الخميس، 28 نوفمبر 2019

بركات الساير العنزي يكتب....

بركات الساير العنزي
أبو مروان العنزي
من كتابي المعد للطباعة _ خواطري
أخلاق العرب في الجاهلية أفضل من أخلاقنا في العصر الحاضر
128- أخلاق العرب في الجاهلية أفضل من أخلاقنا حاليا
....عندما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم ،زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار، ليستقبلا زينب ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، المهاجرة من مكة إلى المدينة ، يصحبها حموها كنان بن الربيع وهو اخو زوجها أبو العاص بن الربيع. وقد قال لهما الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كونا ببطن يأجج حتى حتى تمر بكا زينب فتصحباها حتى تأتياني بها )وكان أبو العاص وصل مكة وقد أمر زينب بأن تجهز نفسها للالتحاق بأبيها .
من مكارم الأخلاق في هذه القصة ، أن هند بنت عتبة المكلومة بقتلاها في بدر ، لم تحاول الثأر من زينب وهي بين مرابعهم وفي قريش ، وأن رجال قريش لم يحاولوا الاعتداء على زينب انتقاما من الرسول صلى الله عليه وسلم .عكس أخلاق قرننا الحالي وادعاؤنا بأننا إنسانيون وأهل مبادئ وحقوق إنسان وأهل حضارة ، في عصرنا يبدأ الانتقام من الأهل ومن النساء حصرا . والعربي في الجاهلية يأنف أن يضرب امرأة.
قال ابن إسحاق ‏‏:‏‏ فحدثني عبدالله بن أبي بكر ، قال ‏‏:‏‏ حُدثت عن زينب أنها قالت ‏‏:‏‏ بينا أنا أتجهز بمكة للحوق بأبي لقيتني هند بنت عتبة ، فقالت ‏‏:‏‏ يا بنت محمد ، ألم يبلغني أنك تريدين اللحوق بأبيك ‏‏؟‏‏ قالت ‏‏:‏‏ فقلت ‏‏:‏‏ ما أردت ذلك ؛ فقالت ‏‏:‏‏ أي ابنة عمي ، لا تفعلي ، إن كانت لك حاجة بمتاع مما يرفق بك في سفرك ، أو بمال تتبلَّغين به إلى أبيك ، فإن عندي حاجتك ، فلا تضطني مني ، فإنه لا يدخل بين النساء ما بين الرجال ‏‏.‏‏قالت ‏‏:‏‏ والله ما أراها قالت ذلك إلا لتفعل ، قالت ‏‏:‏‏ ولكني خفتها ، فأنكرت أن أكون أريد ذلك ، وتجهزت ‏‏.‏‏
هذه هي أخلاقهم في الجاهلية ، فكان عندهم أخلاق أكثر من أخلاقنا اليوم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) أي أن العرب كانت لهم أخلاق محمودة في جاهليتهم . وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم ليكمل هذه الأخلاق . ولما خرجت زينب مع كنان بن الربيع ، خرجا نهارا وأم أعين قريش ، غضبت قريش ورأت ذلك إذلالا لها وهي التي خرجت ذليلة مهزومة في معركة بدر فلحق بهما أبو سفيان ومجموعة من الرجال ، وكانت زينب تركب على هودج فوق بعيرها ، وهذا من إكرام العرب للمرأة ، حيث يخافون عليها من حر الشمس وغبار الصحراء .وعندما أصبح أبو سفيان ورجاله قريبين منهما سدد أحد الرجال سهمه على الهودج فارتاعت زينب وسقطت وسقط حملها ، وقف كنان بن الربيع يدافع عنها وقد جثا على ركبتيه مهدد كل من يتقدم بالقتل في رميه .طلب أبو سفيان الأمان للكلام ، وتقدم من كنانة بن الربيع ووقف على رأسه وقال له: إنك لم تصب ، خرجت بالمرأة على رؤوس الناس علانية ، وقد عرفت مصيبتنا ونكبتنا ). وأمره أبو سفيان أن يرجع ويغادر بها ليلا في خفاء من أعين الناس . لم يغدر أبو سفيان بكنانة ، ولم يقل انطلت عليه حيلتي ، فكان عندهم شيمة العهد وصدق الكلام . لو في حالنا اليوم يقولون لقد خدعناه وغدرنا به ، بل يتفاخرون بغدرهم وانتقامهم .ولما انصرف الذين خرجوا إلى زينب لقيتهم هند بنت عتبة ، فقالت لهم ‏‏:
أفي السلم أعيار جفاء وغلظــــــــة
وفي الحرب أشباه النساء العواركِ
وقال كنانة بن الربيع في أمر زينب ، حين أوصلها ودفعها إلى الرجلين ‏‏:‏‏
عجبت لهبـــــــار وأوبــاش قومــه
 يريـــدون إخفــــاري ببنت محمد
ولست أبــــــالي ما حييت عديدهم
 وما استجمعت قبضا يدي بالمهند

حنين محمد تكتب.....

☕ دوامة فناجين ☕

و أقرؤوك بكل الفناجين ...
أذيب بداخلها نكهة الحنين ..
أرتشف منها اليقين ..
أبحث عن شيء مفقود ..
و رسم انمحت ملامحه ..
لم يعد يغري شفاهي طعم قهوتك ..
أُصاب بشلل الحواس ..
و أنا أقف على حافة فنجانك ..
لا أجد نكهتي به ..
اختلطت بغيرها ...
فلم يعد لها مذاق..
استسلم ..
أبتسم ...بل أضيع
دوامة فنجان .تغرقني
تشدني لأعماقه ..
أقرؤوه من جديد ...
مرة و إثنان ..
أبحث عنك ...أم عني
أضيع بطلاسم صنعها غرورك..
أرتشفني من عمق فنجانك..
لأعيد ترتيب مواعيدي ..
و افقدني بصباحك ..
دوامة فناجين ..
و صباح فقدت شهيته ..
أبتسم و أنظر لأفق الغد ..
قد يكون الغد ...أجمل
تعويذة ذكرى ..
و دوامة قد تنتهي ..
بصباح الغد ....
و ها أنا أنتظر....

بقلم: حنين محمد(نجاح بوشعيلة )

لا تسألني ... بقلم مفيد طاهر

لا تسالني
 متى
وكيف
واين

اضرم الحنين في جنبي
حتى اعلن الاشتياق
نار حبَّكَ ...
فأرتدي عطرك
جلداً
لأصبح كفراشِة
تحلق
الوانك الاربع

فوق الزهور
فوق الشجر
فأنسى من أنا
أُسلم نفسي للريح
لا تعجب ❗
روحي عاشقة
هائمة تبحث عن
ظلال خطواتك
فكت روحي قيودها
سابقت خطواتي
 ليلي

أنا ..
مازلتُ على أمل 🙏
اللقاء يا وطن
بعيدة عنك
#يا_وطني
صباح الخير
الكاتب مفيد الطاهر
٢٠١٩/١١/٢٦

مونيه ميهوب تكتب ....

الحب فيض من عطاء:

احبني أحببته

راعاني راعيته

اشقاني سامحته

بقلبي توسلته

دعاني را فقته

غمرني بالعطف ، بالوداد أحطته

سألني تهواني ؟ بالطرف أخبرته

باقة أهداني ، ببسمة شكرته

قال أجهل علمته

قال ضعت انجيته

اتاني كئيبا طبطبته

جاء مكلوما واسيته

قال هذا نبضي منحته

وهذا قلبي ، اجبته

 قربانا لك قدمته

مونية ميهوب

أنت القمر المضئء..... فلسطين العزة

أنت القمر المضيء
    العيد السعيد
  الغلا وكل الغلا💕
      أمانه عليك
  عن عيني لا تغيب
         ف وجودك
    اصبح لدنيا وجود
             انت     
        القلب اقرب
      ف دمي و الوريد                                   
        مالي آمالي
       سعدي وعدي
       فرحي  هنايا 
       حبك يا روحي
       ف قلبي يزيد
         طال البعاد
         توجع القلب
         من فرقاك
        من غيبتك
       اسهر النجوم
            الليل
       اعيد ذكراك
     أنت ف قلبي
   مشتاق  لك بكل
       الأشواق
      ارى  روحي
     تنسرق منها النوم
   تغيرت كل المسارات
       جاء طيفك
 ف خيالي واستوطن
     كل المحيطات
    انت مهجة قلبي
     الروح تهواك القلب 
       ينتظر لقياك

بقلم فلسطين العزه «»«»«»

بائع الصحف .. عبير جلال

بائع الصحف
ذلك الشاب القروي المهاجر من قريته للمدينة أملا في رفاهية العيش،
كم قاسى في القرية ليقاوم الحياة،
حلم بالسفر للمدينه لعله يجد مخرج من ضيق اليد،
سافر وهو يحمل على جناحيه الأمل لمستقبل باهر ورغدة في العيش،
حين وصل للمدينة نظر حوله يمينا ويسارا ،تلفت وراءه لينظر في وجوه من حوله من البشر ،لعله يجد من يسأله لعله من يساعده للوصول العنوان الذي يريده،
ولكنه إكتشف أن المدينة بلا قلب بلا روح،
فقد ترك خلفه الروح والحنان والدفئ في قريته،
إكتشف لاول  وهلةالوحدة برغم الكم الهائل من البشر المنتشر حول
تلك المدينة الصاخبة بالأصوات الجوفاء من أي عاطفة،
كتمثال رائع ملفت يخطف النظر ولكنه أجوف أصم بارد،
 صدم رتم الحياة في المدينة سريع لدرجة لا وجود لوجه المساعدة
كلا يمشي يسير كإنسان ألي متوجه لطريقه،
هنا علم الحقيقة القاتلة ،،يجب الاعتماد على النفس بدون اللجواء لطلب المساعدة من أحد،
مرت عليه أيام وليالي يتألم من الجوع،ينام على الأرصفة ،السماء غطائه و الارض فراشه،
حاول العمل في كثير من الأعمال اليدوية ،حامل للطوب ،عامل نظافة ،ماسح للأحذية،كثير وكثير من الأعمال المجهدة ليقتات فتات العيش،
ولكنه لم يفقد الأمل بأنه سوف يصل لمايريد بإصراره في الإجتهاد والعمل،
وخلال فترات عمله تعرف على شاب توسم فيه الرقه وطيب القلب،
وفعلا تصادق معه وأصبح صديقه ورفيق رحلة كفاحه،
مع البحث الدائم عن العمل والتنقل من بين الاعمال الشاقة،
وجد ضالته،أخيرا،
حصل على عمل شريف وله قيمته،
بائع صحف،
كان كل يوم يستيقظ من الفجر ويحمل رزم الصحف والمجلات على كتفه،ويقوم بتوزعها،على المنازل
وباقي الصحف يقف على الرصيف بجوار عمود الانارة في ميدان كبير ليبع باقي الصحف المارة وراكبي السيارات،،،
وتمر الأيام وتصبح شهور وتتحول لسنين وينجح في عمله وأصبح له زبائن ومعارف وإكتسب ثقة الجميع،
ومع الجدوالإجتهاد قام بعمل كشك صغير لبيع الصحف والمجلات وبعض الكتب القديمة والجديدة،
أصبحت الحياة أسهل وأجمل بعض الشئ،وشعر بعض بسعة الرزق،
وقرر الزواج،
تزوج من فتاة بسيطة رائعة الخلق والجمال، وأثمر الزواج عن طفلة رائعة الجمال مثل أمها،
كبرت في كنف ابيها وظلت معه في كشك بيع الصحف،تنمو وتكبر أمام عيونه،
تساعده في بيع الصحف وتنال إعجاب كل المارة وزبائن والدها،
ومع مرور السنين تكبر الطفلة الجميلة وتذهب للمدرسة لملاك صغيرة ،وتعود من المدرسة لتساعد والدها في كشك الصحف،
وتمر الايام والستين وتكبر الفتاة وتصبح شابة تلفت الانظار،وتلتحق بكلية الطب،لتصبح بجهد اليها وامها طيببة ،
برغم تلك الكلية الصعبة إلا أنها ظلت تساعد والدها في توزيع وبيع الصحف،
لدرجة أنها كنت تأخدهم معها لزملائها في الجامعة وتبيع لهم الكتب والصحف بكل عزة نفس
وخلال دراستها تعرفت على زميل لها وتقابل نبض قلبهما،ونشأت بينهم قصة حب،
استمرت سنين الدراسة،
وكم كان فخورا بها وبوالدها،لقصة كفاحه،
مرت الايام ومرت السنين وحانت لحظة التخرج،
وحضر الاب حفل تخرج ابنته ،من كلية الطب،
وقف بين الحضور يصفق لابنته الوحيدة رائعة الجمال والخلق،
يصفق بدقات قلبه ،
بكل خلجات كيانه،
ويقول لمن يجلس بجواره،هذه ابنتي الوحيدة ثمرة كفاحي سندي في حياتي عكازي وكبري،
صفق الجميع بكل حرارة لابنته بائع الصحف،
وانتهت الحفلة وعادت الطبيبة مع والدها لكشك بيع الصحف لمساعدته،
وجأءت لحظة انكشاف الحقيقة،
تكلم حبيبها مع أهله ليتقدم لخطبتها،
وهنا تهتز الارض تحت اقدام الفتى،ويصاب يصدمة عمره
فقد رفض أهله ذلك النسب،
ليس من المعقول أبدا أن يرتبط من هو من علية القوم ببائع للصحف حتى لو كانت إبنته طبيبة رائعة الخلق والجمال،
حاول كثيرا مع أهله ولكن بدون جدوي،
إنهزم الحب أمام التقاليد والأعراف،
قتل الحب بسكين الطبقات الإجتماعية،
ظلم قلبان وقتل فيهم بريق الحياة،
ذبح قلب الفتاة،بكت وتأثرت ولكنها لم تندب حظها ،
بل استمرت في طريقها تساعد والدها وتتخصص في جراحات العمود الفقري،وسافرت على حساب الدولة بعثة للخارج لإستكمال الدراسات العليا للحصول على الدكتوراه،
وتمر السنون وتتخصص بائعة الصحف في تخصص نادر في جراحات العمود الفقري،ويشتهر اسمها وتطلب بالاسم لتقوم باكبر الجراحات،
في خلال هذا الزخم من الحياة،
يظهر في طريقها طبيب يشتغل قلبها،ويحيي الحب مرة أخري في قلبها،
ويعود نبض الحياة مرة أخري للروحها،
ولكن هذه المرة كان ذلك الشاب فخورا بها وبوالدها،
وفي أثناء تكريمها في أحد المحافل الطبية بعد تصفيق الحضور،
طلبت من والدها الصعود لمنصة التكريم، لتهديه وسام التكريم
وقالت لولا والدي ما كنت انا،
والدي بائع الصحف وانا ابنته بائعة الصحف قبل ان اكون طبيبة مشهورة،
انكبت علي يدي والدها لتقبلها امام الجميع وعلى مرئ ومسمع العالم كله
فقد كان يذاع هذا التكريم على وسائل الاعلام
وقالت عبارتها الشهيرة،
أبي ياتاج راسي لولاك أبي ما كنت أنا الأن،
صفق الحضور وصفقت الحياة معهم لتلك الفتاة رائعة الخلق والجمال،
التي أصبحت طبيبة رائعة الصيت،
بعد إنتهاء الحفل،
ذهب الطبيب المشهور حبيبها لكشك الصحف ليطلب يدها للزواج،
وهنا إنتصر بائع الصحف على الحياة
وجنى ثمار تعبه وشقاؤه،
تمت أجمل رحلة في الحياة بزواج إبنته الطبيبة بائعة الصحف
وحتى الأن برغم مرور السنين
مازالت الطبيبة تقف مع زوجها الطبيب المشهور في كشك بيع الصحف للمساعدة الأب المكافح،
بقلم عبير جلال
٢٧/١١/١٩

هشام كريديح يكتب ... أنت روحي

أنت روحي منك أستمد أنفاسي
يا أشد وطأة من زمني القاسي
كأسي المعتقة وكل جلاسي
يا فارق التوقيت بين حواسي

ياقوت ولؤلؤ  وزمرد وألماس
العود ديمشقي والمبسم فاسي
مقدسية المولد وإسمها أماسي
والهوى منبته جبال أوراس

رموشك بالأمس كانت حراس
أسقطت شجرة التوت في كأسي
على صدري جثمت جبال رواسي
تاهت الروح وما عادت تدق أجراسي

رداء الغياب خيط على مقاسي
أسدل الستار واغلق الباب بالترباس
                        ....................................
            ((()))((()))هشام كريديح((()))((()))

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...