الخميس، 1 أغسطس 2019

أمطار نيسان .... بقلم سعاد شهيد

أمطار نيسان
هل هي كذبة أمطار نيسان
أم رحمة من المنان
أم غثيان سماء مثقلة بغيوم الخذلان
أم غضب لتنظيف المكان
من الشر والنكران
تغسل القلوب تنير دروب كل حائر ولهان
أم خوف السماء على الأرض من العصيان
من جفاف يشق شفاه الآمان
للكون مدبر اسمه الحنان
يلطف به كلما ضاقت الأركان
وأتعجب كيف لمضغة أن تستحمل فوران بركان
غليانه واحتراق دمائه برماد ملتهب و نيران
ما عاد هذا الجسد يحتمل المحن
و ما عدت أستطيع اخباره أنه هان
وأن طيبته أصبحت في خبر كان
لا أحد يصدق صدقه فالكل يؤمن بأنا ومن بعدي الطوفان
ويحك قلبي دعك من العشق والأشجان
عد لنبضك دقات قلب في جسم إنسان
آلة للحياة في انتظار الآوان
تعد الثواني والأيام بإتقان
بنفس النبض والألحان
 كفاك توهان
ما كان له أن يسمع رجائي وهو محقن بأفيون العرفان
مسلوب الإرادة مملوك الخفقان
ما كان مني سوى انتظار مرور أمطار نيسان
لتخمد النيران
يعود الهدوء وننشد الألحان
في صلاتي ودعواتي أطلب من الرحمن
أن لا تكون أكذوبة من أكاذيب هذا الزمان
زوبعة عابرة ودخان
سعاد شهيد

بسبولة محجوب يكتب.....

//////+++ ياقصيدتي +++//////

اخديت لقلم زدت القرطاس
سافرت بك كل جنة وغراس
لبستك ياقصيدتك كل زين
خليتك اية ا ليوم وسنين
علمتك امعايا نسهر
ياك في ضو الشمعة وداك لقمر
منك فيك ارسمت لكلام
ياقصيدتي وتفسري لحلام
شايف في داتك سرار الشهد
ماناسي لبداية والعهد
بيك نغرد وبيك نصفق
ف سطورك نرقى ونذوق
ياقصيدة ولبستك الباس
ياقصيدتي يامراية لناس

//////+++ بقلم صقر الحروف الزجال بوسبولة المحجوب +++//////

مليكة الإدريسي تكتب .....

وماذا بعد الرحيل...؟؟؟
شوارع مظلمة...
ناقوس الوجع...
يمزق الجوف...
 قمر  بلا نور...
 حقيقة رحيلهم...
 دموع جفت بعدهم...
ماذا بعد الرحيل...؟؟؟
 صور  على حائط...
تخبر نا بوجود روح..
تحضننا في خفاء...
 اصوات  تنادينا...
 و نحن في سبات...
يد نقبلها كل صباح...
 معلنة بيوم جديد...
ماذا بعد الرحيل...؟؟؟
غير تلك الغربة...
 وسط آلاف البشر...
 اصوات مزعجة...
صوت صادق...
 يهتف بحروفنا
رحل كل شيء...
رحل الصدق...
رحل الوفاء...
رحل الاخلاص...
رحل كل شيء جميل...
فرحل العمر...
و ماذا بعد الرحيل...؟؟؟
بقلمي مليكة الادريسي الشاعرة المغربية

الغراب آية من آيات الله .... إعداد وتقديم ابو حيدر دوش

الغراب آية من آيات الله


هل تعلمون أن الغراب من أذكى أنواع الطيور؟ فهو يعالج الأمور بشكل يشبه البشر، يتوقع الأحداث ولديه خيال واسع...

تقول دراسة حديثة إن الغراب يعتبر أذكى أنواع الطيور. فهو يعالج الأمور بشكل يشبه البشر، يتوقع الأحداث ولديه خيال واسع. ولاحظت الدراسة أن الغراب لديه دماغ كبير وهو كائن اجتماعي.

وفي دراسة أخرى تبين أن الغراب يتذكر وجه من يؤذيه لسنوات طويلة، ويحمل في داخله الحقد لهذا الشخص.



في تجربة علمية تم عرض عدة وجوه على الغراب، وكل شخص كان يعامل الغراب بطريقة مختلفة والغريب أن الغراب تذكر هذه الوجوه وبخاصة الشخص الذي كان يحاول إيذاءه.

دراسات علمية أجريت في بريطانيا تؤكد أن الغراب يستطيع تمييز الأصوات البشرية بسهولة.

دراسة في جامعة أكسفورد أثبتت أن الغراب يخدع ويغش ويحتال للحصول على الطعام. فقد تم وضع طعام داخل إناء فاضطر الغراب لاقتطاع غصن (عود طويل) وأمسكه بمنقاره واستعمله لإمساك قطعة اللحم من الإناء.



هنا ومن أجل الحصول على العام يستعين الغراب بعود خشبي ويل من أجل التقاط قطعة اللحم من داخل الإناء، وهذه درجة عالية من الذكاء.

والسؤال الآن: كيف أشار القرآن إلى الغراب؟

لو كان القرآن من تأليف بشر لتحدث عن الغراب باعتباره مخلوقاً لا يملك أي قدر من الذكاء، وهذه هي الفكرة السائدة عن الطيور والحيوانات وقتها على أنها لا تعقل ولا تملك أساليب تعلم. ولكن القرآن تحدث عن القرآن بشكل علمي يتفق مع الأبحاث العلمية الحديثة عن الغراب.

فقد تحدث عن الغراب على أنه معلم للإنسان، يفكر ويدرك ويتعامل مع الواقع بحكمة.. وكلنا يتذكر قصة قابيل وهابيل عندما قتل قابيل أخاه واحتار ماذا يصنع به فحمله على كتفيه وأصبح من النادمين، فبعث الله غرابين يقتتلان حتى قتل أحدهما الآخر، وعلى الفور حفر حفرة ودفن الغراب أخاه وبذلك علّم قابيل ماذا يفعل بأخيه وكيف يدفنه!!



يقول تعالى: (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) [المائدة: 31]. وسبحان الله، لقد كرم الله جميع المخلوقات حتى النملة جعل لها قدراً وقيمة وذكاء ولغة .. وجعل هذه المخلوقات من دواب وطيور أمماً أمثالنا فقال: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. وهذا يدل على أن القرآن كلام الله تعالى.

المراجع

Crows as Clever as Great Apes, December 9, 2004 - http://news.nationalgeographic.com/news/2004/12/1209_041209_crows_apes.html



Scans show smart crows' brains are a lot like those of humans - http://www.msnbc.msn.com/id/49005841/ns/technology_and_science-science/t/scans-show-smart-crows-brains-are-lot-those-humans/

Crows can identify familiar human voices. 2012 -  http://zeenews.india.com/news/eco-news/crows-can-identify-familiar-human-voices_775158.html

Crows surprise researchers with advanced tool use, http://www.guardian.co.uk/education/2011/feb/01/new-caledonian-crows-tool-use



Crow intelligence, http://www.guardian.co.uk/science/grrlscientist/2012/jan/04/1

Crows have ability to 'reason' just like humans, http://article.wn.com/view/2012/09/19/Crows_have_ability_to_reason_just_like_humans/
عن موقع موسوعة الكحيل للإعجاز القرآني / Haji Mohammed  Ali Doosh

بصمة الصوت ... إعداد وتقديم ابو حيدر دوش

بصمة الصوت :

يقول العلماء إن كل واحد ما يتميز ببصمة صوت لا يشاركه فيها أحد آخر، ولذلك يمكن استعمالها بدلاً من كلمات السر.. هذه البصمة أشار إليها القرآن....

بعد دراسات طويلة على أسرار الصوت البشري تبين أن لكل إنسان صوته الذي يميزه عن أي إنسان آخر.. ويقول الخبراء إن صوت الإنسان أكثر تعقيداً مما نتصور، وحسب موقع سي إن إن: تعتبر أصواتنا فريدة أو أكثر تميزاً من بصمات أصابعنا. لأصواتنا خصائص محددة، يبلغ عددها أكثر من 100. بعضها تتعلق بسماكة وطول أحبالنا الصوتية، وشكل ألسنتنا، وكذلك الجيوب الأنفية. والـ 50٪ الأخرى تتعلق بشخصياتنا، مثل النبرة والنغمة والسرعة.

ولذلك يحاول العلماء اليوم استخدام الصوت بدلاً من كلمات السر أو إثبات الشخصية، وبالتالي أصبح بإمكان أي شخص أن يجري أي معاملة (في بنك مثلاً) من خلال اتصال هاتفي فقط من دون استخدام أي كلمة سر أو بطاقة ائتمان أو تعريف شخصية.. فبصمة الصوت أدق من أي كلمة سر!

ولكن هل هناك إشارة في كتاب الله تعالى إلى بصمة الصوت؟ إذا تدبرنا هذا الكتاب العظيم نجد أن الله تعالى حذر حبيبه عليه الصلاة والسلام من المنافقين.. ولكن كيف سيميز النبي الكريم هؤلاء المنافقين ويعرفهم.. إنه تغير الصوت أو لحن القول!!
قال تعالى: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) [محمد: 30]، ومعنى (لَحْنِ الْقَوْلِ) أي إمالة الكلام عن جهته الصحيحة، فهذا اللحن أو التغير في الصوت يدل على طبيعة وشخصية صاحبه، فطبيعة صوت المؤمن تختلف عن طبيعة صوت المنافق أو الكاذب.. وهذه الآية تدل على أن كل إنسان يحاول أن يكذب أو يقول ما ليس في قلبه أو يزور الحقائق سوف يبدو ذلك واضحاً من خلال صوته.

ولذلك يقول العلماء إن الإنسان لا يمكن أن يقلد صوت شخص آخر، ولا يمكنه أن ينكر شخصيته من خلال صوته، فالصوت هو تعبير دقيق عن الشخصية، وهو أكثر تعبيراً عن الشخصية من بصمة الإصبع، لأن صوت الإنسان وطبيعة الكلمات والعبارات التي يستخدمها في حديثه تختلف من شخص لآخر.

ونقول سبحان الله! كيف جاء هذا التنوع الهائل في الأصوات البشرية على مدى التاريخ.. مليارات البشر خلقهم الله، وخلق لكل واحد منهم صوتاً يختلف عن الآخر.. هل جاء هذا الاختلاف بالمصادفة، أم بتقدير من الله عز وجل؟؟
عن موسوعة الكحيل للإعجاز القرآني /Abo Haider Doosh

أبو حيدر دوش يكتب ....

وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله!
 
أشياء وأحداث كثيرة تدور حولنا ونمر عليها دون أن نتذكر قدرة الله تعالى، ومنها سقوط عامل من الطابق 47 وبقائه حياً يرزق! لنتأمل....

"سقط من الطابق 47 في مانهاتن ولا زال حياً" هذا عنوان لحادثة أثارت دهشة الأطباء في أمريكا. فقد نجا عامل في نيويورك من الموت بمعجزة بعد سقوطه من الطابق السابع والأربعين عندما كان ينظف زجاج نوافذ إحدى ناطحات السحاب في نيويورك.

كان السيدس مورينو، وهو مهاجر من إكوادور يبلغ من العمر 37 عاماً، يعمل مع شقيقه على سقالة على ارتفاع 150 متراً عندما هوَت بهما السقالة ومات شقيقه على الفور. لكن السيدس سقط على الأرض ولحقته إصابات خطيرة في المخ والعمود الفقري والحوض، وأصيب بكسور في ساقيه وذراعه اليمنى وضلوعه، وعلى الرغم من ذلك ظل على قيد الحياة!

وقد أجريت له عدة جراحات استعاد على أثرها وعيه وقدرته على الكلام وسوف يتمكن من السير على ساقيه قريباً حسبما يقول الأطباء. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الدكتور فيليب براي، الجراح في مستشفى بريسبتاريان حيث يعالج مورينو قوله "إذا كنت تؤمن بالمعجزات حقاً، فتلك واحدة منها بلا شك".

ويضيف الطبيب "الذين يسقطون من على ارتفاع أعلى من الطابق العاشر لا يراهم الأطباء عادة، فجثثهم تنقل إلى المشرحة مباشرة!! بالتأكيد هناك حالات نادرة لأشخاص سقطوا من الطائرات وظلوا على قيد الحياة".

وقد سارع الأطباء بعد الوصول إلى موقع الحادث والتأكد من أن السيدس على قيد الحياة، بإعطائه 24 وحدة من الدم والعديد من وحدات البلازما لإنقاذه، وبعد ذلك أجروا له تسع عمليات جراحية لجمع أوصال جسده. لكن الأطباء يقولون إن بوسعه الآن تحريك جميع أعضائه وبوسعه الكلام أيضاً. أما الأطباء المعالجون فهم متفائلون للغاية ببقائه على قيد الحياة.
تخيلوا معي هذا البناء الشاهق! هل يمكن لإنسان أن ينجو من على هذا الارتفاع؟ ولكنها قدرة الله تعالى، ومثل هذه الحوادث يجب أن تذكرنا بالله وبأن الإنسان لا يمكن أن يموت إلا بإذن الله، وكل إنسان له أجل محدد كُتب عليه منذ أن كان في بطن أمه!

الاحتياطات لا تنفع مع قضاء الله :

بالمقابل نجد أن رواد الفضاء على الرغم من الاحتياطات الكبيرة التي يأخذونها إلا أن مهمتهم تفشل أحياناً كما حدث مع مركبة فضاء كولومبيا عام 2003، فقد قالت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا في تقرير لها إن رواد طاقم المكوك كولومبيا كانوا يحاولون السيطرة عليه قبل انفجاره عام 2003 لكن لم تكن أمامهم فرصة للنجاة من الحادث.

وقد كان حادث انفجار المركبة بمثابة كارثة لدرجة أن رواد الفضاء لم يتمكنوا حتى من إغلاق الفتحة الموجودة في خوذاتهم التي تسمح لهم بالرؤية. وانفجر المكوك كولومبيا وهو على بعد نحو 20 كيلومتراً فقط فوق تكساس أثناء الهبوط إلى مركز كنيدي للفضاء. وأرجع سبب الانفجار إلى ثقب في أحد جناحي المكوك أحدثته قطعة تطايرت من الدرع العازل أثناء رحلة الإقلاع قبل 16 يوماً.

وقتل في انفجار المكوك كولومبيا سبعة رواد فضاء من بينهم أيلان رامون أول رائد فضاء إسرائيلي بعد أن تسربت غازات الغلاف الجوي شديدة السخونة من الثقب وحولت المكوك إلى كتلة منصهرة من اللهب.

وانفصلت قمرة الرواد عن المكوك وأخذت تلفّ بسرعة. وجاء في تقرير ناسا إن تحليل حطام المركبة أشار إلى أن رواد المكوك كولومبيا استجابوا لأجراس الإنذار على وجه السرعة وأغلقوا مفاتيح الأجهزة اللازمة وأعادوا تجهيز النظام الآلي للمكوك. وقد ظهرت أدلة من بعض المفاتيح التي أغلقت أن الطاقم كان يحاول جاهداً السيطرة على الموقف،وذلك خلال وقت متناهي القصر.

وأضاف التقرير الذي استغرق إعداده أربع سنوات: إن الهبوط السريع للضغط الجوي أفقد روَّاد المكوك الوعي، وأثبتت التحليلات الطبية أن أفراد الطاقم لم يكن من الممكن أن يستعيدوا وعيهم أبداً. وقال هيل الذي أشرف على برنامج إعادة رحلات مكوك الفضاء "هذا التقرير يثبت أنه على الرغم من أن طاقم المكوك الشجاع حاول بكل الطرق السيطرة على المركبة إلا انه لم يكن من الممكن أن ينجو أحد من الحادث.((*
على الرغم من الاحتياطات والدراسات والمراقبة الدقيقة، إلا أن مركبة الفضاء انفجرت ولم يستطع أحد إنقاذ طاقمها، لأن الله تعالى كتب عليهم الموت في هذا الوقت بالذات، وهنا نتذكر قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ * قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) [الأنعام: 63-65].

التعليق :

أحبتي في الله! نحن أمام حادثتين فيهما اختلاف كبير، فالأولى لعامل بسيط صعد إلى الطابق السابع والأربعين دون أية احتياطات ودون أي دراسة أو أجهزة إنذار... وعلى الرغم من سقوطه من هذا الارتفاع (أكثر من 140 متراً وهذا يمثل ارتفاع هرم خوفو الأكبر!!) فإن هذا العامل البسيط لم يمُت، لسبب بسيط جداً، وهو أن أجله لم يأتِ بعد!

أما الحادثة الثانية فهي لرواد فضاء أخذوا كل الاحتياطات ولديهم تجهيزات متطورة وأجهزة إنذار وتجهيزات النجاة، ولديهم محطات مراقبة أرضية ومئات العلماء والمهندسين يراقبون سير هذه المركبة خطوة بخطوة، وعلى الرغم من ذلك انفجرت قبل وصولها للأرض بمسافة قصيرة جداً، والسبب بسيط أيضاً، وهو أن أجلهم جاء في هذه اللحظة!

وهنا لابد أن نقف أمام هذه الآيات العظيمة التي تخبرك شيئاً واحداً وهو أنك لن تموت إلا في الموعد الذي حدّده الله لك، لنتأمل هذه الآيات:

1- (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا) [آل عمران: 145].

2- (وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 11].

3- (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [النحل: 61].

4- (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [الأعراف: 34].

إن هذه الآيات تخبرنا أن كل إنسان له مدة محددة سيعيشها ثم تنقضي، ولن تموت نفس إلا بإذن الله تعالى، وهذه الآيات تجعل المؤمن أكثر راحة واستقراراً، لأن معظم الاضطرابات النفسية اليوم والتي قد تؤدي إلى الانتحار، إنما سببها عدم رضا الإنسان عن واقعه وظروفه، والعلاج الفعال أن يدرك أن كل شيء بيد الله تعالى. نسأل الله أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها.
عن موقع موسوعة الكحيل  للإعجاز القرآني /Abo Haider Doosh

د.محمد الإدريسي يكتب....

صَمْتُ الوَرَقَة
متى تَغْضَبينَ و أنْتِ المَظْلومَة!؟
متى تُدرِكينَ أنَّ حُقوقَكِ مَهْضومَة!؟
يُمارَسُ عليْكِ كأنّكِ البِنْتُ العاهِرَة
يَعْبَثونَ بِبَياضِكِ هَجَروا فِقْهَ الطَّهارة
فِقْهَ المُساواةِ بينَ الرّاعي و الرَّعِيَّة
تَغَوَّلَ القَلَمُ يَكْتُبُ بلا أيِّ مُحاسَبَة
إخْوَةُ يُوسُفَ رسَموا نَجْمَةً سُداسِية
في زَمَنٍ نرى الشُّعوبَ لِصَوْتها كاتِمَة
عَجباً لأمْرها تَرْكُبُ الأمْواجَ العاتية
 أمْواجَ المَوتِ لِلوُصول عِندَ الإفْرَنجة
                               أوْراقُ دَفْتَرٍ و كِتابٍ بالدِّماء مُلَطَّخة
صَواريخٌ بَعثَها أُمَراءُ الحَربِ كهَديّة
                             الكُرْسِيُّ رَبٌّ يَعْبُدُه أَصْحابُ السُّلْطة
                               متى كان العَدلُ قائماً بِضَمائر مُلَوَّثة
 على مَوائد الغَدْر بِعُلَب الويسْكي مُهَرَّبَة
 في سوق عُكّاظ كَثُرَ الثَّناءُ على القَتَلَة
على بَياض الوَرَقَة تُحَمَّرُ أَسْماءُ الضَّحِيّة
لأنَّه كانَ يَحْلُمُ يَعْشَقُ العَيْشَ في الحُرِّية
بَكى القَلَمُ قالَ أفْديكِ بِدمي يا طِفْلَة
أبوكِ أنا و أمُّكِ رَغْمَ العُرْبان الصَّهايِنَة
رِدَّتُهُم دَنَّسَت تَرَكَت في قَلْبي لَوْعَة
متى تَغْضَبينَ و تقتَصّينَ أيَّتُها الوَرَقة
مِنَ الظّالمينَ لِشَتّى الجُروح القَديمَــــــة
مِن المُفْسِدينَ على جَرائمهم الجَديدَة
حَذارِ سَنَلْتَقي يَوْماً على أبْواب العَدالَة
لا يَنْفَعُ مالٌ و لا جاهٌ و لا حَقُّ تَوْصِيَّة
طنجة 31/07/2019
 د. محمد الإدريسي

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...