أفكار مشوشة
رمزي دحرج
ما بين طرفة عين و إتباهتها
أجدني مصلوباً علي الجدار
أسافر دوماً عبر الأقمار
بشراع مهترئ عكس التيار
و الريج جنوبيه عاتيه
و دوار البحر دائماً غدار
...................
أبحث عن ظلي في الغابات
أجدني في قاع الجب
ف ..... وا حزناه
إبيضت عيناي
و قميص يوسف لم
يستطيع إعادة الأبصار
..............
فيا كهنة معبد أمون
هل أنتم بسري تعلمون ؟
ألا يوجد بينكم لبيب
قادر علي تأويل رؤياي
تلك إذن ...... خرافات
......................
أريدني أن أحيا بلا وطن
بعيداً عن أعين الرقباء
لا أثر لعجلات المجنزرات
و لا إرهاب لمحاكم التفتيش
......................
وجدتني في تيه موسي
وحيداً ..... شريدا
دون شيعة أو أنصار
( إذهب أنت و ربك فقاتلا )
إن ها هنا ..... ساهرون
علي مواقع التواصل
نتلقي الأوامر و الأخبار
قد صنعنا عجلاً له خوار
قد ساسنا بسيف المعز
له بريق من اللهب
فما وجدنا حنطةً و لا ذهب
و أدرك الجوع الأمصار
و السبع السمان
قد جرفها الإعصار
.....................
فألتقمني حوت يونس
دون أن أختار
لم ينبت علي جسدي
يقطيناً ...... و لا نسريناً
و لا جلنار
لم يلفظني من جوفه
و يعيدني إلي الأنظار
نظر إليّ بإستهتار
أمعن النظر ... و قال
لست أنت بشاعر
و لا كاهن
و لا نبي لذاك الزمان
........................
فيا فلاسفة اليونان
و حكماء الإغريق
هل أجد لديكم ذاك البريق ؟
أو بصيص من النور
كي أستطيع العبور
بنصر جديد
و أُحكم الحصار
علي أسوار عمورية
فأنا .... الحجاج
أرسل في المدائن
قطيع من الخراف
يقودهم عنترة العبسي
بسيف من الوهم
و بكل خزي و عار
قد إنسدل الستار
قد أُسدل الستار
بمزيد من العفن
و كثير من الجثث
في بطون الأسماك
فحرمته علي نفسي
حينما وجدت أظفر أخي
في بطن حوت
...................
أدركت أني قد خرجت عن النص
و الغرقي قد جرفهم التيار
و ضاع المسار
.................
و جميع المهرجين
و المصورين و البهلوانات
يلتقطون صوراً تذكارية
لطفل سوري .. عراقي
يمني .... ليبي
عربي و قومي
قد نبت جسده
علي الشاطئ
دون حراك
...............
فيا أيتها النار
كوني برداً و سلاماً علي جسدي
كي أستطيع الفكاك
من ذاك النمرود
فأحطم الأسوار و القيود
كي أكسر الصلبان
و أحمل سيف هاملت
و أقتل شكسبير
فأنا من أحرقت روما
و المتحف العلمي
فوجدتني أفلاطون
غارق في الأوهام
و مدينته الفاصلة
ما ... بين الجنة و النار
رمزي دحرج
رمزي دحرج
ما بين طرفة عين و إتباهتها
أجدني مصلوباً علي الجدار
أسافر دوماً عبر الأقمار
بشراع مهترئ عكس التيار
و الريج جنوبيه عاتيه
و دوار البحر دائماً غدار
...................
أبحث عن ظلي في الغابات
أجدني في قاع الجب
ف ..... وا حزناه
إبيضت عيناي
و قميص يوسف لم
يستطيع إعادة الأبصار
..............
فيا كهنة معبد أمون
هل أنتم بسري تعلمون ؟
ألا يوجد بينكم لبيب
قادر علي تأويل رؤياي
تلك إذن ...... خرافات
......................
أريدني أن أحيا بلا وطن
بعيداً عن أعين الرقباء
لا أثر لعجلات المجنزرات
و لا إرهاب لمحاكم التفتيش
......................
وجدتني في تيه موسي
وحيداً ..... شريدا
دون شيعة أو أنصار
( إذهب أنت و ربك فقاتلا )
إن ها هنا ..... ساهرون
علي مواقع التواصل
نتلقي الأوامر و الأخبار
قد صنعنا عجلاً له خوار
قد ساسنا بسيف المعز
له بريق من اللهب
فما وجدنا حنطةً و لا ذهب
و أدرك الجوع الأمصار
و السبع السمان
قد جرفها الإعصار
.....................
فألتقمني حوت يونس
دون أن أختار
لم ينبت علي جسدي
يقطيناً ...... و لا نسريناً
و لا جلنار
لم يلفظني من جوفه
و يعيدني إلي الأنظار
نظر إليّ بإستهتار
أمعن النظر ... و قال
لست أنت بشاعر
و لا كاهن
و لا نبي لذاك الزمان
........................
فيا فلاسفة اليونان
و حكماء الإغريق
هل أجد لديكم ذاك البريق ؟
أو بصيص من النور
كي أستطيع العبور
بنصر جديد
و أُحكم الحصار
علي أسوار عمورية
فأنا .... الحجاج
أرسل في المدائن
قطيع من الخراف
يقودهم عنترة العبسي
بسيف من الوهم
و بكل خزي و عار
قد إنسدل الستار
قد أُسدل الستار
بمزيد من العفن
و كثير من الجثث
في بطون الأسماك
فحرمته علي نفسي
حينما وجدت أظفر أخي
في بطن حوت
...................
أدركت أني قد خرجت عن النص
و الغرقي قد جرفهم التيار
و ضاع المسار
.................
و جميع المهرجين
و المصورين و البهلوانات
يلتقطون صوراً تذكارية
لطفل سوري .. عراقي
يمني .... ليبي
عربي و قومي
قد نبت جسده
علي الشاطئ
دون حراك
...............
فيا أيتها النار
كوني برداً و سلاماً علي جسدي
كي أستطيع الفكاك
من ذاك النمرود
فأحطم الأسوار و القيود
كي أكسر الصلبان
و أحمل سيف هاملت
و أقتل شكسبير
فأنا من أحرقت روما
و المتحف العلمي
فوجدتني أفلاطون
غارق في الأوهام
و مدينته الفاصلة
ما ... بين الجنة و النار
رمزي دحرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق