الثلاثاء، 2 أبريل 2019

بقلم الشاعر... يوسف ابراهيم المقدم... ليلى

ليلى

عشقتك ليلى
و ليلة العشق يا ليلى
بألف ليلة وليلهْ
و أرجوز العشق ليلا
يحدثني عنك يا ليلى
كنا صغارٌ و المطر يملء عينينا
ونحن في الطرقات فرحينا
لا نسأل عن حياتِنا أو السنِينا
مسرحيةٌ ضحكاتنا
نلعب ُ لأننا نحب حياتنا
و ندور في الغابة والصورة تأخذنا
كنا ندعكل الطينا
نبني منازلنا فرحينا
و اليومَ نملءُ قصعتنا
و غداً نحن غير مسؤلينا
و نحن حمقى و فرحينا
لا نعلم إننا حمقى مساكينا
لكننا لا نهوى السارقينَ
النمامينَ المعادينا

و كارُنا اللعب بأَيامنا
و لم ننسَ إلا ماضينا
لا نسأل إلا عن السكينهْ
و ليلى المسكينهْ
و ليلى المسكينةُ تنتظرني
لتقيم حفل زفافها
تنتظرني لتقيم
عقد قرانها
ونصبح متزوجينا
و أنا ما زلت ألعب مع اللاهينا
   ليلى
   يا ليلى
اسألينا إن كنتِ تعلمين ما فينا
فنحن اليوم و غداً و ماضينا
شيءٌ واحدٌ فينا
يحمل نفس الأنينا
ليلى و إن عشقتكِ أنا
والحقيقةُ نحن لسنا عاشقينا
لسنا عاشيقينا

يوسف ابراهيم المقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...