الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

عش الموت
لاتحملنى من روحى
احملنى من افكارى
وخذنى الى مياه البحر
أقبض على يدى
أجذبنى بلطف
واتركنى فى وسط الريح
طير ذكرياتى فى الهواء الطلق
دثرنى بخوف السنين
لا تحمل معى من احب
أحمل معى رايات الحمام
براءتى
وتوبتى
وبعضا من ذنوبى
وساعة من غموض الليل
لا تحمل معى
فرارى الى حضن أمى
وبكائى فى ليلى الربيع
عليك ان تقذف بقاياى
للريح
للبحر
للظلال
ولا تذهب لصورتى فى المرايا
لصرختى فى ليالى الشتاء
أذهب بى الى داخل الروح
الى خارج الصمت الذى سا يتبعنى
الى قرب البحر الذى سا يسمعنى
وأنا انادى على أزهار العاشقين
على طائرة تطارد خوفى
فى ثنيا رغبتى
ارفع عنى خيمتى
ورش دمى فى الدروب
واحمنى من دروب الملح
تعبنا من كيس المطر
من وحدة الخوف
وهى تفترش الطرقات
توقفنا على عجل
تفتشنا
وتبحث فى جوانبنا
على قطرات السعادة
تهزنا ثم تطلقنا فى الايام
ننتظر الموت
فى الشارع , فى البيت , على الرصيف , بجانب كوب الشاى , على يمين النهر , .......................................
يطلق الخوف الحجارة
على البيوت
احدق فى المبانى
وأرسم الأسماء فى الشوارع
من يأخذ رعبى
الى عش الأمان
من يقتل خوفى برصاصة واحدة
من يشنق رغبتى فى الحياة
هل تعرفنى
تبقى لا تعرف
ولا تعرف ما أحس به
انت لا تسمع همس الابواب
الموت فى الوحدة
والسكوت من بعد الكلام
اخرجنى من مدينة الخوف
من أغصان الشجر
من أطراف المطر
باسم الامال التى ترحل
ولا يبقى غير
موت الموت
سندمر قلعة الخوف
فى حوارى أيامنا
ونموت مثل الشهداء
لا نحس بالخوف
فى الماضى
او الحاضر
او المستقبل
ولكنى اقول الآن أه
أه من ظلمة الاشياء
أه من التوحد فى الوحدة
أه من اغترابى فى الاغتراب
سا اموت وحيدا
واقف ما بين الظلمة والظلال
أشعر بالبرد
أشعر بحرارة القلب
أشعر بصوت الصمت
دكنى فى سابع حلم
وأضرب فرارى من خوفى
فانا الان مقيدا من عصافيرى
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد ..... مصر ..... مدينة اسوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...