الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

بقلم... عمر بنحيدي... السلام من ينشد السلام

السلام
مٓن ينشد السلام
يزدد علوا في المقام
لكن نحن الحمام
 تفترسنا طيور الظلام
مطلبنا بسيط
  لاهو غشيم و لاعبيط
العيش في أمن وأمان
كل بني الإنسان
هم إخوة وخلان
لكن حذار من النفاق
من يضمر الحقد
ويسعى لإحراق
الشعوب الضعيفة
ويبيعها أسلحة دمار نظيفة
ومع الداعين للسلام
 السلام خير
وماعداه شر
بدونه من الجحيم لا مفر
فناره لاتبقي ولا تذر
فيا انسان احذر
فقد اعذر
من أنذر.
عمر بنحيدي 9/4/2019

بقلم... بو علام حمدوني... رسالة حروف

رسالة حروف

كالحمم تتساقط
حروفي
على فجر التحرر
من قيود الصوت
المثقل بالصمت .
حروف البوح
تحلق بعيدا
تسكب الأشواق ..
الملتهبة ،
تسابق نسائم الفجر
على خد الهدوء
يستنشقها البقاء .
حروفي ..
مشحونة بنظرات
حالمات ..
على وجه الحلم
المتألم ،
تطهرني من ذنب
الغياب .
أيتها الحروف
النازحة من ركام
السراب !
أنينك يسفك
الأماني !
يتقافز من أفواه
الأحاسيس ،
بلا دموع ..
تجثو بين عينين
جائعة بطونها
ثقلا وخجلا
من عين حلم ..
عجوز
تكدس على خاصرة
الأيام .

بوعلام حمدوني

بقلم... حسين محمد صبري

تبيع بكام

كنت قاعد ويا نفسي
وكنت راضي
كان قلبي خالي
من غير ألم
بحياته راضي
لقيتني فجأة قابلتك
إتغيرت ملامح رسمي
شلتك جوا قلبي
وإديتك كل عمري
حتى ما فيهم إسمي
كنت بخاف عليك
بمسح دموع عنيك
عايش طول حياتي
أصون العهد اللي ليك
فجأة الميزان إختل
تلاقي الأصيل ينزل
اشوف الغدر بعنيا
قلبي السليم يتعل
خنت وغدرت بيا
خدعت وجرحت فيا
إديتك عمري كله
وانت لا تؤتمن
حكايتي معاك قوية
وانت نهيتها بأسية
بعت عشره سنين
بأرخص تمن
آهين عليك يا زمن
شقلبت ليه حالي
قلبي السليم إتظلم
والجرح بكاني
هو البادي وزي ما بعني
الايام هتبيعه
لا فكر حتى في لقمه
قسمها ما بينه وبيني
دا كله سلف ودين
تبيع بكام
بعت حب كان أوهام
تبيع بكام
كله كان كلام في كلام
تبيع بكام
سبت غدر وألم وملام
أهون عليك والله حرام
من غير عتاب
خلص خلاص مني الكلام

بقلم ... حسين محمد صبرى
قصيدة لي عنوانها :
             دعيني
              - - -
دعيني أنسج
من شعاع
الشمس
معبرا لدموعك
الغالية ....
ومن ابتسامتك
الخجولة
منبرا لهمساتك
الدافئة ....
ومن رموشك
الحانية
نبراسا لقصة
أمسنا
الجميل ....
دعيني أقدم
لقلبك النابض
إكليل حبنا
الصافي ....
وأنثر حولك
أوراق الزمن
الجميل ....
دعيني أكتب
على محراب
حبنا
الرومانسي
قصائد أحلامنا
الخالدة ....
وأعانق
طيف روحك
في فضاء حبنا
العذري ....
دعيني أنظر
إلى عينيك
الساحرتين
وأنا أقول
لك أحبك ....
دعيني ....
- - - -
الشاعر : عيسى أحمد شبانه
سوريا :  جبلة

بقلم... الشاعر.. سليمان كامل... أمة من ؟

أمة من ؟......
بقلم // سليمان كاااامل ....
********************
أمة من ؟...إذ لم نكن
تبع له .....هذا النبي
......
هو الخيار ..من خيار
هو الحبيب ..وهو الصفي
......
هو الرسول وصاحب اللواء
هدية السماء من العلي
......
أخذنا الأسماء...وظاهر الشرع
تركنا الحقيقة بطي الطي
......
بدلنا وحرفنا ...حللنا وحرمنا
وقلنا نضاهي شيئا بشي
......
أذلك حب ...قل لي بربك ؟
نفاق القلوب ..فينا جلي
......
هذا الزعم ....فيه إجتراء
ورد الكلام ...يؤذي النبي
......
ترى القرآن ...يتلى طربا
نغما وصوتا ....حلو ندي
......
آيات العذاب ..تتلى علينا
نصفق نهلل ...لانفقه شي
......
لاندرك معني ..لوعد يتلى
أو حتى وعيدا ..لعبد خطي
.......
أصبح الدين ..طقوسا تقام
صلوات تؤدى..أمام الضي
......
نبدي التدين....حين الأخذ
وحين الدفع...فهو خفي
......
أمة من ؟...إذ لم نكن
أمة محمد ...ردوا علي
................................
سليمان كااااامل .....2019/8/28 الاربعااااااء

بقلم الشاعر... محمد رشاد

(إلَيْها)
كانَ ذلكَ في أَخَرَةٍ من عام 2000 ، وقد جَمعناعمَلٌ أسقَطَ ما بيننا من كُلفَةٍ .. هيَ فوقَ العشرين والحياةُ منها على سَفحٍ ، فهيَ تتشَوَّفُ إلى الصعود ، وأنا فوقَ الأربعين ، وكلُّ آتٍ من خطوي تَحَدُّر وهبوط .
ولم يمنعها ذلك ، مع جمالها الذي يومض وميض الألماس ويبسَمُ مبسَمَ الورد ، من أن تأتيَني عن يميني ، فإذا أدرتُ وجهي - وما عن جفاءٍ أفعَل أو نُكرانٍ لحضرَة الجمال ، ولكنني كنتُ أنشُدُ من نفسي أن تكونَ آيَةً في العِفَّة ، في حين كونِها هيَ آيَةً في البهاء - أتَتني عن يساري ، وراحت تارَةً تقول بصوتٍ يعرفُ كيف يتسَرًّب إلى المُهَج ويُخالطُ وجيبَ القلوب :
أستاذ محمد ، ألا تكتُبُ فيَّ شعرًا ؟ ألستَ بالشَّاعر ؟
وتارَةً أخرى تقولُ :
أما ترَى فيَّ من السِّمات ما يبعَثُكَ على أن تقرِضَ فيَّ الشِّعر ؟
كلا إن ذلكَ أمرٌ إغفالُهُ فوقَ الطاقة ، ولا يَسَعُ أحدًا أن يلجِمَ ذلك الطوفان من السِّحر ؛ فَليَكُن لها مني ما تُريد ، أو فليكُن لها ما كنتُ حَريًّا بإرادتِه ، ما لم يكُن حافِزٌ على أن أريد ، وقد كانَ ، فكانت هذه الأبيات التي تلَقَّتها فراحت تُهَلِّلُ و تتوَثَّبُ توثُّب الطِّفلَةٍ في يوم عيدٍ ، وقد جرى الدمُ في وجنتيها وترَقرَقَ البِشرُ في مُحَيَّاها ووَبصَت عيناها بوميض الحبور :
كَيـْــــــفَ أرجــو نُبُـــــوَّهُ عَـن يَقيـــني
لاعِـــــجٌ أنــْـــتِ وَقْـــــدُهُ وشُجــونِــي
كُـلَّمـــا رُضْتُ مــارِجًا مِـنــْـــهُ مـاجَتْ
سَـورَةُ الشَّـــــوْقِ جَــذْوَةً مِـنْ جنــــونِ
أَو نَـزا القَلـــبُ لِلْــكَـــــرَى خِلتُ طَـيْفًا
مِنـْـــكِ يَـجْتــَـاحُ مُسـتَـــرَاحَ الجفـــونِ
لاهِــــثٌ فــي سَرَارَةٍ الــوَجـدِ أســـرَى
مِـنْ وَجيــــبِ الشَّـــقاءِ بَيْـــنَ الظُّنـُـونِ
واصِـلُ النَّــــوْحِ ضِلَّــــــةً أَنْ تَـغَيَّــــــا
دائِـمَ الــوَصْلِ في اضطِـرابِ الشُّئــونِ
بِئْسَما الحُسْنُ - عِفتُــهُ - كَيــفَ أَوْرَى
وهْــــوَ رَاحُ النُّــهَى خَبــَــالَ العُيـــونِ
مـا عَلَـيـْــنَا علَى الشَّــــقا لَــــو أَمَمْنَـــا
مَرْبَــــــعًا مِنـــْـــهُ مَـرْتَــــعًا لِلْــفنــونِ
هَـــلْ عَليْنَــا عَلـى السُّرَى لَو قَبَسْـــنــا
صَيِّـــبَ النُّــــورِ فـي فِجـاجِ الــحزونِ
هَــــل علَينَــــا علَـى المَــضاضَةِ أَنَّــــا
نَنْهَــــلُ النَّــشْرَ مِن غِـرَاضِ الغُـضونِ
هَـــلْ عَـلَيـْـــنا غَضاضَةٌ لَـــوْ بـثَــثْــنا
بَـضَّ نَهْـــــدَيْــكِ هَــمْهَــمَاتِ الـوَتيــنِ
ما علَينَــــا علَى الطَّوَى لَـــــو ضَمَمْنَا
حَالِـــيَ الجَنيِ مِنْ رَطيــــبِ الـغصونِ
ما عَلَيْنَــــا علَى الظَّمَى لَــــو رَشَـــفْـنا
رَيِّــــقَ الــــرَّاحِ مِـنْ رُضَابِ الـفُتـونِ
مـا عَلَيْنَـــــا علَـى الجَفَـــا لَــو أبَحنَــــا
هـَــــامَةَ الــوَجْدِ سَلسَـــبيـــلَ الــقُرونِ
يا مِهَــــــادَ الجَمـالِ في المَحْــلِ شِـمْـنا
- حيثُــــما عَزَّ - مِنــكِ وَكْــنَ الـوكونِ
صَاغَـكِ اللهُ مِــنْ شَجَى كُــــــلِّ قَلْــــبٍ
حَسبُـــكِ اللَّـــــهُ مِـنْ نُـــزاءِ المُـجــونِ
(محمد رشاد محمود)

فريد دركوش.. يكتب... أيلول يستهمي وفاء

أيلول يستهمي وفاءً

على حافةالشهوه يستغيث الجسد
راودني الشغف حين تدلت السماء
تصابيت حتى صرت حنواً
وصارت الأرض عطاءً وثمر
وبدت صلواتي ودعائي ولجوئي
نقي ومقبول العبر
قُرعت أجراس شمسي بيد شماس الصور
صاحت الديكَ..أذن المؤذن ونادى البشر
لمن بدا له النور والضياء الأغر
أن صِلو ..وصَّلوا بحب
يصير الوجود جميلاً تمضي الحياة بما قدر
ألا ايها العاشقين،ياشموع الوجود ،لكم النور هدىٌ
حتى الناس ،يحيوافي ظلال الإله برضى وحبور
...
تحياتي
وعلى حب نلتقي
فريد دركوش

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...