الجمعة، 6 مارس 2020

أسراب نحيب.. بقلم المبدع.. عماد عبدالملك الدليمي

أسراب نحيب

في الظل
تعلمت أن أمشي
جنب الحأئط
وتعلمت من
 الحائط
أيضا كيف
أخفي ظلالي
أما في الليل
كأن أسراب نحيب
تقتفي أثري
أينما أذهب
أينما أرحل
أينما أحط
ركابي

عماد عبد الملك الدليمي

الشاعرة /غادة بدران ....تكتب ...أكفكف الدموع وأعذر ...

اكفكف الدموع وأعذر
///////////____________
غادة بدران سوريا
_______//////////

عبثا أكفكفها الدموع وأعذُرُ
والقول في زخم النوائب قاصرُ

هضمتْ ثمارَ الوصلِ فينا فرقةٌ
ومضى يبعثرنا الوداعُ القاسرُ

ويريد ان أنأى وقلبي عنده
ويريد ان أنسى وطيفه حاضرُ..

أضحى التغرّب عن عيونه وحشةً
والليل غيمٌ في عيوني ماطرُ..

في بُعدِه الأيّام دربٌ قاحلٌ
والسّعدُ في متنِ الليالي عاقرُ

قد أخمدتُْ نارَ المشاعر  عزلةٌ
وأقام فيها جفنُ عينٍ ساهرُ

ما النفع بالحرف الجميل اذا سرى
من دونه وبكى عليه الشاعرُ

كانَ النسيمَ اذا أتاني ضاحكا
والقلبُ يحيِيه النسيمُ العاطرُ

واليوم أضحى مثل نجم غائرٍ
يبكي عليه مساهرٌ ومسافرُ

ياقلب لا تُجدي الدموع ولا الأسى
أبداً ولا توفي النداءَ حناجرُ

داومْ على النبضِ الجميل بذكرهِ
فلعلَّ بالذكرى يطيب الخاطرُ

مازالَ في عرف المحبّة واحةً
وإليه يسري من هوانا طائرُ

غادة بدران --سوريا

متى يشرق الوطن.. بقلم الأستاذ... عبدالزهرة خالد



متى يشرقُ الوطن
——————
هل سمعتم للصمتِ
حفيفًا … نعم إنه يتدلى
من حنجرتي
كعنقودٍ أرجواني
ناضحٍ من نزيف ،
أمانةُ الأرضِ تُهَندِمُ الأعناق ،
مسؤوليةٌ تزرّكشُ وثيقةَ العهد ،
من حولي أسيجةُ الضجيجِ
لن تفلح بالحفاظِ على السكون ،
تدبُّ المشاعرُ في لحاءِ أفكاري
الذي يغذي ثمارَ العمر ..
( … )
للجمالِ من يُغَنّيهِ ،
ولليلِ من يجد سعادةً فيه ،
الرئيسُ والحاشية
الحزبُ والسمسار
يمدحهم كثيرون
والشعراءُ يتبعهمُ الدافعون ،
أما الفقيرُ الوحيدُ
في عالمٍ لا وقتَ له
كي يرزقَ فقيراً آخرَ
وسطَ هذا الكمّ من الفضلات ..
(…)
كم لي من المدى
لأكمل المسيرَ
أحببتكَ ما قبلَ البصيرة
وما بعدَ الضلال ..
أجدُ في ذهني
أنني مازلتُ في بدايةِ المشوار ،
ثم أبحثُ عنكَ بعيداً عن عقائدي ،
عن وطنٍ مقدسٍ يتنعمُ بأرجلٍ حافية
عن اسمٍ يتجلى فيه الغنى
يكسو الهواءَ بريشٍ ناعم
يغطي الشّمسَ بلحافِ الشتاء ،
زهرةٌ تنتظرُ المياسم
 - بلا مواسمٍ - لسعةَ شوقٍ
من إحدى الخراطيم
أو فوهةً تمتصُ المغصَ الأعور
تجاه قضيةٍ احتارَ فيها الساسة ..
(…)
فوق منضدتي
القلمُ الوحيدُ الذي لم يفقد وعيه
على درايةٍ ،
متى يشرقُ الوطنُ ويغيب ! ..
(…)
عبدالزهرة خالد
البصرة

د/ ملك محمود الأصفر.. تكتب.. يا بلدي الشام

يا بلدي الشام
................................... ..
يا بلدي الشام
إسمك بقلبي عايش
متل بساتين
كلا ورود وعرايش
ينبض بالقلب
متل دقات الساعة
بلد اليسمين
وشعبك ماهو عالهامش
...................
بإسمك همست
طلع الورد عشفافي
وكروم التين
ضحكت فوق الفيافي
وشفت عصافير
عم ترفرف وتغني
وتنشد أشعار
وتسكب أحلى القوافي
..................
شام اليسمين
مين متلك حضنو دافي
هواكي نضيف
متل الترياق الشافي
بلد اليسمين
إنتي نبع الحضارة
وست الحلوين
وكلك رقة ولطافي
...................
عروس المجد
وبحسنك أبدا مافي
إنتي الأميرة
وتاج من الدهب صافي
زين البلدان
بتلبقلك الصدارة
رجالك شجعان
وكلن عقل وحصافي
...........................................
د . ملك محمود الأصفر

د/ داغر عيسى.. يكتب... لا.. ولن.

لا... ولن.
   *    *    *    *
         بقلم بحر الشعر:  د. داغر عيسى .   سورية.
   *      *      *      *      *

 لنْ أهجرَ شمسي
 مادامَ صبحها يعربيا...
 لن أفارقَ قلمي وإنْ حطّمهُ البركانُ..
 لنْ أخافَ البراكينَ فناري مشتعلة.
 لنْ أرحلَ عن جسدي
 لا.. ولا عن غدي.
 لن أنسى الجزائرَ وتونسَ والجزيرة.
 من قممِ الأوراسِ
 إليكَ يافراتُ أنادي..
 أصمٌّ هو فراتي..
           شيءٌ غريبْ؟!!

    *     *     *     *     *

 الوردُ في رشفةِ كأسي زينةُ البحرِ..
 عالمٌ من شعرٍ...عالمٌ من سحرِ
 وزينةُ الأوراسِ
       همساتُ شعرٍ شامية.

    *      *      *      *     

  لنْ أنسى ابن عبّادَ واعتمادَ..
 لا...  ولا ابن زيدونَ وولادا..
 لا تونسَ...لا الجزائرَ:
          سهولاً وجبالاً ووهادا..
 لا... ولا الليلكيةَ
  لن أنسى أحبتي
     فالقلبُ يعانقُ مازالَ
      نوارسَ( عنابةَ ) العنابيةْ.

    *      *      *      *     

  آهٍ يافراتُ...
    وبيَ إلى الشبابِ يعودُ
    منَ الأوراسِ أنادي
  يافرحاً..ياألماً..أينَ الوعود؟
  يادمعاً..ياضوءاً..أينَ العهود؟
 
   إلى الفراتِ أنادي..
         أصمٌّ هو فراتي..
               أمرٌ عجيبْ.
  من (الهكّارِ )إلى (ماونة )،أنادي
      صمتٌ غريبْ
       شيءٌ عجيبْ.

    *     *     *     *     *
          بقلم بحر الشعر:           د. داغر عيسى . سورية
  -----------------
  الهكار.. ماونة:جبلان في الجزائر.. كانا معقل الثوار.
      من ديواني:
        غداً سيشرق الصباح.  نشر عام1998
-----------------------

(وطني لم يعد أخضر ) بقلم الأستاذ الراقي.. حسن بنباجي

( وطني لم يعد أخضر)

في وطني الوديع

في وطني الأخضر

كنّا  نسعد بالربيع

وكان ربيعنا الأنور٠

نوقــــد ورد الشموع

في حدائق بيتنا الأزهر،

عنبر و مسْك  يضوع

من بستان ثغرنا الأعطر،

والجــــو ساحر و بديــــع

و ثوب  زيتونتنا  الأفخر

والبدْر في شرقنا الرفيع

وفي مواويل فُراتنا  يسهر

و وليدُنا الرضيع

عربي وبربري و أسمر ٠

في وطني المنيع

إبني كحُلمي يكبر ويكبر

 إبني يسعد و يبدع ويبدع

إبني يبني أنجما و جسرا

على البحر وأعمدة  يرفع ،

ويفتح أمِصارا وقنالا و أنهُر٠

 ينظم شعرا أو ينثر أدبا ينفع ٠

في شَعره الأشقرولونه الأبهر

أسد الأطلس يصدع

بصوت الحق  أو  ينشر

 حربا  وسلما ، و يدفع

أعادي و وحوشا و يقهر ٠

وظل   شبلي  الأروع

في عرين صحرائه يزأر٠

في وطني الفجيع

 أخي !  كفّر و أرهِب أو فجّر ،

أنظر، لا أحد يجزع ٠

حتى أمي تنجب ولا تعقر ٠

في وطني الصريع

إبني   يُنحر ويُقصل ويُحشر٠

وكالقمامة في كيس وضيع

  يُسحق و في أرضنا  يُقبر٠

يؤنسه الليل ويبكيه  الدمع

والكفن  إذْ  يضجر٠

حبيبي و أملي  لا تتضرع

فالعواصف تمرّ وموج البحر

لا يُغرق  فلا تركع،

وقول عدّوك  الغادر

كرصاصه لا يقتُل  فلا تفزع ٠

فجريمته لو يعلم إنتحار

وألم جرحك و فراقك أوجع ٠

نعم ، وطني لم يعد أخضر٠

حسن بنباجي

يا صديقي.. بقلم الاستاذ الراقى... علي الفوراتي

ياصديقي..!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يا صديقي!
لست نصفا ..
ليخاطبك من عليائه
من ركب صهوة الهجين ..!
فسحيج البغال قبح
لا يشنف آذان من عاقر الصهيل ..

يا صديقي !
لست نصفا ..
لوحدثك الغربان من الشرفات ..!
احذر نعيقها فهو نذير شؤم !
واعلم ان التطير من المحرمات ..

ياصديقي !
لست نصفا ..
ليقدموا لك فتات موائدهم ..
فهل يقدر على إغوائك ..
من يأكل من صلب أرضك
الخبز والزيت والتمر !

يا صديقي !
لست نصفا ..
ليقدموا لك قلادة ذهبية مستنسخة
من خيوط شمسك الساطعة ..
في عيد ميلادك ..!
فهل يمكن لمن خضب السواد قلبه
أن يفسر بريق الذهب في الاحلام !?

يا صديقي!
لست نصفا ..
أنت مكتمل بذاتك
إن صادفك أحدهم  في الطريق
تيقن أنه نجم آفل
يسبح في سمائك زمن.. ثم يرحل ..
وإن رحل ...
فما أجمل السماء وهي صافية ..!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
علي الفوراتي

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...