هذا هـشِـيــمُ حُـطـامِــي المشتعِـلُ
لا تــــذْرُوه
هـذا صــدى صمْــتِــي الـمُـجـلْـجِـلُ
لا تـكْـسِـرُوه
لالا، ، لا تُـسْـكِـتُــوه
أرْضِــي التي أصبَـحَـتْ يـبـابــا
زرْعُـهــا أنـتـم مـن أحْـرَقُـــــوه
ذاك الطِـفْـلُ البـريءُ بداخلِـــي
أنتـم مـن جورا و بهتانا أعْدمـوه
مقاصلـكـم ،
مشانـقُـكــم ،
مهازِلُـكـم
تـرْوي عنْـكـم ذات يومٍ أنّـكــم
لولاكـم ما كان يكون الجنيـــــــن
تسـبَّـبْـتُـم في كيْـنُـونَـتِــه
و لمّـا كــانَ أنتُــم مـن أجْـهـضُـوه
بقلم / أ.. مسعود بلخير
لا تــــذْرُوه
هـذا صــدى صمْــتِــي الـمُـجـلْـجِـلُ
لا تـكْـسِـرُوه
لالا، ، لا تُـسْـكِـتُــوه
أرْضِــي التي أصبَـحَـتْ يـبـابــا
زرْعُـهــا أنـتـم مـن أحْـرَقُـــــوه
ذاك الطِـفْـلُ البـريءُ بداخلِـــي
أنتـم مـن جورا و بهتانا أعْدمـوه
مقاصلـكـم ،
مشانـقُـكــم ،
مهازِلُـكـم
تـرْوي عنْـكـم ذات يومٍ أنّـكــم
لولاكـم ما كان يكون الجنيـــــــن
تسـبَّـبْـتُـم في كيْـنُـونَـتِــه
و لمّـا كــانَ أنتُــم مـن أجْـهـضُـوه
بقلم / أ.. مسعود بلخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق