الأحد، 1 ديسمبر 2019

الشاعرة جيمي الشاعر تكتب ((( انثى الثلج)))

((أنثى الثلج))
&&&&&&&&&
انتي أنثى الثلج
والثلج يذوب
بحرارة الحب 😍
انتي أنثى النار
والنار تأجج
مشاعر القلب 😍
انتي أنثى الريح
والريح تطيح
بأشواق القرب 😍
انتي أنثى الجمال
والجمال مالوش مثال
في كل درب. 😍
&&&&&&&&&&
جيمي الشاعر

روعة محمد وليد تكتب .....

هذا هو فصل التجمد
فصل موت الحياة
هذا هو صراط الوحدة
لن تنجو من النار
احترق متجمدا بذكرياات نازفة
أو
تسلى وأنت تقضم مابقي منك في آخر حفلة شواء
هذا هو الفصل الذي يشبهك ولايعرفك ....
يولد منك يخرج من صلبك ثم يتنكر لك ......
لن تحتاج لأوراقك البالية ....
حتى هويتك الشخصية ....
اسمك ........
ويضحك الوجع حتى الثمالة ,أنت كائن على هامش الورقة ....بقايا حرف خربش قبل أن تولد لغة الاقوياء ....
أنت بقايا صلصال رمي فوق العدم وداست عليه مليار قدم ...لم يسمع أحد صوت أنينك تحت أقدامهم العابرة ....كانوا يصفقون للأقوياء ....
حين يقفل حارس الليل أبواب الحنين ....حين يختم بالشمع الأحمر فوق نوافذك المشتاقة للنور ....حين تمشي كل القوافل داخل صدرك ....حينها وحينها فقط ستدرك انك هذياااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية

الشاعر عصام العملة يكتب((( وانا في غربتي)))

وأنا في غربتي..
هاتفتني
سألتني كيف حالك..!!!

وهي تعلم اني في رغد
 ليس له مثيل ...
فأجبتها ....

    ينقصني الكثير من حضورك

         عصام العمله
........ ٩٤ ...... عابر سبيل منذ الولاده....

بعض الكلمات عندما تتمرأى ببعضها...
تنداح أغنية على سطور الوقت
العمر يبدأ هكذا
دون مقدمات وينتهي حيث .... . ؟
وبينهما ...
لاأنهار تروي عطش من لم يرتو من حضن وطن
ولا بيادر أغمار من ابتسامات
تكفي لرتق جرح منكسر
كل لحظة يمكن أن تكون فجراً
يدخل البيوت والقلوب
دون تأشيرة دخول
كصلاة مصلوب ....
دون آذان .
أو كعلامات لترقيم شاخصات المرور
القوسين بوابات عبور......
الفاصله تنهيدة جرح قديم
النقطه قف مكانك النقطتان تراجع
شارة الاستفهام لا تعبر
التعجب ...! مهاجر ضمن بيتك ..
المده والكسره والضمه والسكون ...
راوح مكانك ...
هكذا يجب أن تكون
...... قيد الانتظار
عابر سبيل منذ الولاده........
ألم أقل أن الكلمات تتسابق بطول ظلالها.....

........٢٠١٨... جودات الغريب ...سوريا .. حمص ...

جرجس لفلوف يكتب ...

وطني.........ومضات
على امتداد العمر ظلك وارف
عشقتك قبل أن يطل الفجر
وينشر نوره  نديا كقلوب العذارى
كاحلام الأمس وامنيات الغد
................
على امتداد العمر ظلك وارف
زرعتك في قلبي حبا  وريحانا
وفي حقولك نخلا وقمحا وزيتونا
وسقيتك من عمري دماء ودموعا
لتبقى أرضك المعطاء مزهرة خضراء
...............
على امتداد العمر ظلك وارف
انت الشعب والاهل والأرض والحياة
انت اجمل وأفضل ما في الوجود
حضنك دافئ كدفء الكلمات
كحضن الأمهات والجدات
جرجس لفلوف سورية
أهلا بالحرية.               بقلمي أبو عمر
لاشك ان الحرية كلمة تحمل الكثير والكثير  أقف امامها متعجبا ومفكرا فى معناها ،هل  الحرية تعنى الانطلاق والقيام بما احب على حساب الاخرين؟ام تعنى ممارسة السلوك الانسانى دون المساس بمشاعر الاخرين؟ام تعنى ترك القيود وتنفس الصعداءوالبعد عن المسؤولية؟
معانى شتى يجب ان نفرق بينها
ومن وجهة نظرى أرى ان الحرية تعنى حريه الانسان فى شتى مناحى الحياة، فى العبادة واختيار الصديق واختيارالشريك الذى يكمل معه رحلة العمر، وكذلك حرية ممارسة سلوك معين. وحريه الرأى والتعبير، وحريه ممارسة الرياضه ،ولكن لابد لهذه الحرية من ضوابط بحيث الا تخالف النظام العام والاداب، لأن الحرية ليست شعارا يتحلى به الشخص او معنى تلوكه الالسن دون المساس بجوهره ومغزاه.
 لذا يجب على المرء احترام مشاعر الاخرين كالمرضى واصحاب النوافذ المضيئه من طلاب المدارس والجامعات ويجب الا نضرب بمشاعر الاخرين عرض الحائط.
اذن الحريهةمبدأ وسلوك وما اجمل الحريهدة وما اروع الشعور بها
ولننظر الى السجين الذى تذوقها بعد فترة طويلة عاشها بين جدران سجنه ذاق فيها مرارة  الحرمان من رؤية  الأهل  والاصدقاء وممارسه السلوك الانسانى اليومى.  فما اصعب على النفس من تكبيل المرء بالقيود الحديدية فالسجين بعد الافراج عنه يتنفس الصعداء وترد اليه حريته المفقودة  والمسلوبة.
واعتقد ان المجرمين ومعتادى الاجرام لو فكروا فى مصائرهم وما سيحدث لهم فى السجن من اهانة واهدار للكرامة  لما اقدموا على فعل جرائمهم فالمجرم يطبق مبدأ فى حياته مفاده=من أمن العقوبه اساء الأدب=
وفى النهايه اقول-------اهلا بالحرية  المتزنة التى تحترم مشاعر الاخرين ولا تقلق ولا تضر.
اهلا بالحرية فى ظل عدم مخالفتها للنظام العام والاداب  وما تربينا عليه من سلوك قويم واعراف اجتماعيه توارثناها جيلا بعد جيل.
اهلا بالحرية التى لا تخالف الدين واهدابه
اهلا بالحرية اذا مارسها صاحبهاوهو متمسكا بسمو الروح وحسن الخلق  .

غثاء السيل .... إعداد وتقديم أبو حيدر دوش

غثاء السيل.. معجزة نبوية‏ :

إن الذي يتأمل الواقع الإسلامي اليوم يرى حرباً شرسة تشن على الإسلام بشكل غير مسبوق، في حالة ضعف وتشتت المسلمين.. دعونا نتأمل هذه المعجزة النبوية التي تصور لنا واقعنا اليوم...

أحبتي في الله! لم يرَ التاريخ أرحم من سيدنا محمد بالبشرية جمعاء، لقد أخرجهم من الظلمات إلى النور. وأراد أن ينقذهم من عذاب يوم أليم، وبذل جهده من أجل سعادة البشر في الدنيا والآخرة. ومن رحمته بنا أنه لم ينسَ واقعنا الذي نعيشه اليوم فأخبر عنه ليكون هذا الحديث معجزة تشهد بصدقه، وتنبيهاً لأحبابه بضرورة العودة إلى الله تبارك وتعالى.

قال صلى الله عليه وسلم: (يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ) [رواه أبوداود].

دعونا نسقط هذا الحديث على واقعنا اليوم لنرى دقة التصوير النبوي لما تعانيه الأمة الإسلامية في هذا العصر. فقد بدأت الحرب على الإسلام مع بداية العصر الحديث حيث مرّ المسلمون بحالة من الضعف الشديد والوهن حتى أصبحوا في مؤخرة الأمم.

واليوم أصبحت الحرب على الإسلام علنية بسبب استخفاف القوى العالمية بالمسلمين واعتبارهم غثاء كغثاء السيل ليس لهم أي قيمة تذكر، على الرغم من الموارد الاقتصادية الضخمة والثروات الهائلة التي يملكونها، والأعداد الكبيرة التي تميزهم عن بقية الأمم حيث بلغ عدد المسلمين في العالم أكثر من 1700 مليون مسلم!

أصبحت الحرب على الإسلام شغل من لا شغل له! الكل يحارب الإسلام وكل حسب أسلوبه وإمكانياته، وأهمها الحرب الإعلامية في الفضائيات والصحف الغربية.. حملات تحريض وتشويه وتزوير للحقائق تشنها آلات الإعلام الغربية ليل نهار.

الحرب بنهب ثروات هذه الأمة وإضعافها اقتصادياً والأهم من ذلك "حرب العقول" أو تدمير العقول المسلمة، فالعالم المسلم لا يجد فرصة في وطنه فيضطر للذهاب إلى الخارج فتخسر الأمة هذه الإمكانيات والتي هي أساس الحضارة والتطور.

"حرب الفتنة" من خلال ضرب المسلمين ببعضهم كل حسب مذهبه أو طائفته.. مع العلم أن هذه المذاهب والطوائف والأديان عاشت مئات السنين بسلام.. فلماذا اليوم تقتل وكل طرف يفني الطرف الآخر؟؟

"حرب الذاكرة" وهذه حرب خفية ربما لا يشعر بها إلا من غادر وطنه بسبب الحرب.. فتم تدمير ذاكرته بل العمل على تدمير الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي.. ووضع الأفكار المتطرفة بدلاً منها.. وبالنتيجة هي حرب على المسلمين... وأشياء أخرى حيث يشعر كل مسلم وبخاصة من يعيش في الغرب بأنه أصبح مستهدفاً أو أن هذه الحرب تشن عليه شخصياً..

كل هذا الاجتماع من أعداء الإسلام لخصه لنا النبي الكريم في عبارة رائعة تصور لنا تماماً وضعنا اليوم: (يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا)!! ألا تشهد هذه العبارة على أنه نبي مرسل من عند الله، وأن الله تعالى هو من أخبره بهذا الواقع من قبل 1400 سنة؟؟!

فالحرب تشتعل بينما تتهافت هذه الدول على سرقة الثروات العربية وعلى رأسها النفط! تماماً مثل الذئاب التي تجتمع على الفريسة لتنهش منها ما تستطيع.. فهي حرب وسرقة وطمع في هذه الخيرات التي لم ينتفع بها المسلمون إلا في أمور اللهو والطعام والشراب حب الدنيا!

وعلى الرغم من الكثرة العددية للمسلمين إلا أنهم لا قيمة لهم تماماً مثل غثاء السيل أي ما يحمله السيل من بقايا الحشائش والحصى التي لا قيمة لها ولا ينتفع بها.. ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: (أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ)، وهذه معجزة نبوية، فمن أخبره عليه السلام أنه المسلمون سيكونون يومئذ بأعداد كبيرة جداً؟ كيف علم أن أعداد المسلمين كثيرة جداً (1700 مليون مسلم) وأنهم لا يشكلون أي قوة عالمية تذكر، بل الكل يعتدي عليهم وينال منهم؟!

والأسوأ أنه لا أحد يحسب لهم أي حساب فهم في مؤخرة الأمم ولا هيبة لهم.. كما قال تماماً: (يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ).. وهذا ما نراه اليوم يقيناً من خلال نشرات الأخبار ومتابعة الأحداث!! فكيف علم النبي الكريم أنه على الرغم من كثرة أعداد المسلمين إلا أنه ليس لهم أي هيبة بين الدول؟! ألا تشهد هذه العبارة على أن الله تعالى هو الذي أخبره بذلك؟

ثم يشرّح لنا واقعنا ويحلل تحليلاً علمياً دقيقاً حل أسباب هذه الظاهرة التي نعيشها اليوم أن سبب ضعف المسلمين واجتماع الأمم عليهم هو: (حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ).. وبالفعل أصبح المسلمون حريصون على التمتع بهذه الدنيا ولا تكاد تجد من ذكر الموت أو الآخرة ولا تكاد تجد من يستعد للحظة الموت ولقاء الله!!

إنه تصوير نفسي عجيب للحالة النفسية التي يعيشها معظم المسلمون اليوم وهي حبهم للملذات واللهو والموسيقى والألعاب والأفلام والمسلسلات وشواطئ البحار والملاهي وشرب الدخان والنظر للنساء... حتى إنك إذا وجدتَ من يذكر الموت ربما تشك في عقله أو حالته النفسية؟؟

فمن أي جاء النبي الكريم بهذا العلم وهذا التحليل النفسي الدقيق؟ أليس هو الله من أخبره بذلك؟

وأخيراً هذا الحديث لم يذكره لنا النبي صلى الله عليه وسلم ليزيدنا يأساً أو إحباطاً أو تسليماً بالهزيمة، إنما حلل لنا الواقع وأسباب هذا الضعف.. لنعود لديننا وتعاليمه الرائعة، فنتذكر الموت ولقاء الله ونبتعد قليلاً عن حب الدنيا وزينتها.. فهذا هو الطريق للقوة والنجاح والسعادة بإذن الله تعالى.
عن موقع موسوعة الكحيل للإعجاز القرآني /Abo Haider Doosh

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...