الخميس، 4 أبريل 2019

لعب الكبار
.................
اشبك ايديك يا عم عيد يا صاحب البق الفخار
ما كفايه نوم طلع النهار
يا عم سيد دا انتحار
يا ست سعديه ارقعي زغروطه رخصنا الفواكه والخضار
يا واد يا دومه قوم يا واد انشاله متقملكشى قومه
قول لصاحبك فوق وبطل واشتغل يلعن أبوك
ماهو برضو في نفس الحوار..
يا شيخ سلامه دعوه كانت مستجابه
الحمامه تختخت عالسطح لما مخمخت.
ف النشره قالو أنها انقلبت حمار ..
والزتون كان لونه أخضر لون عيونك يا حبيبتي
امضغيه زي اللبانه وأزأزي لب القرار.
حوسه يا أختي منكشفتي واحنا ناويين للي جايين
زي بس بس عالخريطه ...
لا تهاون لا تكاسل لا تخاذل لا انكسار.
حل واحد عبدو عندك يطحنك خليه يذلك.
بيع له صاحبك مش حدلك. ..
وانت انت الوطن يا ابن الذين عمره ما كان لعبة قمار.
كانت الابله ف بلدنا موخدانا واحنا لسه ف تالته أول
لما نغلط أأه .أأه.م الودان..
والودان للي يسمع دبة النمله على ورق الحيطان.
متكنشى دمل جوه قلبى .
وانت يا معتوه بقولك مش حسيبلك شبر واحد..
م المكان..
...القصيده مش مباشره...
فيها رمز وفيها لمز وفيها غمز وفيها همز. .
وفيها حاجه مجنناني اسمها ..لعب الكبار...
......محمود أبو الوفا....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...