التفكير أين ما حل أو أقام....
جواب شامل شافي عن تلك الأسئلة هذه بعض متطلبات الحياة في الدنيا يتعب الإنسان نفسه للحصول عليها وإذا وجد حائلا يحول دونها تثور ثورته ونزعاته من أجل تحقيقها وإن كلفه حياته ومماته....ومن هنا سميت الدنيا دنيا لدنو أجل الإنسان وقربه وصرف وقته كله من أجل كسب رزقه الذي تكفل به رب العباد.........
قال الله تعالى{وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (6)هود
ومع هذا خلق الإنسان من طمع فتجده كالنملة تحمل أكبر من حجمها أضعافا مضاعفة تهلك نفسها وهو ينظر اليها ويضحك وهو أشد منها، أو يدخر من الطعام والشراب والمال ما لا يستطيع ادخاره وقد يفسد فيكون قد أحاط على طعام غيره بغير وجه حق، وقد يظلم غيره ...ألخ
وقد ضبط الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر بعدم الجشع والتهالك على الدنيا بأمر بسيط رسم به معالم الطريق
{{ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ:-
مَنْ أَصبح مِنكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ،
مُعَافًى في جَسدِه،
عِندهُ قُوتُ يَومِهِ،
فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحذافِيرِها}} هذه هي قاعدة القناعة فلو عمل كلا منا في مجال تخصصه وأتقن عمله وتفرغ له لكانت الحياة أفضل وأحسن وأجود فتجد منا الكثير ترك مهمته في الحياة وأشغل نفسه لكي يحيط بالدنيا كاملة وقد أغناه الله وما التزم حديث رسول صلى الله عليه وسلم{(أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ،
وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ،
وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ،
أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ }} الحديث حدد المسؤوليات دون محاباة أو مهادنة أو مراعاة لأحد وقد روي أن أبا بكر عندما تولى الخلافة وقد كان تاجرا فوجده عمر في السوق، فقال ماهذا يا أبا بكر قال ومن اين أطعم أولادي...فلا يتسع وقته للعمل الشخصي والعمل العام في آن واحد...وهكذا العالم والموظف والتاجر والمرأة والرجل فلا تغلب جانب على جانب ...وإلا كما ورد في الأثر :-
{{... وَقسَمتُ لَكَ رِزقُكَ فَلا تَتعَب،،،،
فَإِن رَضِيتَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ أَرَحتَ قَلبَكَ وَبَدنَكَ ،،،
وكُنتَ عِندِي مَحمُوداً ,،،
وإِن لَم تَرضَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُسَلِّطَنَّ عَلَيكَ الدُنيَا تَركُضُ فِيهَا رَكضَ الوُحوش فِي البَريَّةَ ،
ثُمَّ لاَ يَكُونُ لَكَ فِيهَا إِلا مَا قَسَمتُهُ لَكَ ،،،
وَكُنتَ عِندِي مَذمُومَا }}
هذه حال الدنيا تمسك هذا وتركض وراء ذا ، وهذه الدنيا شغلك الشاغل وموضع تفكيرك وهمك ولا تصل لها بداية ولا تلحق فيها إلى نهاية أو غاية....وعندها يأتي الأجل المحتوم وأنت كالطائرة تحوم...
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ }} على حين غفلة أو غرة وبدون ترتيب وتنفض يديك من كل الدنيا فتحاسب على ما كسبت وتعاقب على ما فرطت............إذن هي الحياة تعب{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }4البلد
هل تعرف لماذا هذا كله ؟ الجواب نعم أنك أيها الإنسان لم تخلق للبقاء في الدنيا فهي دار ممر وليس مستقر وأنت بالعكس اتخذتها مستقر ونسيت دار الخلود وهل تعرف ما هي دور الخلود؟؟؟
التي ذكرها الرب المعبود :-
{{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25البقرة. فهذه الدار هي دار الجزاء عما قدمت في دنياك فتنال بها حظك بدون جهد وكد وتعب فقد تكفل بها الله لك مقابل عملك في طاعة الله ورسوله في حياتك قبل مماتك...
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق