خواطر
في الحَياة قَد تَخْسَرُ حُلْما
و يَكونُ الحُبُّ بِكَ هُياما
فَيَصْبَحُ على صَدْرِكَ وِساما
سِرْتُ وراءَكِ هائما
كَسَّرْتُ بَعْدَ قَلَمٍ أقْلاما
كان الأمَلُ مَرْسوما
حينَ قاوَمْتُ ألْفَ عاما
ألَماً مَكْتوما
في طَيّاتِ السِّنينِ مَعْلوما
بِفؤادي أسْكَنْتُ غَراما
أنْساني هُموما
حُزْناً مُؤْلِما
زادَني اهْتِماما
بالعِشْقِ ِاِكْراما
لِلْعاشِقينَ إماما
لِلْحَياة ابْتِساما
لِلْفَرَحِ عَظيما
قَبْلَها اشْتَكَيتُ أيَّاما
سَئمْتُ أعْواما
الوَحْدَةَ أَزْمانا
و ما غَيَّرْتُ كَلاما
و لا قِيَما
ما طَلَبْتُ انتِقاما
ما بِعْتُ كَرَما
ما زِلتُ عاهِدا صراما
مُنْذُ وَلَّيْتُكِ على قَلبي حاكِما
طنجة 01/12/2018
د. محمد الإدريسي
في الحَياة قَد تَخْسَرُ حُلْما
و يَكونُ الحُبُّ بِكَ هُياما
فَيَصْبَحُ على صَدْرِكَ وِساما
سِرْتُ وراءَكِ هائما
كَسَّرْتُ بَعْدَ قَلَمٍ أقْلاما
كان الأمَلُ مَرْسوما
حينَ قاوَمْتُ ألْفَ عاما
ألَماً مَكْتوما
في طَيّاتِ السِّنينِ مَعْلوما
بِفؤادي أسْكَنْتُ غَراما
أنْساني هُموما
حُزْناً مُؤْلِما
زادَني اهْتِماما
بالعِشْقِ ِاِكْراما
لِلْعاشِقينَ إماما
لِلْحَياة ابْتِساما
لِلْفَرَحِ عَظيما
قَبْلَها اشْتَكَيتُ أيَّاما
سَئمْتُ أعْواما
الوَحْدَةَ أَزْمانا
و ما غَيَّرْتُ كَلاما
و لا قِيَما
ما طَلَبْتُ انتِقاما
ما بِعْتُ كَرَما
ما زِلتُ عاهِدا صراما
مُنْذُ وَلَّيْتُكِ على قَلبي حاكِما
طنجة 01/12/2018
د. محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق