الخميس، 28 فبراير 2019

من ذا يساعدني في الشرب والطرب
ويسقني كأس ماء  العين والسحب

صفراء حمراء   بالنعناع  مازجة
كالنَّوْر   زيّنه  نُور  من  الذهب

من  ذاقهُ  مرة  لم  ينسهُ  أبدا
حتى يغيّب في الأكفان والتّرب

وجمّل  النطق  بالحمراء إن لها
سرّ  يحث  به قوم  ذوو النخب

واشفي الظماء عليها بالصباح تجد
نعم السبيل الى حواء ذي النشب

وسلِّ عقلك  بالندمان   مصطحبا
حوراء في السحر والخدين والأدب

 ملساء   وضحة   هيفاء  مقبلة
شقراء معجبة كالسيف في القرب

وجانب اللوم إن  اللوم داهية
سيجن  صاحبه  ثمر  من  الكرب

#محمد _اهالي
إمرأة عند السلطانْ               

  جئتك مولاي السلطان
                            والوجعُ يجوب الأركانْ
يَسْري بخلايا أنسجتي
                              لا يتركُ بالجسدِ مكانْ
  العمر تسربل في دربي
                               و بقلبي جبلٌ أحزان                     
أخشى شكواي إلى ربّي
                                 تحرمه فوزا بجِنانْ
 والقلب يئن بآلامه
                               يتصارع فيه الضدان
  شطر يعشقه بجنون
                                 ويغنّي فيه الألحان
  والضد بحقدٍ يدفعني
                                وأظل أقاوم  أزمان
أسأله الصفحَ فيصفعني
                          يسألُ من أين الغفرانْ؟
بجبال الحزن على صدري
                               جئتك ببقايا انسانْ
 منهكة جدا أحداقي
                            الرعشة في كل مكان
ويدي لا تحكم أوراقي
                            وسواد تحت الاجفانْ
جسداً قد فقد ملامحه
                           تتشابك فيها الأغصان
قد كان قديما ممشوقا
                              منحولا  كقوام البانْ
 فاكهة الدنيا تحسدني
                                   تفاح خوخ رمّانْ
وخمور الجنة في عيني
                            والعسل بشفتي ألوانْ
السِحر بلحظي متفرّدُ
                             لا يرحم إنساً أو جانْ
ولهيبٌ يستعرُ بخدِّي
                                  ذاتيُّ النارِ كبركانْ
  الموجُ تَحَكَّم بسفيني
                             أمضي لا أجد الشطآن
البوصلة ضاعت من عيني
                              وأضاعت معها الرُبّانْ
مسجونٌ في بحرِ دموعٍ
                              وأنا بالسجن  السجّان
جسدي أحجارٌ صماءْ
                            وضلوعي صارت قضبانْ
الروح حبيسة جدران
                                  أضعفها حجرٌ صوّان
والسجن الآخر في حضنٍ
                                     عذّبني فهما سيّانْ
أسألك سنيناً مسلوبة
                             طارت من عمري كدخان
يا من احكامُكَ إنصافٌ
                                 والعدلُ لديك بميزانْ

              جئتك مولاي السلطانْ
        بقلمي :  عادل أبو زيد
عــود بخــور..
:::

أنـا..عـنـدَ من أهـواهُ..أحملُ عنبراً..
مِـسْكاً..وقـيـثـاراً..وعـودَ بخـورِ

وأراهُ...حـيـنَ أراهُ..وردَ بـنـفـسجٍ
يلـتـاعُ مثـلَ العاشــقِ الـمـسحــورِ

أهــواهُ..كــــلّا..بــل أذوبُ صبـابـةً
كصبـابـةِ (السـيّابِ) فـي (جـيْـكـورِ)

يـا منتهى أرجِ الغصونِ بـزهـــرِهـا
وترنّـمَ ( القـبّنـجيْ) بــ(الماهــوري)

منـكِ..وفيـك المـائـلاتُ مـن الـمهـا
غـازلنَ(شوقي)..بَـلْـهَ..و(الفـيتوري)

أنّـى أراكِ..أرى زبـيــدةَ تـشـتـكي
هـارونَـهـا فـي وحـشـةِ الـديـجـورِ

قلبي..بكسرتهِ..يـتوقُ لضمِّها
شتانَ بينَ الضمِّ والمكسورِ

لولا العذولُ لبحت باسمِ حبيبتي
وكشفتُ طيَّ الباطنِ المستورِ

هي حرّةٌ والطيبُ بعض صفاتها
من أيكةٍ شرقيّةِ الناطورِ

لولا سيوفُ الفتحِ ما وصلَ الهدى
أرضَ العراقِ بربعِهِ المعمورِ

قد قالها يوم الفخارِ (فرزدقٌ)
يزري على (الراعي) ذرىً و(جريرِ)

وهناكَ (كعبٌ) خُلِّدتْ أبياتهُ
لمّا استعاضَ سعادهُ بالحورِ

والوحيُ خلّدَ أمتي بخيارِها
وأتى على ذكرِ الأُلى بالطورِ

دارتْ بنا الـدنـيـــا..وقـــدْ آلَ النهـى
بـجـهــالـــةٍ..لـلفـاســقِ الـمخــمــورِ

وتراجعتْ بعضُ العـقـولِ منَ الورى
تفتى..على ما لا يُرى..(الـبـاقــوري)

أحصيتُ أسبابَ الضلالة في الورى
فحصرتُها بـالـجــــاهــلِ الـمغـرورِ

عــفواً..إذا أسرفـتُ..ربّي..عفوكَ ال..
...عفوُ الذي في ظلمتي كالنورِ

مــــن يشتكي كُـرَبَ الحيـــاةِ فـإنّـهُ
جهَــلَ الـمـــآلَ..وليسَ بـالـمعــذورِ

هـيَ هكـذا الدنـيـا سـرابٌ لم يزلْ
دولابُــهـــا الدوّارُ كـالـنـــــــاعــــورِ

والدين منهجُهُ عبادةُ مخلصٍ
يا ويحَ قلبي..عادَ كالمهجورِ

عودوا..نعدْ للمجدِ دونَ غضاضةٍ
رغمَ السفيهِ ومبغضٍ مثبورِ

هذا كتابُ اللهِ هادٍ للورى
فتمسَّكوا بالفارقِ المذكورِ

***
سلام جعفر
وجع الحيرة
=====
بالأمس كانت   تُغنينا  ونُشجيها
واليوم من  سفهٍ  أردتْ  مُغنيها
==
كم  أطربتنا ليالٍ  بوحها   نغمٌ
والبدر يسكب سحراً  مِن تغنيها
==
والفجر يملأ كأس الطهر في دأب
مِن  الأماني   فيسقينا  ويسقيها
==
لا   همَّ   يَحرِفنا    إلا  مودتنا
عن الحياة بما  فيها ومن  فيها
==
أمسَى  يُفرقنا   قربٌ   يجمعنا
وىرسم البعد سوطٌ  مِن لظى فيها
==
قد عاش في دمنا وهماً يدغدغنا
وما اعتقدنا  سيكوينا  ويُطغيها
==
فكم صبرنا على الأوجاع نكتمها
ونتقي  ثورةً    فينا    نُخبيها
==
ونصنع البسمة الخجلى على مضض
على   الشفاه   فتُبكينا   و تُغريها
==
وما  بخلنا   بسيلٍ   مِن نصائحنا
لعلها   عن  دروب الطيش تُثنيها
==
لا  وقت  نرأب  صدعاً  لا يفارقنا
أو قد  يعيد  طموحات   ويحييها
==
ولا الدموع التي سالت  سيرجعها
ولا العيون ستنسى   قهر  مبكيها
==
داء   الحماقة    قبحٌ    لا يُجمِّله
طب وما  من دواء سوف يشفيها
==
رحماك ربي فما في العمر متسع
والنفس أوهنها   فينا   تشظِّيها
====
د/أحمد مدحت جعفر
فُرُوسِيَّة.
عَشِقْتُ فِيكِ رِقَّة وَجَمَال الشِّعْر وَالفروسِيَّةَ .
أُنْثَى لَجَّمَتْ مُهْرًا طَلِيقًا بكبرياءٍ وَحِنِِّيَّة .
أمتَطيتى صَهْوَة جَوَادٍ كَانَت عَلَى الأسَرِ أَبِيَّة .
بِالحُبِّ رَوْضَتِه وَكَبَّلْتِه بِخيوطِاٍ مِخْمَلِيَّة .
وَقَدْ كَانَتْ ترَمَحُ بَيْنَ بَسَاتِين الحُبِّ عَافِيَة .
اُتْرُكِي أَوْ لا تَتْرُكِي فَلَنْ تحتويهِ إلا بِاِتفَاقِيَّة .
دَعِيه يَعِيشُ فِي حُبٍّا وَسَلامٍ بِطَرِيقَةٍ سَوِيَّة .
وَأَرْوَى ظَمَئُه بحِبِّك يَا صَاحِبَةَ البَسْمَةِ الفَتِيَّة .
فَتُصْبِحُ نَفْسَهُ أَسِيرَةً لِجَمِيلِكِ مَا بَقِيَت حَيَّة .
بقلمى : محمد إبراهيم ( MiM )
(( شواطئ غربتي ))
في قلبِ من يعرف هواي
تركتُ نبضي
وفي خيال الهوى
أخفيتُ قلبي ...
ورسى ...
على شواطئ غربتي
مركبُ الشوقِ المخمور
يحمل قلمي ودفتري
أكتبُ ...
أول مايُتلى في الحب
واخرُ مايُقرأ
على السطور بعدي
أكوانُ الحبِ تجمعني
مأساة الشوق تُفرقني
على ضوء الذكرى
يغفو ليلي ...
يفترشُ حرفَ الهوى ..
يلتحفُ سطرَ الآسى
يخفتُ ضوءَ عيني
تُفتح ابوابَ الفجرِ
كحلم فقير ...
خَلفها أرض عطشى
تَخلو من عزف الطير
كأني في وجدي القاتم
أحملُ آلاف الأعوام
أُنقّبُ بين الماضي
يضيعُ لونَ الأفراح
يقذفها الدهر
يتلقفها كأس الليل
أجرعُها نشوةَ ملتاع ..
مرهقٌ ..
من خرقِ الدنيا
بوعدِِ بذلتهُ وميثاق
سيجيء يوما ..
ويكون اللقاء .. ؟؟!!
علي الزيادي
العراق
الفكر أوجاعُ
********
الفكرُ والعقلُ أوجاعُ
وأفواهٌ حرّى ترتاعُ
لابد أن أطعمها
فالحاكمُ ملكٌ طمّاعُ
يافكري إبقَ خلفي
لابدَّ أن يأكل جيّاعُ
أسابقُ زمنَي مفخرةً
فالفقر  يرثيه إبداعُ
أحملُ عقلي بعربةٍ
وتقتلني تلك الطباعُ
 قانون الغاب يحكمني
والجهلُ تنشرهُ ضباعُ
والعلم يقتله ظلامٌ
فوطني تنزفهُ بقاعُ
كفني فكري ياوطنا
والقتل فيك أنواعُ
أطفال الحيّ إبتسموا
إنّي تمثالٌ وقناعُ
سعيد الزيدي
27-2-2019

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...