الثلاثاء، 2 أبريل 2019

من بحر الطويل

  💚رسالة الألحان 💚
بِصَيْب مِنَ الألْحَانِ خُطَّتْ رِسَالَة
وأُلْحِقَ مِنْ ذَاكَ المَقَامُ مَقَالة
....💚
وحُكْمُكَ في خَوضِ المَلَامَةِ نِعمَة
فلا تَقْسَ.. أنتَ المُقْتَدِي بأصَالَة
....💚
حَمَلْتَ مِنَ الأشْجَان تِسْعًا وصرت
بِحَوْل الله الأعتَى وأسْمَى عَدَالَة
....💚
وأَسْنَدْتَ عهد الأمْنِ للقَلْب، كم كُنْت
كريما، كمَن يكتُب لرُوحٍ رسالة
....💚
تَشُدُّ الحبيب المُحبَط السَّاكِنَ المُنَى             
فشَاركْتَ واللَّيل الطويل استقالة
....💚
وإنْ تُشعِل العِشْق الذي يشْتكي، إلى
فُلُوْل الغَرَامِ الجَارِفِ ، مُقَاضِيًا
....💚
مَسَارا كَحُلْمٍ سَاكِنٍ بدَوَاخِل
منازلَ تأوينا برُكْنيْنِ قُبَالَة
....💚
مباركة بِتْنَا لها في تَعَانُق
عِنَاقٍ من الروح لروحٍ كَحَالَة
....💚
من السُّكْر...كالسُّكْر اللذِيذِ المُبَاح إن
تَعَطَّرَت الأَلْوَانُ مِنْهُ.. استحالة
....💚
وصَيْبٍ و مِدْرَارٍ كزخِِّ المحَاسِن
تجلَّى علينا..كيف صارت مُحَالة؟
....💚
وإن كان سَمح الوَجْهِ للعين آسِرٌ
فإن الجَمَالَ للقلبِ دِفْءٌ.. كَلَالَة
....💚
و مثل حَمَامَات تطير طليقة
كمثلِ أمير صَاغَ تاجا و هالة
....💚
وأفواه خير تنطق الحقَّ نِحلَة
تحلَّتْ بعطر، إِذْ طَلَبْتَ استِمَالة
....💚
لسان خَلِيلَة يَرقُصُ"السَمْبا" في فَمِي
وخَفْقٌ بقَلْبِي يَسْتَقِيِها إطَالَة
....💚
فبالخَفْقِ نَحْيَا والحَبِيبَان مَنْهل
حَيَاة لها نَرنُو ، فأضْحَتْ إِقَالة
....💚
تَهِزُّ رَقِيقَ القَلْبِ.. تُغرِيه ظبْيَة
وتَرشَحُ خَمْرًا بالمُدَامِ ثُمَالَةٌ
....💚
بقلْب كَسِيْرٍ نَالَ وَصْلَا بلَيلَة
لأَجْل حَبِيبٍ عَادَ  لِيْ في عُجَالَة
....💚
وغَابُوا ولَو حَنُّوا و للحُبِِّ عَادُوا
وجَادُوا عَلَينَا كيفَ نَحكِي دِجَالَة
....💚
وخَانُوا وهاهُم راح عَنْهُم حَنِينهم
فياليتهم ما أتوا و أووتُوا كَفَالَة
....💚
فَيا لَيتَهم ما كانُوا قَد تأَلَّمُوا 
ويا ليْتَهُم كانُوا تَنَاجَوْا  فِعَالة
....💚
صدقْتَ حَبِيبي .. حَقَّقُوا ما حَلِمْنا به 
بصيب من الألحان تُمْلِي رسالة

💚....... 💚....... 💚...... 💚
كتبه الدكتور محمد الفراتي تونس

فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ ** فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...