الاثنين، 4 فبراير 2019

نبيل محارب السويركي يكتب....

...  نظـريـة التحديــث في التنميـة ...
...  ذكرت الويكيبيديا أن نظرية التحديث تنص على أنه يمكن تحقيق التنمية من خلال اتباع عمليات التنمية التي تم استخدامها من قبل الدول المتقدمة حالياً. علماء مثل والت روستو وA.F.K. Organski افترضا مراحل التنمية التي تطبق على كل بلد. واعتبر صموئيل هنتنغتون التنمية عملية خطية على كل بلد من البلدان أن يمارسها. نظرية التحديث، على النقيض من الليبرالية الكلاسيكية التي تنظر إلى الدولة باعتبارها لاعباً رئيسياً في تحديث "خلاق" أو "متخلف" بالنسبة للمجتمعات.
... وأضافت المصادر العربية تلك النظرية تنبثق من تلك القيم والعادات والتقاليد لدى المجتمع التي ترسخ فيها ونشأت في ظله كالتطور الزراعي واستخدام التنقيط في الري واستحداث ثورة جديدة زراعية عبر استنباط جذور جديدة ولقاحات أحرى في ظل التقدم العلمي الزراعي، واستخدام الدفيئات الزراعية لإنتاج خضروات وفواكه جديدة. وقد راجت تلك الأفكار في القرن الماضي سواءً النظام الشيوعي الشرقي أو الرأسمالي الغربي، وسادت ردحاً من الزمن واستفادت الدول النامية منها كثيراً في الزراعة؛ لكن هناك بعض الدول التي تقدمت ذاتياً وأفلحت في تفعيل عقلها في تنمية سليمة كاليابان التي طورت كثيراً من صناعتها، والصين التي أبدعت في تقنيتها، وماليزيا التي قفزت في نهضتها الصناعية العلمية. فهذه دول العالم لم تمل يوماً من وتيرة التقدم الصناعي الذي سخرته لتقدمها، فأنتجت الهند القنبلة النووية وتبعتها الباكستان بعد ذلك، فتلك نظريات حديثة في التنمية يؤخذ بها، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الإثنين 4 / 2 / 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...