الخميس، 30 مايو 2019

لاتلوم
لاتلوم عاشق مهموم على سهره اليالي ايعد النجوم ولاتلوم عاشق مهموم فارق جفونه النوم غرق في بحور العذاب ما قدر يعوم حبه ساكن في القلب في قلبه شوقه يدوم لااتناسيه البلدان ولامليون ساحره غيرها مشاعره ماتروم عسله وزينها نوار اعشيه احلى من كل ملكات الروم شعر اسود طويل وخدود الرومان ليهم انميل فنانه وسحر كلامها معلوم لاتقدر تشتريها بالمال مهما كان السوم الشرف في حياتها ليه إمكان وبالجمال والاناقه قلبها مغروم
حكيم التومي
تونس
تأملات....سجال حر
تأملت سواد عينيك وغصت في بحر هما
فقدت الرؤيا في الأعماق فعدت إلى الشاطئ
ارسم دقات قلبي على رماله بلون عينيك
أتعلمين يا ذات العيون السود
أن كل جزء من كياني يشكو من كياني
الذي أخفاه قلبي خانه بوح لساني
اخترق نور عينيك ظلمة لحدي
فتح كل أبواب الآمال والأماني
وفي فخ حبك رماني
ليكن عرشك في قصر قلبي
وحبك كل حياتي وعمري في زماني
............
عيناك
عيناك موج يعتلي عرش الغرام
يغسل وجه العشاق بعطر الندى
يعود متوجا بإكليل من همسات الحنين
عيناك غابة نخيل على دروب الحب
تقدم الرطب ترياق الحالمين
والظل رداء السائرين على طرقات الشوق
عيناك أغنيةترتلها الغيمات دموع فرح
تعربش النحلات على الأهداب
تبحث عن رحيق الأحرف والكلمات
ترتشفها من أزهار الآهات والأمنيات
جرجس لفلوف سورية

مسافر انا عبير جلال

مسافر انا،،،
مسافر انا بعيدا بعيدا
لعلى اجد السكينة،
اتخذت القرار،
اسافر بعيدا لعلى
اسكن لنفسي لبعض الشىء
اراجع حساباتي
استرجع ذكرياتي
لعلها تنعش حياتي
قررت الرحيل
عن دنياي
اين اذهب لااعلم
مسافر بلاعنوان
تتخبطني الحياة
اناس غرب عني
.لكنهم اقرباء
بيني وبينهم
جدران من الزجاج
تفصلني عنهم،
يتكلمون لااسمعهم
يقتربوا مني ولكنهم
ابعد مايكونوا عني
 اهم اهلى ام غرباء عني
مسافر في الحياة
بلا عنوان
سافرت ركبت البحار
لعلي اجد شطئان
اسكن اليها
لاطمتني الامواج
اغرقتني البحار
ولم اجد العنوان،
سافرت ركبت السماء
لعلي اجد السكينة
لترتاح نفسي
امطرت السماء
انهكتني السحاب
احرقني البرق اجزعني الرعد
غابت النجوم واختبأ القمر
اظلمت السماء
وحيدا انا في الظلام
ماذا افعل،اين اسافر
رجعت لارضي
كما كنت
لعلي اجد املي المنشود
اجد العنوان،
فقد تعبت من الغربة
واشتقت لاهلى وخلاني
بستاتيني توردت فيها زهوري
واينعت سنابل قمحي
اشجاري ذات الاغصان
تظلل على بيتي
تنبعث رائحة الياسمين
في فضائي
قطرات الندي
تتساقطد على نافذتي
دفء القلب والاحضان
اكنت غائب عن وعي
ام لم اري نعمة ربي
سافرت ابحث عن الدفء
فاذا به في بيتي
بحثت عن الحب
بعيدا عن اهلي
فاذا بالحب مزين
جدران بيتي
أكنت مغمضا العين
أكنت ضعيف الاحساس
اكل هذه النعم حولي
ولم اراها لم اشعر بها
الان عرفت عنواني
ساسافر لاهلي
واعيش ماتبقى من عمري
انعم بالدفء والحنان
في احضانهم
انهم وطني وعنواني
بقلم عبير جلال30،5-19
حديث القلب
بقلم رغداء صبيح
ومازال بين قلمي وسطري لغه لا يعلمها الا قلبي
 ستظل حائر بين تحليل تلك الكلمات لان بن يعلمها الا من كتبها او عاش تفاصيلها.
 مئه لغه حائرة بين نبض القلب وثنايا أوراقي المبعثره
  وان استخدمت قلبك سوف تفهم حديثي
وان حكمت عقلك ستظل تائه في تفسير ه.
أنا الرقه مع القسوه
آنا الضحكه مع الدمعه
أنا السهل الممتنع وأن كنت غير مقتنع
فابتعد وإن كنت تريد لي تفسير فاسأل الإنس او الجان آنا في قلبك أميره كل زمان
ساقتحم
قلبك بالأحزان أن حاولت أن تدخل بي إلى عالم النسيان
حبيبي الغالي
اديك سلامي
وكل اسراري
روحي وقلبي
عقلي كل ما أملك ليك
اخدت معك كل افكاري
رح اموت ع لقياك
وانا بستناك
يا احلا. ملاك
 اعشقك 
نفسي اهمس بأذنك
واقولك أنا عايزاك
اطير حواليك
ورفرف احطك بجناحي
اغمض. عليك
اضمك ف قلبي
ضلوعي اخيم عليك
 مستنيك روحي فيك
مش قادر افارق
 سري   فيك

 اشوفك جنبي
في حضن قلبي
لآخر العمر مستنيك
بقلمي فلسطين العزه/ الموافق يوم الثلاثاء/2/4/2019

ومضة حب .... بقلم الشاعر الراقي جوزيف شماس

ومضة حب

   حين رأيتُها شعرت كأن وميضاً من نور الصباح يمد أنامله ليمزق قلبي التائه ويخترق مسالك روحي بإحساس غامض تجاهها. أحسست كأن مسّاً قد أصابني بمشاعر حب لا حدود له اتجاهها. مع أنني حاولت جاهداً أن أجد الجواب الشافي لانفعالات روحي ولشغفي في استنشاق روائح عطرها المنثور حولي حتى الامتلاء. فلم أجد سوى أن أزيح الستار عن مدارات ذاكرتي لأجد لها سراً دفيناً كامناً بين ضلوعي. أدركت أنني أمام أنثى ولا كل الإناث لأنها بدت لي كشجرة زيتون عامرة بتول مدى الحياة مهما أنجبت لا تهاب العواصف وبرد الشتاء. وإنها تعشق الشمس والهواء وماء الحياة.
بدأت أنشد لها في ذاتي تراتيل الهوى وأرنو إلى نظراتي كيف تهاجر راحلة لتغفو على جباه خدودها وبذور روحي اندثرت على صفحات قدها وعششت بين المسام وأنبتت سنابل ملأ بكل مقدسات الكون وأمجاده.
آه كم تمنيت أن أصلب على صدغها البارز على جبلي المقدسين. وأغفر لها عن عذابي كما غفر السيد المسيح لمن عذبوه وهو مصلوب على صخرة الجلجلة. مع أنني كنت قد قررت أن أوصد باب قلبي في وجه كل أنسام الحب وأتركه نائماً على وسادته أسيراً بين جدران وداد وحنين معتق لعاشق تائه بين الضلوع، لكن حين بانت لي رأيتها قمراً ساطعاً في ليل داكن السواد. فقررت أن أكسر جدار عزلتي وأحطم أسوار حزني، وخيبتي وأهجر ظنون مخاوفي وأعمّد ذاتي بماء حبها المجنون، وأمحو من على أسطر صفحات ذاكرتي كلمات الغدر والخيانة وأدون مجدداً عبارات الحب والوداد .
أما هي حين لمحتني أحست بجمرات قلبي وهي تلسع نبضات قلبها، وأن أسوار روحي قد تهدمت تحت أقدام ودّها، وماء حلم حياتي مسكوب في كؤوس مقلتيها.
ابتسمت وقالت:
أنت نور الأمل والحلم التائه.
ومدتْ لي يدها. فقبلتها وحضنتها وعانقت شغاف روحها وجبينها وجيدها اللدن وغفوت على جباه نهديها حتى يوم الممات.
انتهت

الغيم العابر .... بقلم الأديب الراقي جوزيف شماس

الغيم العابر


     المهندسة نوال موظفة في مديرية الزراعة، وتدرك جيداً أن صاحب الأحلام الغنية بالعواطف الإنسانية النبيلة والأخلاق الحميدة، غالباً ما يشعر بعدم التوافق مع محيطه، ويصبح أسير ذاته في أي لحظة ضعف أو تردد، رغم أمانته وصدق تعامله مع الآخرين.
فهي منذ تعيينها لم تتأخر يوماً عن دوامها، ولم تحصل يوماً على مهمات أو مرضيات وهمية، وهي متميزة بسرعة تنفيذ المهام الموكلة إليها، وغير مبالية بأنواع الإغراءات كافة أو الضغوطات التي تمنعها من احترام توقيعها، حتى أصبحت مثالاً يقتد بها من قبل المديرين الذين تعاقبوا على المديرية خلال عشرين عاماً، حتى حين كثرت الخلافات بينها وبين زوجها وتصلبت مفاصل الخلاف لدرجة الطلاق، ظلت ملتزمة بواجباتها المنزلية كما يجب، ولم تهمل يوماً تربية ولديها ليليان ومجد ومتابعة أمورهما المدرسية، وكان حرصها شديداً على تنمية مواهبهما، وتوسيع دائرة معارفهما وثقافتهما، ولكنها لم تتردد أبداً في طلب الطلاق والفوز به بعد وفاة والدتها التي كانت صمام الأمان لاستمرارية زواجهما لإيمانها بحرمة الطلاق وأبدية العلاقة الزوجية.
ورغم إدراكها بصعوبة موقفها الاجتماعي بعد الطلاق وخاصة في مجتمع ذكوري بابوي، حيث يتطلب منها بذل مجهود كبير لتجنب انعكاساته السلبية، إلا أن صلابة قناعاتها بأن الإنسان عندما يكون حراً ومتوازناً في تصرفاته تبعث في داخله طاقات جديدة تضاف إلى قدراته الشخصية تساعده في التغلب على الكثير من العوائق والصعوبات التي قد تصادفه، وهذا ما شعرت به فوراً بعد أن نطق القاضي بقرار الطلاق، شعرت كأن شيئاً ما يولد في داخلها، اغرورقت عيناها بدموع الفرح والحزن معاً، دموع باردة معطرة بأريج رياحين الحرية. دموع حارقة حزينة على آمالها التي تحطمت على صخرة الواقع المؤلم.
غادرت قاعة المحكمة بخطوات مسرعة تاركة ظلها هناك حيث كان كما هو مع إدراكها بأن من عادات البشر ألا ينفوا إلا من يتمرد ضد الظلم والجور وتذكرت على الفور حياة عيسى السيد المسيح عليه السلام رسول المحبة والسلام.حين لم يعش مسكيناً ولا خائفاً ولم يمت متوجعاً، بل عاش ثائراً صلباً متمرداً، ومات جباراً وأعيد للحياة منتصراً.
واستقلت سيارتها وتوجهت لتربة أمها لتفرغ ما في داخلها من هموم وتطمئنها وتطلب السماح منها.
وعلى بعد خطوات من تربة والدتها أحست بأن شيئاً ما قد تفجر في داخلها وبانت آثاره على ملامحها، وتراءت لها صور من ذاكرة أيامها، وتذكرت عندما تفتح الحب في قلبها حين التقت به لأول مرة، يوم زار بلدتهم برفقة شقيق صديقتها دلال، وتكررت زياراته لاحقاً في أيام الأعياد والمناسبات الاحتفالية، وفي كل لقاء كان يثير كوامن روحها ويروي عواطفها من عصير كرمته، وتحاكي ذاكرتها: لن يغيب عن ذاكرتي، يوم زار بلدتنا خصيصاً ليهنئني ويهنئ دلال بنجاحنا في الثانوية العامة، وهو محمل بهدايا من كتب نزار قباني وجبران خليل جبران، وقد حاول جاهداً إقناعنا بأن نلتحق بالجامعة ولا نكتفي بالشهادة الثانوية أو بدراسة معلمة صف، ويومها حين ودعنا قال: تأكدوا بأنني لن أزور بلدتكم بعد الآن إن لم تلتحقوا بالجامعة، وأن من يعشق نور الصباح لن يكون من أبناء الظلام، والثائر لن يرضى أن يموت يوماً مسالماً لا معنى لموته.
وما إن انحنت لتضع باقة من ورود الياسمين على قبر والدتها حتى سمعت صوت والدتها يكلمها ويناديها من أعمق تجاويف روحها وذاتها قائلاً: أخيراً فعلت ما أردت دون مراعاة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه، وكم من مرة قلت لك يابنتي إن وجود الأب ضروري في جسد الأسرة وبنيانها .
نوال: نعم يا والدتي الأب وليس الذكر.
الأم: ومع ذلك وجوده سند وحماية لكم.
نوال: أماه، ألم تقولي لي يوماً بأن الأم الجاهلة والمستكينة هي كالشجرة العارية، لا تظلل ولا تطعم ثمراً؟
الأم: نعم قلت هذا.
نوال: وكذلك يا والدتي إن الأب الذليل الخائف هو كالمستنقع العميق، لا يروي ظمأ عطشان ولا ينقذ غريقاً.
الأم: والأولاد يا بنتي، ماذا سيكون وضعهم بعد اليوم؟ وكيف سيحترمونكم؟
نوال: اطمئني يا أمي، لأن طلاقنا سيحفظ ما تبقى من الاحترام فيما بيننا، وسأبذل قصارى جهدي لأن تبقى علاقتهم معه على أحسن حال ولكن ..
الأم: ولكن ماذا؟
نوال: خوفي من أن يبقى هو بعيداً عنهم، جالساً على عتبات أبواب المسؤولين متأملاً أن يرمقوه بنظرات الرضا ويسمحوا له أن يأكل من فتات فضلات موائدهم العامرة من حساب أبناء الوطن الطيبين.
الأم: إذن، ألم يكن من الأفضل عدم الطلاق إذن لتكوني بجانبه وتحميه من الانزلاق أكثر فأكثر إلى هاوية الفساد؟
نوال: لا يا والدتي .. أما الآن وبعد الطلاق فأستطيع أن أجابهه وأكشف له حقيقة أمره، ومخاطر أوهامه، وأحمّله مسؤولية الأولاد، وأحثه على الاهتمام بهم، والحفاظ على مستقبلهم وعلى احترامهم له، وخاصة أنهم بدؤوا يفقدون جزءاً من احترامهم له.
الأم : إلى هذا الحد ساءت أموره وتعثرت خطاه؟
نوال: نعم يا والدتي، لأنه استمر ينمو بطرق غير مشروعة حتى بعد غيابك، شأنه شأن المدينة التي يعمل في دوائر محافظتها، لدرجة أصبح كل منها يبدو أقبح كلما نما أكثر، ففي حين أهمل هو كل ما تعلم من قيم وأخلاق، ولا يعرف الآن سوى قانون ( حكّلي لأحكّلك ) ماتت عواطفه النبيلة وتاهت مشاعره الإنسانية، وأصبح في صباح كل يوم يطأ بقدميه جذوره الأصيلة، وهو الآن إما راش وإما مرتش، وكذلك هو حال المدينة حيث أصبحت كشظايا امرأة محطمة، فقدت رونقها وجمالها وطبيعتها الخلابة، لكثرة المخالفات المعمارية وتجاوزات فقهاء الخدمات الفنية، حتى دورها القديمة العريقة لم تسلم من أنياب أطماعهم. فشحب لونها وغاب خضارها وتورمت أطرافها.
الأم: والآن .. ماذا قررت أن تفعلي؟ وأين ستستقرين؟
نوال: سأقدم استقالتي من الوظيفة، وأعود إلى البلدة، إلى بيتنا القديم، لأرممه وأعيد الحياة إليه مجدداً، وأسور حديقته، وأهتم بالأرض التي ورثناها عنكم، وأطبق عملياً ما تعلمته في الجامعة، وأجهز صيدلية زراعية، وأعيش مع أهل بلدتنا الطيبين، وأراسل أخي لعله يقتنع بالعودة من ديار الغربة.
الأم: وفقك الله يا بنتي.
نوال: سامحيني واغفري لي.
وغادرت نوال تربة والدتها وحزن عميق يعتصر قلبها، ذاك الحزن الممزوج بأحاسيس ومشاعر متضاربة ومتشابكة، وراحت تكلم ذاتها قائلة: الحيرة والارتباك والتردد هي أنهار من العذاب للنفس البشرية، لن تغدر إلا من يصاحبها ويجاملها.
وتركت لروحها العنان لتعشق كما ترغب، وما إن بدأت تفكر بالمستقبل حتى شعرت بالراحة والاطمئنان، ورياحين المستقبل تسربل روحها، وثقة بالنفس تتغلغل في أوصالها، وفرح عارم كان قد ضاع منها منذ زمن طويل بدأ يغمرها، فأسرعت في خطاها، وابتسامة علت شفاهها، وقهقهات انبثقت من داخلها، وارتفع صوتها قائلاً: نور القمر دائم ونور الشمس خالد، فلماذا الخوف من الغيم العابر؟!

انتهت

صراع بين الناس..بقلم الشاعر/كمال الدين حسين

 صداعُ الفكرِ في أُذني ورأسي أتاني منْ صراعٍ بين ناسٍ فلا عادَ الأنامُ على وصالٍ مع الأصحابِ في زمنِ المآسي فصارَ الكلُّ مشغولاً بنفعٍ لهمْ ...