الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

قيود وصدود ... بقلم الشاعرة منى ناجي

# قيود وصدود#

قال لي ...
إنما أنتِ...
فقلت أهربي
فستواجهين
إعصاراً إذ ظل
متيقظاً متصبراً
أنتِ من صوتكِ
كضوءِ أتى من
البعيد لتُشرق
شمسِ....
أقرئي معي لُغة
العيون ففي
جمالها معنى
وفية لن ...
تترُكيــني..
فأن حاولتي
أن تذهبي
أو تترُكيني
سيُفارقني
الروح من
الجسد ليتعذب
ويحترق كسنابل
القمح ليُصبح
رمـــاداً....
أمـــام حُبك
الهــادئ....
لكِ مني
كُل شيٍ في
قلبي ...
ولكِ سأكتب
قصــائدي
وأرفُضُ البقاء
بعيداً عنكِ.

منى ناجـي

بغير عمد ترونها......إعداد وتقديم ابو حيدر دوش


بغير عمد ترونها :

هل هناك أعمدة غير مرئية تربط أجزاء الكون وهو ما تحدثت عنه الآية الكريمة؟ وهل يمكن أن تكون هذه الأعمدة هي قوى الجاذبية؟ لنتأمل........

يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) [الرعد: 2]. وهنا أود أن أتوقف مع كلمة (عَمَدٍ) وهي الأعمدة التي تقوم عليها السماء، ولكن ما هي السماء؟ السماء هي كل شيء من فوقنا. وتمتد من الغلاف الجوي للأرض حتى آخر مجرة في الكون. والذي ينظر إلى السماء من خارج الكون يرى نسيجاً محكماً. هذا النسيج هو عبارة عن بناء لبناته هي المجرات!

صورة تحاكي الكون وكأننا ننظر إليه من الخارج! ونرى مجموعات من المجرات تتوضع على خيوط، وكأنها لبنات بناء وقوى الجاذبية تربط بين هذه المجرات وتتحكم بتوزعها بهذا النظام الرائع، والذي يشهد على عظمة الخالق تبارك وتعالى.

فكلّ خيط من خيوطه يمتد لملايين السنوات الضوئية وتتوضع عليه مئات المجرات. وجميعها تقوم على قوى الجاذبية التي خلقها الله لضمان تماسك الكون، وعدم انهياره، ولذلك نجد في هذه الآية الكريمة معجزتين:

1- نفهم من هذه الآية أن الله تعالى خلق السماوات من غير أعمدة، وبالفعل فإن الذي ينظر إلى الكون من الخارج يرى كتلاً ضخمة من المجرات ترتبط وتتحرك بنظام وكأنها مجموعة واحدة، وهذه المجرات تم رفعها وتوضعها في أماكنها المخصصة لها من دون أعمدة، بل بمجموعة قوانين فيزيائية خلقها الله وسخرها لاستمرار الكون.

2- ويمكن أن فهم الآية بطريقة أخرى: أن هناك أعمدة ولكنها غير مرئية! ويكون معنى الآية "رفع السماوات بعَمَدٍ ولكن لا ترونها" وهنا وجه إعجازي أيضاً. فقوى الجاذبية التي لا نواها هي الأعمدة التي خلقها الله، ولولاها لما استمر الكون ولما توزعت المجرات بهذه الطريقة.

وسبحان الله! كيفما فهمنا الآية يبقى الإعجاز مستمراً، وهذا يدل على أن هذه الآية تنزيل من حكيم خبير: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1]. بينما نجد في الكتب التي كانت سائدة زمن نزول القرآن معلومات كونية خاطئة. فقد كان الاعتقاد السائد أن الأرض تقوم على سلحفاة أو حوت أو ثور... ولم يكن لأحد علم بوجود أعمدة غير مرئية تربط أجزاء الكون وهي قوى الجاذبية!
عن موقع الكحيل للإعجاز القرآني /Abo Haider Doosh

طقوسي في الكتابة .... بقلم الأديب د.عبد الوهاب الجبوري

طقوسي في الكتابة
طقوس الكتابة كما يراها الكُتّاب هي الرّكيزة الأساسية في إبداعهم، وقد تكون جزءًا لا يُمكن الاستِغناء عنه أثناء الكتابة، مِمّا يعني فقر الكتابة أو توقّفها إنْ لم تتمّ تلك الطّقوس ..
فهناك من يكتب أمام البحر، أو في خلوة في الضواحي ، أو مفترِشا الأرض مع ورقة وقلم ، او في غرفة منعزلا عن الآخرين،  وقد تكون طقوس الكتابة أوقاتا كالكتابة بالليل أو النهار أو تكون الطقوس أَشرِبة معينة كالشاي والقهوة، أو تكون سلوكيات معينة كالكتابة بلباس معين أو الكتابة جلوسا أو وقوفا ... وهكذا ، اما انا العبد لله فتراني قبيل كتابة قصيدة أو مقالة أو قصة ، ينتابني احساس غامض جميل ذي اتجاهين:
أولهما هو ما اسميه المواجهة الأولى مع الحروف ، وقد تُصيبني بالرعب والقلق ، وهذه المواجهة هي لحظة البداية ، أو لحظة الولادة تجعلني انفصل عن عالمي ، ومتى ما شعرت أنّني إذا تجاوزت هذه اللّحظة فإنّني أكون قد نجوت ..
والاتجاه الثاني ، يأتي متداخلا مع لحظة الولادة، وأعني انني أضع في بالي ان هناك شيئًا ما في أعماقي يريد أنْ يرى النّور ، وهو احساس جميل يحغزتي اكثر على المواصلة والاستمرار في كتابة الموضوع ..
اما عند قيامي بالترجمة ، فلي نفس طقوس كتابة القصة أو المقالة أو القصيدة مضافا إليها، إنني أقوم بإلقاء نظرة سريعة على النص المطلوب ترجمته ، لاخذ فكرة عن المتن وارسم تصورا في ذهني عن طبيعة الترجمة التي ساقوم بها ..
الأمر الذي يثيرني عند الكتابة هو أن كل شيءٍ يتحرّك أمامي أو في مدى بصري يُشوّشني، وكل صوت يطرق مسامعي يقف حاجزا أمام أفكاري.. فضلا عما تقدم فإني أرتدي الدشداشة / أو البجامة عند الكتابة والوقت الذي افضله هو بعد صلاة الفجر خاصة عند كتابة الشعر والقصة والخاطرة، كما افضل الكتابة بالليل ايضا وانا في غرفتي ولا احب البرودة الزائدة داخلها مفضلا الجو المعتدل صيفا وشتاء ، مع رغبتي بشرب الشاي والسكاير خلال الكتابة ، وبعد انتصاف الليل اميل لشرب القهوة إن وُجد من يعدها لي ، ذلك انني اتأخر احيانا وابقى صاحيا إلى ساعات الصباح الأولى والكل نيام ولا رغبة - كسلا-
بإعدادها بنفسي ..
باختصار فأن علاقتي بالعالم هي الكتابة والترجمة والمطالعة خاصة في مجال تخصصي العلمي وأقصد الادب العبري واللغة العبرية ، وعاداتي في الكتابة لم تتغير منذ بدأت أمارسها في ستينات القرن الماضي ، واقضي معظم وقتي في البيت متفرغا لها ، وأذكر أخيرا أن مكتبتي المحروسة لعبت وتلعب دورا مهما في طقوس كتابتي وتصفحي ومطالعتي ، وقيامي بالتاليف والنشر والتواصل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الوهاب الجبوري
20199/30
كنت قد ظننتة روحي فتدلل
ماتخيلت يوما لعشقي يهمل
ماذا فعلت في حسنة
غير اني بالشعر فيه لا املل
ظن في حرفي عهر وغلل
ماجنيت من حبه مرا وحنظل
ياليتني مت  قبل ان تذوق نفسي
شذاه فيقتل
مازادني في حياتي انكسارا
وحرر حين عشقت ذات
الحسن الكمل
كان قدرا قاسيا
حين اسقاتي سكرا
فذلل
محمود ابو كامل
آهٍ لو تعرفين أنكِ آخر ما تبقي من وطنٍ حزين
في عينيه يحمل عناوين أيامي،وتفاصيل السنين                                               ما أخترتِ تبعدين
ساءلت عيناكِ يوماً لو زار ربيع قلبي الصغير خريفاً سمين
هل تنسحبين كوردةً تخاف علي عطرها من الذبول فترحلين
وسمعتُ بين الدموع صوتك يقول نحن نبقي كالقديسين هل تسمح الأمُ لرحيلٍ قاتل أن يغتال منها الجنين
وكان الحديث جميلاً جميل
ما كنت أدري يومها ماذا تُخبئِين
ما كانت عيناكِ تدري لعب المجون
وزيف البريق وبيع الحنين
أترانا في المزاد كلنا نبيع السنين
نبيع طهارة العمر
ونقاء المحبين
يا سيدتي في المزاد الحزين لايساوي بريق أعيننا انتباه المشترين
لاينفع التجار دموعا سقطت ورعشة يدين بلا هوية فلا تعجبين
كنا نجوماً فهوت من الأفق
فأي سماء بعد الأفق تنتظرين
سأمت كل الأشياء
رُخّصنا وتعجب من حكاياتنا كل العاشقين
من كان مجدهم في العشق خالِدا
قد صاروا اليوم عبيدا في أيادي البائعين
خُفت الغدر عُمري ولعمري كرهت المزاد
و لكم ضجرتُ من حدائق قد يوماً تبيع الياسمين
كيف للروض الذي نصافحهُ تتبدل أشجارهُ إلي سكاكين
كفرتُ بالزيف ولو كان أشرعةً وَسَفّينْ
كرهت البحر إن ضاق ذرعاً وسري بلا شواطئ عليها يستكين
ما أذنب الموج يوماً حين رحل
ما أخطأ حين وشوش البحرُ وأخبر أصدافهُ بأنهم حضناً دفين
لو عانقت سنون الجفاف بحارا هاجت ما رقصت علي الأنين
ما سبحت في أحشاؤها أسماك الغدر
ما عرف صيادوها البيع الذهيد والرخص والتقييض،قطار العمر رحل وأنا وأنتِ مع الذاهبين
فلتهملي مناسك التعبد
قد أغلقت محرابا فيه عشت تتعبدين...تصلين...تناجين

بقلمي ابو الحسن
العقل بين الجد ل الفلسفي والفقهي : 

العقل  : هو قدرة الإنسان على الربط بين حواسه والمُدرَكات .

أو هو إعمال الحواس في إدراك الأشياء مبتعدا عن المؤثرات الخارجية .

فلا هو شىء مما قاله الفلاسفة والفقهاء .
فالإنسان في توجهه كطفل يُصنع منذ خروجه الى الحياة ويُكيّف بالتكييف المناسب للتوجه السائد في البيئة التي يعيشها .

فمنهم من يتمسكون بما نُشِّؤوا عليه ، وهولاء هم الرعاع والأتباع مهما حملوا من شهادات عليا وعليهم تقع مسؤلية حماية التوجه .

ومنهم من ينفضون ماعلق على حواسهم من غبار الماضين وينادون بالعودة  الى المسار الصحيح ورفض كل ما من شأنه يحط من إنسانية الإنسان ،  وهولاء هم المحارَبون على مر التاريخ  والملمزون من أصحاب المشاريع الإنتهازية  والسلطوية  - الطغاة  -  ومن أنهم وباء يجب إستئصاله  حتى لا يضر بمراكز الطغاة  وتوجهاتهم .

بقلمي / قاسم عبده السبائي
الإثنين 1 صفر 1441 م الموافق 2019/9/30 م

حمى الإشتياق ..... بقلم الشاعرة سعاد شهيد

حمى الإشتياق
زوبعة ترمي بي حيث تشاء
تدوس علي حوافر الأشواق
رعشقة و خشوع
تجمد الدماء
عاصفة علقت دقاتي في الهواء
بعيدا هناك
على جبال الذكريات
أتسلقها
أبحث عن حروف الهجاء
احضنها أبحث عن لقاء
عن عناق في قصائد صماء
عن عطر سكن تجاعيدي
ملامحي
و حتى خطواتي
عن طيفك
 توأم أنفاسي
لأسكت جوع الأشواق
كل التساؤلات
كل المسافات
و حتى تلك الأشواك
أرجوها أن تكون رحيمة مع الجراح
مع كل الخدوش
و الندوب في بقايا ملامح تشبه حواء
رفقا برفاة من قتلتها حمى الإشتياق
عبثت بأحلامها رياح المساء
ظنت أنها همسات
فكانت لسعات جعلتها تصرخ من الأشواق
يعود صدى صوت النداء
ليزلزل الكبرياء
 صهيله
بركان يهدد بالإجتياح
حمم تحرقني مع كل شهقة حياة
سعاد شهيد

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...