سمير أحمد
من كتابي. الحلم
طباعة دار نوفا بلاس ،،الكويت
أمذكرات عاشق ١
خذت حنان الجمال كله. ولم تترك لغيرها شيئا من وجهة نظري ' كنت أختلس النظرات إليها فأنتعش برؤية جمالها. يزين وجنتيها حبات من النمش الاحمر البسيط . وخال أسود على حنكها. وغمازة على خدها الأيمن عندما تبتسم تبتسم الدنيا كلها لها.
كانت أكبر مني عمرا بسنة أو سنتين. كان خطيبها نشأت اكثر من وسامة وجمالا. طويل الجسم. يعمل مهندسا مدنيا . ولكنه كان ضعيف الشخصية خروفا أمام حنان . كنت افرح لضعف شخصيته وافرح عندما اغلبه انا وحنان في لعبة الباصرة يصيبه الحنق أحيانا مني . ولكنه يخشى الكلام خوفا من حنان . وفي نهاية اللعبة تقول له اذهب يانشأت إلى محل حلويات النعيم وهات لنا منه ماطاب . يذهب نشأت وأضحك في سري وأمني نفسي أني سوف أنتزع حنان منه إن شاء أو أبى.
ألاعبه الشطرنج أحيانا واستهزئ من لعبه خاصة بوجود حنان .
لم تمض شهور عديدة حتى تركت حنان نشأت وفسخت خطوبتها منه كانت تتقزز منه . ربما كانت راضيه به لوظيفته كمهندس .
فرحت فرحا شديدا ،أدركت أني حررت قلب حنان ،الان استطيع ان أتربع في ساحته ،رسمت في خيالي الف حلم وحلم ،أحلامي كثيرة وفرحتي كبيرة ،، وللحلقة القادمة
من كتابي. الحلم
طباعة دار نوفا بلاس ،،الكويت
أمذكرات عاشق ١
خذت حنان الجمال كله. ولم تترك لغيرها شيئا من وجهة نظري ' كنت أختلس النظرات إليها فأنتعش برؤية جمالها. يزين وجنتيها حبات من النمش الاحمر البسيط . وخال أسود على حنكها. وغمازة على خدها الأيمن عندما تبتسم تبتسم الدنيا كلها لها.
كانت أكبر مني عمرا بسنة أو سنتين. كان خطيبها نشأت اكثر من وسامة وجمالا. طويل الجسم. يعمل مهندسا مدنيا . ولكنه كان ضعيف الشخصية خروفا أمام حنان . كنت افرح لضعف شخصيته وافرح عندما اغلبه انا وحنان في لعبة الباصرة يصيبه الحنق أحيانا مني . ولكنه يخشى الكلام خوفا من حنان . وفي نهاية اللعبة تقول له اذهب يانشأت إلى محل حلويات النعيم وهات لنا منه ماطاب . يذهب نشأت وأضحك في سري وأمني نفسي أني سوف أنتزع حنان منه إن شاء أو أبى.
ألاعبه الشطرنج أحيانا واستهزئ من لعبه خاصة بوجود حنان .
لم تمض شهور عديدة حتى تركت حنان نشأت وفسخت خطوبتها منه كانت تتقزز منه . ربما كانت راضيه به لوظيفته كمهندس .
فرحت فرحا شديدا ،أدركت أني حررت قلب حنان ،الان استطيع ان أتربع في ساحته ،رسمت في خيالي الف حلم وحلم ،أحلامي كثيرة وفرحتي كبيرة ،، وللحلقة القادمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق