الأربعاء، 3 أبريل 2019

روعة محمد وليد تكتب ...

تتشابك أوردة الصباح ....في رحم غرفتي الباردة ....
ولادة متعثرة لأحلام معلقة هناك بعيدا بعيدا جدا فوق سقف صار وجوده كصوت بوم في غابة محتضرة ......
يتلظى جسدي داخل سريري البارد ....وتمر تلك الحياة ببرود ......ببرود أسترجع كل سكين حفرت هناك في ضلوعي .....كل مبضع خلته مبضع جراح سيستأصل ورم خيباتي وانكساراتي .....ورم خبيث يفتك بي .....لكنه كان مبضعا مشحونا بلعنة الغدر ....الكل يمر بك ....يقطف منك ....يكسر أغصان قلبك يدفئ نفسه ويمضي ......
في لحظة تكتشف أنك كنت بائعا أحمق تقايض عمرك بلحظات احتواء تكتشف لاحقا أنها لحظات احتياج ....كل من انتهى منك يغادرك ...يمضي وقد ترك وراءه مزيدا من نزف ونزف وووووووووو
ترتق جروحك تتألم ....مليار مرة تتألم ثم تعتاد أن تشرب فنجان وجعك كل صباح على أنغام قلبك المحتضر .....تجتمع كل صورهم المخادعة .....تبكي بصمت ....تبكي دون أن يشعر بك أي أحد ....تبكي وأنت تبتسم في وجوه من أحرقوك ....تصافح العابرين ....تطعم مابقي منك لكل كلب جائع يمر بك ....تتساءل من منا يخدع الآخر أنت الذي توهم من حولك بأن تصدق عواطفهم المثقوبة.......أم هم الذين يبالغون في لعبة الاحتواء .......
تخفي وجهك خلف جريدة لاتقرؤها .....تبعثر كل أخبار قلبك على بقايا طاولة سكير ..هناااااااااك في جوف مدينتك المتجمد .....تغادر الحانة بصمت ....تبتسم لكل من يريد ان يقضم روحك من جديد ....
تصرخ داخل روحك ملعونة أنت يامدينة الهذيااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...